بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
عصابات اليسار الراديكالي الإرهابي تهاجم محلات العاصمة الفرنسية باريس البرلمان يقيم مجلس عزاء لنائب عن تيار الحكمة.. ونشطاء: لماذا لم تقوموا بعمل عزاء لشهداء التظاهرات؟ بعد تهديد قيادي بميليشيا كتائب حزب الله بقطع يد ضابط.. ردود فعل عراقية غاضبة على مواقع التواصل مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع

لا حرمة للصحفيين في العراق.. قتل واستهداف من جانب ميليشيات ايران

ذبح الصحفيين في العراق

هيومن رايتس ووتش: حرية الصحافة في العراق في خطر وعصابات ايران تهدد الجميع

 في البيئة الميليشوية التي يحياها العراق، حيث لا أمن ولا قانون لا عجب أن تكون هناك حالة من الانفلات الشديدة وملاحقة للصحفيين من جانب عصابات إيران وذلك بهدف تغطية جرائمها وعمليات القتل والتصفية ومختلف صنوف الإجرام.
وكانت قد أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، تقريراً عن حرية الصحافة في العراق، ونقلت شهادات لصحفيين تعرضوا لـ"مخاطر" بسبب عملهم.
وبحث التقرير الصادر في 30 صفحة، حملت عنوان "ممكن نستدعيك في أي وقت‘: حرية التعبير مُهدَّدة في العراق"، مجموعة من الأحكام القانونية المتعلقة بالتشهير والتحريض والتي تستخدمها السلطات ضد منتقديها، بما في ذلك الصحفيون والنشطاء والأصوات المعارضة الأخرى، داعية البرلمانَيّين العراقيين لاستبدال مواد التشهير الجنائي في قانون العقوبات بعقوبات تشهير مدنية وتعديل القوانين التي تحدّ من حرية التعبير تماشيا مع القانون الدولي.


وأوضحت أنه مع تولّي مصطفى الكاظمي منصبه الجديد كرئيس للوزراء، ورغبته المعلنة منذ توليه المنصب بمعالجة بعض من أهم التحديات الحقوقية في العراق، لدى الحكومة فرصة استثنائية للتصدي للقيود المفروضة على حرية التعبير منذ أكثر من عشر سنوات.
ونقلت المنظمة، عن ثلاثة من موظفي قناة دجلة المحلية قولهم :إنهم تلقوا تهديدات عديدة عبر مكالمات هاتفية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وأن رجالا مسلحين أتوا بحثا عنهم. أجبرتهم هذه التهديدات الآن جميعا على الاستقالة من وظائفهم، من خلال منشورات علنية على فيسبوك، لكن حتى هذا لم يكن كافيا لوقف التهديدات، فقد فر الثلاثة الآن من منازلهم.
وأضافت: على مدى السنوات القليلة الماضية، قابلنا أكثر من عشرة صحفيين كانوا ضحايا اعتداءات عنيفة، بما في ذلك من قبل القوات الحكومية، ولم يعرف أحد منهم بوجود هذه اللجنة أو تم التواصل معه من قبلها.
وتابعت "هيومن رايتس ووتش": إذا كانت اللجنة موجودة، من الواضح أنها لا تأخذ وظيفتها على محمل الجد. بعد إحراق محطة تلفزيونية علنا، ما الذي ينبغي أن يحدث أكثر من ذلك كي تتعامل السلطات العراقية مع هذه الاعتداءات بجدية؟.
واقتحمت ميليشيات شيعية في ( 31 اب 2020)، مقر قناة دجلة الفضائية الواقع في منطقة الجادرية وسط بغداد، بعد بث قناة "دجلة طرب" أغان في يوم عاشوراء وهو ما اعتبروه "تجاوزا على الشعائر الحسينية". وأقدم المحتجون على تكسير محتويات المبنى قبل أن يضرموا النيران فيه ويمنعوا فرق الدفاع المدني من إخماده.
واتهم صاحب القناة، رئيس حزب "الحل" جمال الكربولي، ما وصفها بـ"ميليشيات الظلام" بالوقوف وراء حرق مقر قناة "دجلة" المملوكة له في العاصمة بغداد، في وقت أعلنت وزارة الداخلية رفضها "الاعتداء" على القناة، وأشارت إلى أن حرية العمل الصحفي والإعلامي في البلاد المحكوم بالأصل بقانون نافذ ومؤسسات معنية تتابع بدقة اي اساءات أو تجاوزات غير مقبولة او بث برامج لا  تتناسب وقدسية الشهر.
وجدير بالذكر، أنه لا يزال العديد من الصحافيين في العراق يتلقون تهديدات بالقتل، وتلويح بإدراج أسمائهم على قوائم الاغتيال، لا سيما في مدن الجنوب، وخاصة أولئك العاملين في وسائل إعلام معارضة لتوجهات الفصائل الموالية لإيران.
 ويؤكد خبراء ان استهداف الصحافة العراقية وملاحقة الصحفيين والاعلاميين عار آخر في وجه ميليشيات إيران.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات