بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سكان الفرحاتية يترقبون نتائج التحقيق في مجزرة صلاح الدين.. ويخشون تسويف القضية

مجزرة صلاح الدين

يترقب سكان منطقة الفرحاتية بمحافظة صلاح الدين، نتائج التحقيق في المجزرة التي ارتكبتها مليشيا مسلحة في منطقتهم، ونتج منها مقتل 12 مدنياً، بينهم أربعة صبيان واختفاء آخرين.

ويؤكد زعماء قبليون أن المجزرة حدثت بسبب عناصر يصفونها بأنها "غير منضبطة"، تنتمي إلى ـمليشيات مسلحة ضمن "الحشد الشعبي".

وذكرت مصادر محلية في صلاح الدين، أن سكان الفرحاتية يترقبون نتائج التحقيق في المجزرة للتأكد من مدى جدية الحكومة في حمايتهم.

وأشارت إلى وجود خشية من تسويف القضية كما حدث مع حالات سابقة، الأمر الذي من شأنه أن يهدد حياة سكان محليين، خصوصاً أولئك الذين أدلوا بشهادات تشير إلى تورط مليشيا مسلحة بالمجزرة.

من جانبه، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان بدر الزيادي، وجود لجنتين للتحقيق في مجزرة صلاح الدين، واحدة من قبل القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وأخرى من قبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

وأشار إلى أن اللجنة المشكلة في البرلمان وصلت إلى مكان الحادث، واطلعت على المعلومات الأمنية بشكل كامل من المدنيين وذوي الضحايا.

وأضاف أن اللجنة تولدت لديها معلومات دقيقة بشأن الحادث والجهة الإجرامية التي قامت به.

وتابع: "من خلال الأدلة وشهود العيان، جرى التوصل إلى أن القضية جنائية، في إشارة إلى تورط المليشيا، لا تنظيم "داعش"، مؤكداً أن التحقيق مستمرّ، وخلال اليومين المقبلين ستُعلَن نتائج اللجان".

وأوضح أن لجنة التحقيق البرلمانية حدّدت قصور الجهات الموجودة في المنطقة، وسيُرسَل تقرير مفصَّل إلى رئاسة مجلس النواب التي سترفع بدورها توصياتها إلى القائد العام للقوات المسلحة، وإلى وزارتي الدفاع والداخلية".

من جانبه، قال المتحدث باسم عشائر محافظة صلاح الدين مروان الجبارة، إن الذي حدث في المحافظة كان بسبب وجود عناصر غير منضبطة في الفصائل المسلحة الماسكة للأرض، مضيفاً، في مقابلة متلفزة، أنّ الحقيقة واضحة.

وعبّر عن خشيته من تسبب مجزرة صلاح الدين بإعادة العراق إلى المربع الأول، وهو مربع الطائفية الذي غادرته البلاد منذ سنوات طويلة، مطالباً الحكومة بالإسراع في كشف ملابسات جريمة الفرحاتية، وإشراك السكان المحليين في حماية مناطقهم، الأمر الذي من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

إقرأ ايضا
التعليقات