بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فشل يجر فشل يلحق بـ"خيبة".. الشارع الإيراني يغلي في ذكرى احتجاجات نوفمبر

احتجاجات إيران

سعر الدولار يرتفع يومياً وأسعار السلع الأساسية تضاعفت بدرجة غير مسبوقة

قبيل ايام من الذكرى السنوية لاحتجاجات نوفمبر الهادرة في إيران، والتي ارتكبت قوات خامنئي وعناصر الحرس الثوري الإيراني الغرهابية والباسيج الارهابيون مجازر مروعة، وقتلوا 1500 بدم بارد، ها هو الشارع الإيراني يغلي وفق تقارير صحفية وميدانية من الداخل.
من جانبه حذرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية، من تكرار احتجاجات نوفمبر الماضي، والتي قمعت بعنف دموي، والسبب استمرار فشل حكومة حسن روحاني في أدائها الاقتصادي.


وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن سعر الدولار يرتفع يوميًا، وتضاعفت أسعار السلع الاستهلاكية إلى درجة شح زيت الطهي والأنسولين وعشرات السلع الأخرى خلال عام.
ورأى التقرير أنه، بعد عام من فشل الحكومة واستمرار الاستياء الشعبي منذ أحداث نوفمبر، فإن روحاني لا يريد الاستقالة ولا يمكن لمعارضيه عزله أيضا.
وشددت الصحيفة، إنه في ظل عدم وجود مفاوضات بين طهران وواشنطن، فإن روحاني، بصفته رئيسًا للسلطة التنفيذية، لا يزال في الحجر الذاتي ويطيع أوامر اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، فيما يواصل الفيروس بحصد أرواح الإيرانيين بمعدل أكثر من 300 شخص يوميا".
وذكر التقرير، الذي نشرته العربية، أنه ربما يكون هناك الكثير ممن يريدون استمرار الوضع الراهن حتى انتخابات يوليو 2021 ونهاية حكومة روحاني، لكن هذا المسار يمكن أن يؤدي إلى احتجاجات واسعة النطاق مع شرارة صغيرة وتكرار الوضع الذي مرت به البلاد في نوفمبر الماضي.


وجدير بالذكر، أن تداعيات احتجاجات العام الماضي في إيران لا تزال مستمرة، حيث أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال تقرير قدمه منتصف أكتوبر الجاري، إلى الجمعية العامة في دورتها الخامسة والسبعين، عن حالة حقوق الإنسان في إيران، إلى أن التعذيب والانتهاكات وأحكام الإعدام والسجن مستمرة ضد معتقلي الاحتجاجات التي أودت بمقتل المئات برصاص قوات الأمن.
وقال غوتيريش إن السلطات الإيرانية وجهت الذخيرة الحية نحو رؤوس المتظاهرين والمارة، حيث قُتل ما لا يقل عن 304 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً (22 صبياً وفتاة واحدة) و10 نساء، بين 15 و19 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وفقا لإحصائية مفوضية حقوق الإنسان، لكن تقارير منظمات أخرى ومصادر المعارضة تشير إلى مقتل 1500 متظاهر. كما عبر قلقه إزاء مصير على ما لا يقل عن 7 آلاف معتقل منذ الاحتجاجات بما فيهن النساء اللواتي يقبعن في سجن قرتشك بطهران.
في نفس السياق من العنف والقمع، حكمت محكمة في مدينة بهبهان، جنوب غربي إيران، على 36 متظاهرا اعتقلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام العام الماضي بما مجموعه 109 سنوات في السجن، بالإضافة إلى الجلد، وفق ما أفادت به وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين (هرانا).
وذكرت الوكالة في تقرير لها، أنه حُكم على الـ 36 شخصًا أيضًا بما مجموعه 2590 جلدة وغرامات مالية، في محكمة في مدينة بهبهان برئاسة القاضي رسول أسد بور.
وبناء على الأحكام الصادرة، فإن التهم الموجهة إلى هؤلاء المتظاهرين شملت "الإخلال بالنظام العام" و"التجمع غير القانوني" و"المشاركة في التحريض".
ويقول خبراء لـ"بغداد بوست"، إن كل المؤشرات تؤكد حدوث انفجار وشيك للتظاهرات في ايران مع الذكرى الاولى لاحتجاجات نوفمبر، فالأمور تسوء وخامنئي لا يرى وقع أقدامه وسياساته.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات