بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

احتجاجات "ثورة تشرين" تعود إلى بغداد.. ومصابون في اعتداء قوات الأمن على المتظاهرين

تظاهرات

خرج آلاف العراقيين إلى ساحة التحرير ومحيط المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة في بغداد، لتجديد احتجاجهم على عجز السلطات عن القيام بإصلاحات ومحاسبة المتورطين بقمع التظاهرات التي تعرضت لها "ثورتهم" منذ العام الماضي.

وتجدد الاحتجاج الأحد يوم ذكرى مرور عام على هذه الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة.
ويطالب المحتجون بتحسين الخدمات ومعالجة البطالة ومحاربة الفساد المستشري في العراق الذي يعد ثاني بلد منتج للذهب الأسود في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

وتحولت ساحة التحرير المعقل الرئيسي للاحتجاجات في بغداد، الى قرية من الخيام التي غطت أغلبها صور "شهداء" الانتفاضة، فيما تجمع متظاهرون قرب المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة والبرلمان والسفارة الأميركية.

وقد اندلعت اشتباكات بين القوات الأمنية ومتظاهرين في ساحة العلاوي بجانب بغداد - الكرخ.

وقال شهود عيان، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين متظاهرين والقوات الأمنية التي حاولت تفريق المتظاهرين المجتمعين بالقرب من مبنى المجلس الوطني السابق.

وأوضح الشهود، أن الوضع الأمني متأزم وبحاجة إلى تدخل القيادات الأمنية لمنع تصاعد العنف خصوصاً أن الحكومة أعلنت حمايتها للمتظاهرين ومنع أي احتكاك مع القوات الأمنية المنتشرة في الشوارع.

وقد أصيب عدد من المحتجين، إثر مصادمات حصلت مع قوات حفظ القانون وسط العاصمة بغداد.

وقال نشطاء، إن خمسة من المحتجين أصيبوا بجروح، في مصادمات وقعت مع عناصر قوات حفظ القانون  بعد محاولتهم رفع الاسلاك الشائكة من شارع رئيسي في منطقة العلاوي ببغداد.

وبدى نشطاء التظاهرة منقسمين: فالبعض يعتقد أن ساحة التحرير هي المكان الآمن الوحيد للتجمع المحتجين فيما توجه أخرين قرب المنطقة الخضراء، في الجانب الثاني من مدينة بغداد.

وانطلقت شرارة الاحتجاجات في الأول من تشرين الأول 2019 التي بدأت بشكل عفوي تنتقد البطالة وضعف الخدمات العامة والفساد المستشري والطبقة السياسية التي يرى المتظاهرون أنها موالية لإيران.

إقرأ ايضا
التعليقات