بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

افضحوا إرهاب إيران.. معرض صور يستعرض مجازر ومذابح خامنئي وعصابته طوال عقود

معرض صور مذابح ايران

انتهاكات إيرانية ممنهجة لحقوق الإنسان والمعرض شهادة على الدم والولي المسلح الفقيه

لا يتوقف الإرهاب الإيراني عند حد، فالعصابة الإجرامية التي تحكم إيران لديها الجديد دوما في مسلسل الذبح والمجازر، وأقربها للاذهان مذبحة نوفمبر 2019 الماضي عندما اطلق خامنئي عناصر الحرس الثوري والباسيج لتقتل أكثر من 1500 محتج إيراني بدم بارد.
وفي واشنطن، أقامت منظمة الجاليات الإيرانية الأميركية معرضا للصور، لتسليط الضوء على أربعة عقود من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران.
وعرضت المنظمة آلاف الصور لضحايا انتهاكات نظام طهران، وخصوصا مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، ومذبحة نوفمبر عام 2019، حين قتل نظام الملالي 1500 متظاهر، إضافة إلى عشرات المعارضين السياسيين في الخارج الذين استهدفتهم الاغتيالات.
ووثق المعرض المقام مقر وزارة الخارجية الأميركية، جانبا من الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان، التي يرتكبها النظام الإيراني، وسط مطالبة المنظمين بمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب تلك الفظاعات.
وقال المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة، مجيد صادق بور،  وفق لتقرير "سكاي نيوز عربية"، إن قادة النظام الإيراني الحاليين "وصلوا إلى الحكم في البلاد عبر القمع والإعدامات، التي بدأت منذ عام 1979 حتى قبل شهر من الآن حين تم إعدام نافيد أفكاري".
وطالب صادق بور المجتمع الدولي بمحاسبة نظام طهران و"التعامل معه ليس بناء على ما يقول، وإنما بناء على أفعاله المتمثلة في إعدام أكثر من 125 ألف إيراني، إضافة إلى دعمه منظمات إرهابية حول العالم ومحاولة بناء ترسانة نووية بهدف ابتزاز المجتمع الدولي".
ودعا علي رضا جعفر زاده، نائب مدير "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" في واشنطن، صانعي السياسة حول العالم "بأن يتذكروا أن القتل في إيران لا يزال مستمرا، وأن مرتكبي مجزرة عام 1988 يتحكمون حتى الآن بمقاليد الأمور في طهران، ويرعون النشاطات الإرهابية حول العالم".


وقال جعفر زادة إن "الضحايا الذين تعرض صورهم اليوم، يلهمون الأجيال الجديدة في إيران، من خلال تضحياتهم، ويثبت هذا المعرض أن الشعب الإيراني سيتحرر من النظام القمعي، لأنه دفع أثمانا باهظة من أجل حريته".
وقالت المعتقلة السياسية السابقة في سجون نظام الملالي، رويا جونسون، إن الغاية من المعرض هي "لفت انتباه العالم إلى عينة من الفظاعات التي ترتكبها السلطات الإيرانية ضد شعبها". وتذكرت جونسون "وقوف المعارضين الإيرانيين في وجه الحكومة عام 1988، رغم القتل والقمع والترهيب، وارتكاب السلطات مجزرتها البشعة من خلال تصفية نحو 30 ألفا منهم".
وأضافت جونسون أن إحدى زميلاتها على مقاعد الدراسة "كانت يافعة، وقد تم إعدامها بعد تعذيبها، بسبب رفضها الحديث في العلن ضد شقيقها المعارض آنذاك".
وشددت المعتقلة السابقة في السجون الإيرانية، شيرين ناريمان، على ضرورة محاسبة نظام طهران، داعية "الدول الأوروبية إلى التوقف عن التعامل مع نظام الملالي القمعي، لأن معاناة الشعب الإيراني بكافة مكوناته مستمرة، وهو يسعى لحياة كريمة يستحقها". ومن خلال دموعها، روت ناريمان كيف "كانت تشاهد داخل المعتقل، السجناء يودعون زملاءهم، قبل أن يقتادهم الحراس لإعدامهم".


 في نفس السياق من العنف ومجازر ايران، وفي تقريرها السنوي عن الحريات الدينية في العالم، اتهمت الولايات المتحدة النظام الإيراني بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق للحقوق الدينية للأقليات. وتحدث التقرير المنشور على موقع وزارة الخارجية الأميركية عن الدستور الإيراني الذي مهّد الطريق لفرض عقوبات شديدة على أولئك الذين يغيرون دينهم. ويمكن أن تصل العقوبات في هذا الشأن إلى الإعدام.
وسلط التقرير الحقوقي الضوء على تمهمة تسمى "محاربة الله"، التي أدت إلى إعدام اثنين من الأقلية السنية، في سجن "الفجر" بمدينة الأحواز، عاصمة محافظة خوزستان الغنية بالنفط جنوب غربي إيران. وتحدث عن قلق من استمرار عمليات الإعدام التي تطال السكان السنة من أكراد وبلوش، في البلاد التي يسيطر على حكمها الملالي.
ولفت إلى إمعان نظام الملالي في مضايقة واستجواب البهائيين والمسيحيين غير الأرمن في إيران، إذ أخضت للمحاكمة 65 بهائيا خلال ستة أشهر فقط من عام 2019.
وتم إدراج إيران منذ العام 1999 ضمن قائمة الدول التي تثير "قلق خاصا" في الولايات المتحدة، نظرا لتعرض الحريات الدينية فيها للقمع بشدة. وفي تعليقه على التقرير، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن 108 أشخاص في إيران يقبعون خلف القضبان لمجرد أنهم ينتمون إلى الأقليات الدينية. وأضاف أن حكومة طهران أعدمت العام الماضي عددا من الأشخاص بعدما أدانتهم بـ"محاربة الله".
وتئن الأقليات في إيران، التي تشمل العرب الأحوازيين والأذريين والبلوش والكرد والتركمان، من التمييز في القانون والممارسة على السواء. وبحسب الإحصائيات فإن الفرس يشكلون من 30 إلى 40 في المئة من عدد سكان البلاد، أما الأذريون فتتراوح نسبتهم بين 25 في المئة، و30 في المئة. في حين تصل نسبة العرب من 8 إلى 10 في المئة، أما الأكراد فتتراوح نسبتهم من 8 إلى 10 في المئة، والبلوش من 3 إلى 4 في المئة، أما قوميات اللور والتركمان والبختياري والأرمن فلا تتجاوز نسبتهم في إيران الواحد في المائة.
والحاصل أن إيران تحت حكم النظام الإيراني الإرهابي دولة بلا قانون وما يحكمها هو الدم بقيادة خامنئي وعصابته
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات