بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 04 كانون الأول 2020

في الذكرى الأولى.. ثورة 25 تشرين تنطلق بتظاهرات كبرى

تظاهرات

في الذكرى الأولى لثورة 25 تشرين، تطلق اليوم في العراق تظاهرات كبرى في العاصمة بغداد وباقي المحافظات العراقية، حيث انتفاضة المواطنين ضد الحكام، نظرا لما ارتكبوه من فساد وسوء إدارة ورهن القرار الوطني العراقي بيد قوى خارجية.

وتراقب السلطات الاتحادية والمحلية، إلى جانب الأحزاب والقوى السياسية بحذر ما قد يحدث في الذكرى الأولى، إذ لا يغيب عن بالها ما جرى في الأيام الأولى والأشهر اللاحقة لانطلاق الانتفاضة.

وكان من أبرز نتائجها إرغام رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي على تقديم استقالة حكومته بعد شهر واحد من اندلاع التظاهرات والإتيان بحكومة ورئيس وزراء جديدين.

وكذلك أرغم المحتجون مجلس النواب العراقي على إلغاء قانون الانتخابات والتصويت لصالح قانون الدوائر الانتخابية المتعددة.

وشهدت الاحتجاجات حرق وتجريف معظم المقار الحزبية والميليشياوية في عدد كبير من المحافظات المنتفضة، وكذلك شهدت حرق القنصليتين الإيرانية في كربلاء والنجف ردا على ما تعتبره جماعات الحراك تدخلا إيرانيا سافرا في الشؤون العراقية.

غير أن ما حققته انتفاضة تشرين لم يأت من دون خسائر وتضحيات باهظة راح ضحيتها ما لا يقل عن 560 شهيدا، بحسب الإحصاءات الرسمية، إلى جانب إصابات تراوحت بين الشديدة والخفيفة طالت آلاف المتظاهرين نتيجة الاستخدام المفرط للقوة التي اتبعته القوات الأمنية.

ورغم الحماس الذي تبديه جماعات الحراك لإحياء الذكرى الأولى، فإنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت ستنطلق بكثافة وتستمر لأشهر على غرار انطلاقتها الأولى أم أنها ستقصر على يوم واحد فقط.

فثمة اتجاهات احتجاجية تبشر باستمرارها والتصعيد ضد النظام برمته ورفع شعار إسقاطه، في مقابل اتجاهات تدعو للتهدئة والتزام الجانب السلمي وترجح عدم استمرارها لأشهر طويلة.

ويتطلع ملايين العراقيين إلى ساعات الصباح لإحياء الذكرى الأولى للثورة الخالدة، ثورة تشرين، الثورة العراقية الكبرى التي مرغت إيران وعصاباتها وميليشياتها في الوحل.

ويتوقع أن يخرج العراقيون عن بكرة أبيهم يعلنون الفساد والطبقة الفاسدة العميلة للأجندات ويهتفون كاظمي= عبد المهدي ونريد وطن، لا يدنسه مقتدى الصدر ولا يعيش فيه الخزعلي والكعبي وهادي العامري والمجرم نوري المالكي.

إقرأ ايضا
التعليقات