بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الموت الأسود يلاحق الشعب الإيراني.. حالة وفاة كل 5 دقائق بكورونا

كورونا ايران

مسؤول إيراني: ضحايا الوباء أربعة اضعاف الأرقام المعلنة

لا يزال فيروس كورونا رغم مرور 8 أشهر على ظهوره، يضرب إيران من أقصاها إلى أقصاها في ظل فشل صحي ذريع من جانب خامنئي، والعصابة التي تعمل معه. والتي لم تستطع حتى بإجراءات التباعد الاجتماعي أو غيرها أن تخفف من حدة الوباء.
ووفق تقارير عدة، يعاني القطاع الصحي في إيران من الضغط الهائل الناجم عن تفشي فيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19، والزيادة الكبيرة في أعداد الإصابات والوفيات بسبب الوباء.


وتقول السلطات الصحية الإيرانية إن قدرة مستشفيات العديد من أقاليم البلاد على استيعاب حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 تنفد، بينما تسبب فيروس كورونا في وصول معدل الوفيات إلى حوالي 300 حالة وفاة يوميا، أي حالة وفاة كل 5 دقائق.
وتشكو السلطات الصحية، من تهاون المجتمع في الالتزام بقيود التباعد الاجتماعي.
وقال نائب وزير الصحة، إيراج حريرجي، إن الوباء قد يتسبب في 600 وفاة يوميا خلال الأسابيع المقبلة، ما لم يلتزم الإيرانيون ببروتوكولات الصحة في البلاد.
وعرض شريط الأخبار على التلفزيون الإيراني الرسمي نبأ يفيد بأن إيرانيا يتوفى بسبب كوفيد-19 كل 5 دقائق، وذلك في ضوء أعداد الوفيات اليومية التي تعلنها السلطات، وكانت في حدود 300 وفاة على مدى العشرين يوما الماضية، بحسب ما ذكرت رويترز.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية،وفق تقرير للعربية، سيما سادات لاري، في تصريحات للتلفزيون الحكومي، أمس الأحد، إن 32,616 شخصا ماتوا بسبب فيروس كورونا، وأن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بلغ 568,896.
ورغم هذه الأرقام المرتفعة للإصابات والوفيات بكوفيد-19، فقد شكك بعض الخبراء في دقة الأرقام الرسمية المعلنة في إيران، كما أشار تقرير لمركز الأبحاث التابع للبرلمان الإيراني في أبريل إلى أن أعداد إصابات ووفيات كورونا ربما تكون أعلى بمعدل الضعف تقريبا مما تعلنه وزارة الصحة.


وذكر التقرير أن حصيلة كورونا الرسمية في إيران لا تستند إلا لأعداد الوفيات في المستشفيات، ومن أثبتت الفحوص إصابتهم بالمرض.
وقال التلفزيون الرسمي الايراني، إن السلطات قررت تمديد الإغلاق إلى 20 نوفمبر في ضوء استمرار معدلات الإصابة والوفاة القياسية بكوفيد-19. فيما قال مسؤولون إن "إجراءات وقيودا صارمة" ستفرض في 43 منطقة على الأقل في إيران لمدة أسبوع بسبب معدلات إصابة تبعث على القلق.
من جانبه أعلن، أعلن عضو المجلس الأعلى للنظام الطبي في إيران، حسين قشلاقي، أن عدد ضحايا فيروس كورونا في البلاد أعلى بثلاث إلى أربع مرات من الأرقام الرسمية التي أعلنتها وزارة الصحة.
وقال قشلاقي إن "هذه الإحصائية موثقة بناء على التقارير الميدانية للكوادر الطبية"، بحسب وكالة "مهر"، مؤكداً أن وزارة الصحة تحاول خفض عدد حالات الإصابة بكورونا في إيران مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، مضيفاً أن "بعض الوفيات الناجمة عن كورونا موثقة لدى الفرق الطبية لكنها لم تدرج في قائمة الوفيات الخاصة بوزارة الصحة".
يشار إلى أنه بحسب إحصائية وزارة الصحة الإيرانية، فقد تم تسجيل 6134 إصابة جديدة و335 وفاة بكورونا في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية. يأتي هذا فيما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، لاسيما لاري، الأحد، بلوغ عدد الوفيات الإجمالي بالفيروس حوالي 32 ألفاً، والإصابات 556 ألف و891 حالة.
غير أن إحصائية حسين قشلاقي تؤكد أن العدد الحالي لوفيات كورونا في إيران يتجاوز 129 ألفاً. ويذكر أن الأرقام الرسمية كانت دائماً موضع تشكيك من قبل خبراء ونواب ومسؤولين وصحافيين، حيث قال نائب وزير الصحة الإيراني إيرج حريرجي، في وقت سابق، إن عدد وفيات كورونا في البلاد يصل إلى 2.2 ضعف الرقم الرسمي.
ومع زيادة الوفيات والأمراض في إيران، أصدر المرشد خامنئي، في أول لقاء علني له مع مسؤولي المقر الوطني لمكافحة كورونا بعد 8 أشهر من بداية الأزمة، ينص على زيادة قيود السفر وإنشاء مركز لمتابعة مقررات المقر الوطني، معبراً عن دعمه لقرار الحكومة بفرض غرامات على المواطنين الذين لا يتبعون القواعد والبروتوكولات الصحية.

نكبة كورونا في إيران، تعود للترهل في النظام الصحي الإيراني والفشل الذريع في مواجهة الوباء، ورفض التعاون مع الدول الغربية أوروبا وأمريكا للسيطرة على تفشيه بهذه الدرجة المرعبة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات