بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خدعة وفضيحة.. حكومة الكاظمي تجامل ميليشيات إيران: توصلنا لقتلة الهاشمي لكن لن نعلن عنهم

هشام الهاشمي

خبراء: تهريج سياسي وسيدفع البلد للمجهول

شن خبراء ومراقبون هجوما واسعا على حكومة الكاظمي، واتهموها بفعل "الدجل السياسي" والمداراة على عصابات إيران التي تغتال النشطاء والمحلليين السياسيين والصحفيين دون اي مبرر.
ولذلك استنكروا تماما ما قالته حكومة الكاظمي، بعد انفجار المظاهرات في ذكرى ثورة تشرين، أنها توصلت إلى قتلة المحلل السياسي هشام الهاشمي لكنها لن تعلن عنهم!!!


وبعد مرور حوالي 4 أشهر على، اغتيال المحلل والباحث هشام الهاشمي، أمام منزله في بغداد كشف مسؤول أن التحقيقات وصلت إلى مرتكبي تلك الجريمة!!
وأعلن الناطق باسم رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أن لجنة التحقيق توصلت إلى القتلة. وقال أحمد ملا طلال في مقابلة مع قناة الحدث: توصلنا إلى معلومات تخص قتلة الهاشمي، لكن لا يجوز التصريح بها، حفاظاً على سير وسرية التحقيقات. كما أوضح أن تلك المعلومات موجودة منذ اللحظات الأولى لاغتيال الباحث المرموق.
وكان الملا أكد في أغسطس الماضي أن قضية اغتيال الهاشمي "معقدة وخيوطها متشابكة".
ومنذ السادس من يوليو الماضي، لم يكف العديد من الناشطين العراقيين والسياسيين والإعلاميين عن المطالبة بمتابعة القضية وتوقيف الجناة، إلا أن جديدا لم يصدر عن الحكومة العراقية ورئيسها مصطفى الكاظمي، الذي وقف قبل أشهر أمام أطفال الهاشمي وفي داره متعهداً بمحاسبة القتلة.


ويذكر أن اغتيال الباحث العراقي البارز، وفق العربية، كان قد أثار مخاوف من دخول البلاد في مرحلة مظلمة وعنيفة، مع وصول التوترات الحادة بين الفصائل الموالية لإيران والحكومة إلى مستويات جديدة، وفق محللين.
واغتال مسلّحون مجهولون يستقلون دراجتين ناريتين الهاشمي (47 عاماً) مساء الاثنين في السادس من يوليو أمام منزله في شرق بغداد، في هجوم أثار موجة غضب وتنديد في العراق وخارجه.


وشكلت عملية الاغتيال هذه في حينه تحوّلا مأساويا في العنف السياسي المتصاعد منذ انطلاق شرارة الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. يشار إلى أن الهاشمي كان اتخذ موقفاً داعماً بشدة للانتفاضة الشعبية المطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي العراقي والمندّدة بموالاة الحكومة السابقة للمعسكر الإيراني. وخلال موجة الاحتجاجات التي استمرت أشهرا في العراق منذ أكتوبر الماضي، اغتيل عشرات الناشطين أمام منازلهم بأيدي مسلحين مجهولين غالباً ما كانوا يستقلون دراجات نارية، لكن السلطات لم تعلن حتى الساعة عن توقيف أي من الجناة.
 وعلق مراقبون ان اعلان حكومة الكاظمي توصلها لقتلة الهاشمي، فيه ايحاء للمتظاهرين انها لن تسكت عن قتلة المتظاهرين لكنه كذب لانه لو كان كذلك، لاعلنت اسم الميليشيا التي تورطت في القتل أمام الشعب العراقي برمته
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات