بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

دم المختطفين والمتظاهرين ينزف من يده...الإرهابي قيس الخزعلي: نريد تغيير النظام لرئاسي!!

قيس الخزعلي

عراقيون: هو من ارتكب مجزرة صلاح الدين وتركه خارج السجن إهانة لملايين العراقيين

يظل السجن هو المكان المناسب تماما، للإرهابي قيس الخزعلي، ومن على شاكلته من قادة ميليشيات إيران بسبب الجرائم التي ارتكبها في حق المتظاهرين والمدنيين فهو رئيس عصابة مسلحة ارانية ارهابية، لكنه مع ذلك خرج يعظ، ويقول انه يساند التغيير وان العراق بحاجة الى لنظام رئاسي وليس برلماني!!
وأصدر الإرهابي، الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، يوم الأحد، بيانا بذكرى الاحتجاجات، مشيرا إلى أن أي إصلاح حقيقي يرتبط بتعديل الدستور وتغيير "النظام من برلماني إلى رئاسي".
ودعا الخزعلي المتظاهرين إلى الالتفات لهذه النقطة التي وصفها بـ"المهمة"، لافتا إلى أن "نتيجة أفضل قانون انتخابات وأنزه مفوضية هي مجلس نواب سيضطر حكما إلى التوافق للمجيء بأشخاص جدد للرئاسات الثلاث.


وكان قد اهتز الشارع العراقي قبل اسبوع، على نبأ اختطاف 12 مدنيا بينهم أطفال في محافظة صلاح الدين شمال البلاد، حيث تم العثور على 8 منهم قد اُعدموا بالرصاص، فيما لا يزال مصير البقية مجهولا.واتهم المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب (مستقل)، ارهابيي "عصائب أهل الحق" الفصيل الشيعي الموالي لإيران، بارتكاب المجزرة.
وأفاد المركز الحقوقي المهتم بجرائم الحرب وحقوق الإنسان في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، بمقتل جميع المختطفين بينهم 4 أطفال.
وقال المركز إن "مصدرا أبلغنا بأن ميليشيا مسلحة تنتمي إلى عصائب أهل الحق قتلت 12 مدنيا بينهم 4 أطفال بحملة دهم فجر السبت، في قضاء بلد جنوبي صلاح الدين"، مضيفا أن "المغدورين هم من أبناء عشيرة الرفيعات وعشيرة الجيسات".
وساد الشارع العراقي حالة من الغضب بسبب أنباء الحادثة المروعة، فيما تحركت الجهات الرسمية على أعلى مستوى للتحقيق في الحادثة ولم تصل لشىء.


وقدم محافظ صلاح الدين العراقية عمار جبر، طلبا عاجلا إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة، لفتح تحقيق "فوري" باختطاف وقتل 12 مدنيا بالمحافظة من قبل جهة مسلحة "مجهولة". وقال جبر في بيان، إن "جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت بخطف 12 شابا من أهالي الفرحاتية في محافظة صلاح الدين (شمال)، واقتادتهم إلى جهة مجهولة".
وأضاف أنه "بعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم تصفيتهم رميا بالرصاص، أغلبها في منطقة الرأس والصدر، ونجهل حتى هذه اللحظة مصير الأربعة الآخرين". وتابع البيان محافظ صلاح الدين قدم طلبا عاجلا إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري في الجريمة".
ودان الكاظمي خلال اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني " "الاعتداء الإرهابي"، آمرا بإحالة المسؤولين الأمنيين على المحافظة إلى التحقيق بسبب "التقصير في وجباتهم الأمنية"، مؤكدا أن ما حصل من خروقات أمنية لن يتم السكوت عنها وستتخذ إجراءات عاجلة بشأنها.
 لكن كل هذه التحركات تأتي فارغة في نهاية المطاف، فلا تم القبض على من قاموا بالمجزرة ولا تم التوصل الى المختطفين الأربعة الاخرين، ثم ياتي إرهابي بعينة الخزعلي ليطالب بالتغيير بدلا من أن يكون مكانه في السجن.
ا. ي

إقرأ ايضا
التعليقات