بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 04 كانون الأول 2020

صدامات وسقوط جرحى .. عراقيون يتظاهرون للحد من تزايد نفوذ الميليشيات الموالية لإيران

تظاهرات

شهدت تظاهرات تشرين، في بغداد، صدامات عندما حاول متظاهرون اقتحام المنطقة الخضراء، حيث مقرّ الحكومة، آتين من ساحة التحرير في وسط العاصمة، وحاولوا عبور جسري الجمهورية والسنك اللذين يؤديان أيضاً إلى مقر السفارة الإيرانية.

وأسفرت الصدامات التي تخللها رشق الحجارة وقنابل غاز وأخرى صوتية وضرب بالهروات، عن إصابة حوالى 50 شخصاً من المتظاهرين وقوات الأمن، وفق مصادر أمنية وطبية.

يأتي ذلك في تحد لسلطات بلادهم التي يعتبرونها عاجزة عن إصلاح الأوضاع ومعالجة البطالة وتحسين الخدمات الأساسية والحد من تزايد نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

كذلك خرجت تظاهرات مماثلة في مدن النجف والناصرية والكوت الحلة والديوانية والعمارة والبصرة، جميعها في جنوب البلاد، من دون وقوع حوادث.

وعبر سياسيون عن قلقهم من احتمال هيمنة مثيري الشغب على الاحتجاجات السلمية، مما قد يتسبب في موجة من العنف مثل التي شهدتها البلاد العام الماضي.

وتفتح الاحتجاجات مروحة واسعة من الاحتمالات، في بلد تحول فيه غضب جيل شاب تظاهر العام الماضي، لما يوازي حمام دم بعد استشهاد نحو 600 متظاهر، وإصابة 30 ألفاً إضافة إلى اعتقال المئات.

وبدا الناشطون منقسمين، إذ إن البعض يعتقد أن ساحة التحرير هي المكان الآمن الوحيد لتجمع المحتجين، بينما توجه آخرون صوب المنطقة الخضراء عند الجانب الثاني من مدينة بغداد.

لكن المتظاهرين بَدوا عازمين على إحياء ذكرى احتجاجاتهم الشعبية، كونهم يعتقدون أنه لم يتغير شيء على الرغم من مرور عام على انطلاقها، للمطالبة بفرص عمل لجيل الشباب، الذي يمثل 60 في المئة من سكان البلد الذي تتواصل أوضاعه في التدهور، وفقاً لتقديراتهم.

ويواجه العراق تدهوراً اقتصادياً بسبب تراجع أسعار النفط، الذي يمثل المورد الرئيس لميزانية البلاد، ما أدى لتأخير صرف رواتب الموظفين الحكوميين المتقاعدين، الذين تشكل نسبتهم واحداً من بين كل خمسة عراقيين.

إقرأ ايضا
التعليقات