بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد مستشار الكاظمي يكشف عن عائق يمنع إجراء الانتخابات المبكرة الاستغاثة الدولية تصنف العراق من بين أخطر دول بالعالم.. وتحظر السفر إليه في 2021

العراقيون يستعدون لإحياء ذكرى تظاهرات تشرين.. ومخاوف من تجدد العنف ضد المتظاهرين

تظاهرات العراق

توافد عشرات العراقيين إلى ساحة التحرير في بغداد، استعداداً لإحياء الذكرى الأولى لتظاهرات العام الماضي التي راح ضحيتها مئات القتلى وآلاف الجرحى، وسط قيام القوات العسكرية بتأمين الطرق.

وسعى الناشطون إلى تنظيم خيم للاعتصام وسط تأكيد عدد منهم أن تجمعات ستخرج غداً الخميس، تمهيداً للتظاهرات الكبرى يوم الأحد المقبل.

بينما سلط تقريرٌ للمعهد الأطلسي الضوء على استمرار دعوات استئناف التظاهرات الشعبية في الخامس والعشرين من تشرين الأول الحالي، مشيراً إلى أنه من المتوقع رفع مطالب سياسية محددة خلال التظاهرات المقبلة.

ونقل التقرير عن ناشطين بارزين في ساحات التظاهر، أنّ الهدف الأساسي من التظاهرات في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، هو إعادة التنظيم من خلال تشكيل أحزاب سياسية جديدة في محاولة لدخول العملية السياسية، معلنين عن مبادرة لإجراء حملةٍ توعيةٍ لتشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات المبكرة.

وأشار التقرير إلى أنه ثمة عواقب تقف أمام استئناف الاحتجاجات الشعبية في العراق، بينها استمرار مخاوف تجدد العنف المفرط ضد المتظاهرين.

يتوقع خبراء ومحللون أن تعود تلك التظاهرات بشكل أعنف ويشمل مناطق أخرى، وذلك مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والأمنية سوءا، وبعد عجز الحكومة الحالية عن تلبية متطلبات المتظاهرين الأساسية.

وبحسب تقرير نشره "أتلانتك كونسل"، فإن الأسابيع المقبلة قد تشهد تجددا للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في أكتوبر من العام الماضي وأدت إلى مقتل نحو 700 شخص وجرح واعتقال آلاف المحتجين.

وأوضحت الباحثة العراقية رغد قاسم التي أعدت التقرير أنه ينبغي على المتظاهرين  والنشطاء  توخي الحذر من المفسدين الذين قد يحبطون أو يختطفون توجه المظاهرات في محاولة للتأثير على الأحداث لصالحهم.

وأشارت إلى أن  الحكومة ستكون قادرة على السيطرة على الوضع إذا التزمت بحماية المتظاهرين والحفاظ على سلمية التظاهرات واتخاذ خطوات جريئة لفضح المتورطين في أي تصعيد.

ويؤكد التقرير، أن الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي باتت تتعرض لضغوط كبيرة، إذ تواجه العديد من التحديات الناجمة عن الأزمات الصحية والاقتصادية بسبب جائحة فيروس كورونا، وانخفاض أسعار النفط.

بالإضافة إلى تجدد الاحتجاجات المتوقع والتي سيكون لها "عواقب بعيدة المدى"، وخاصة وأن المطالب الشعبية لم تعد تركز فقط على القضايا الاجتماعية والاقتصادية بل تعدتها إلى الناحية السياسة، للمطالبة  بإقرار قانون انتخابات عصري وإجراء انتخابات مبكرة.

وأشار التقرير إلى أنه جرى استخدام القوة المفرطة وغير الضرورية  كاستعمال الذخيرة الحية بدلاً من الغاز المسيل للدموع، لاسيما في  بغداد وذي قار وكربلاء والبصرة.

واللافت أن مدينة النجف وسط العراق لم تشهد عنفاً شديداً مقارنة بذي قار في الجنوب التي وصفت بـ "الدامية".

وبحسب الباحثة رغد قاسم فإن  أسباب انخفاض الخسائر في النجف جزئيًا تعود إلى أنها مقر  المرجع الشيعي البارز علي السيستاني،  ولوجود مجتمع مدني منظم مع تواجد محدود للغاية للميليشيات الشيعية.

وإلى أن احتجاجات أكتوبر 2019 كانت عفوية، فقد افتقر المتظاهرون إلى إطار منظم، مما أعطى الأحزاب السياسية اليد العليا في التأثير على الحركة الاحتجاجية.

ولكن ناشطون بارزون في الحركة الاحتجاجية أكدوا أن  التظاهرات السلمية التي من المتوقع انطلاقها في الخامس والعشرين ستكشف عن رغبة في تنظيم الاحتجاجات بشكل أفضل من العمل على تشكيل أحزاب جديدة للدخول في العملية السياسية.

كما أعلنوا عن مبادرة لإجراء حملة توعية عامة لتشجيع العراقيين على المشاركة في الانتخابات المقبلة لتشكيل دائرتهم الانتخابية.



إقرأ ايضا
التعليقات