بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"التعاون الخليجي" يصفع الملالي: إيران تدرب وتمول الإرهاب في المنطقة وتزعزع الاستقرار

الحجرف التعاون الخليجي

الخلية الإرهابية الإيرانية في السعودية دليل راسخ أن طهران لم توقف عدوانها ضد الخليج العربي
الحجرف: طهران تتخذ أسلوب العداء والعنف نهجاً لها لتحقيق أهدافها السياسية



لا تتخلى عن العنف والإرهاب والعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة، كان هذا هو ملخص التصريحات التي صدرت عن مجلس التعاون الخليجي تجاه إيران الإرهابية لتصم الملالي بالعار. فرغم كل ما حدث فإنه لا يزال لدى طهران المزيد من الإرهاب.
وكان قد أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي، نايف بن فلاح الحجرف، أن إيران تدعم أعمال العنف في عدد من دول المنطقة وتدريب وتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية والطائفية فيها، مضيفاً أن إيران تسببت بانتشار العنف في العراق وسوريا واليمن ولبنان. وقال الحجرف، في كلمة متلفزة خلال جلسة لمجلس الأمن، الثلاثاء، إن "إيران تتخذ أسلوب العداء والعنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة نهجاً لها لتحقيق أهدافها السياسية".


كما أوضح الحجرف، أن بعض دول المجلس تعرضت لاعتداءات متكررة من إيران ووكلائها في المنطقة بالصواريخ الباليسيتة والطائرات المسيرة.
ويذكر أنه قبل ذلك بعث الحجرف برسالة إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بتمديد أحكام ملحق قرار مجلس الأمن رقم 2231 بشأن تقييد نقل الأسلحة التقليدية من وإلى إيران.
وأوضح الحجرف، أنه نظراً إلى استمرار إيران في نشر الأسلحة في المنطقة وتسليح التنظيمات والحركات الإرهابية والطائفية، وحيث إن إيران لم تلتزم منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2231 في عام 2015 بالامتناع والكف عن التدخل المسلح في دول الجوار، مباشرة وعن طريق المنظمات والحركات التي تقوم بتسليحها وتدريبها، مما يجعل من غير الملائم رفع القيود عن توريد الأسلحة من وإلى إيران إلى أن تتخلى إيران عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتتوقف عن تزويد التنظيمات الإرهابية والطائفية بالسلاح"، مضيفاً أن ذلك "الأمر يحتم ضرورة تمديد أحكام ملحق القرار رقم 2231 وما يمثله ذلك من ضمان وصون لأمن واستقرار المنطقة والعالم.  


في نفس السياق الارهابي، كانت قد أعلنت السعودية الإطاحة بخلية إرهابية إيرانية تلقى عناصرها تدريبات عسكرية وميدانية داخل مواقع للحرس الثوري في إيران. وأوضح المُتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة السعودية، أنه نتيجة المتابعة الأمنية لأنشطة العناصر الإرهابية، فقد تمكنت الجهات المختصة من الإطاحة بخلية إرهابية تلقى عناصرها داخل مواقع للحرس الثوري في إيران تدريبات عسكرية وميدانية من ضمنها طرق وأساليب صناعة المتفجرات.
وأضاف: قادت التحريات الأمنية إلى تحديد هويات تلك العناصر، وتحديد موقعين لهم اتخذوا منها وكراً لتخزين كميات من الأسلحة والمتفجرات»، مبيناً أن العملية الأمنية أسفرت عن القبض على عناصر هذه الخلية وعددهم 10 متهمين؛ ثلاثة منهم تلقوا التدريبات في إيران، أما البقية فقد ارتبطوا مع الخلية بأدوار مختلفة، مشيراً إلى أن مصلحة التحقيق تقتضي عدم الكشف عن هويات المقبوض عليهم في الوقت الراهن.
وأشار إلى ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات مخبأة في موقعين، أحدهما منزل والآخر عبارة عن مزرعة، وهي: «9 أكواع متفجرة بحالة تشريك، و67 فتيلا متفجرا، و51 صاعقا متفجرا كهربائيا، ومجموعة كبيرة من المكثفات ومحولات كهربائية ومقاومات إلكترونية تستخدم في التشريك وتصنيع المتفجرات، و5.28 كجم بارود ناعم وخشن، و17 عبوة تحتوي على مواد كيميائية، و13 جهاز إرسال واستقبال إشارات كهربائية، ومفتاحا استقبال دائرة كهربائية، 4 أجهزة تنصت متطورة، ومكينة لحام واحدة، 4 رشاش كلاشنكوف، وبندقية G3، بالإضافة إلى بندقية قناص، ومسدسان، وبندقية صيد هوائية، و4620 ذخيرة حية متنوعة، و18 مخزن رشاش ومسدس، وحاوية تخزين بلاستيكية للأسلحة محلية الصنع مقاس 6 بوصة، وحقيبة تحتوي معدات تنظيف أسلحة، و14 سلاحا أبيض قتاليا سكين ، وملابس عسكرية، ومنظارا قناصة، ومنظار ليلي، و3 أجهزة اتصال لاسلكي، وجهاز كومبيوتر محمول، وجهازا خرائط قارمن، ونظارة شمسية مزودة بكاميرا تصوير وذاكرة تخزين وبطارية، 11 جهاز هاتف محمول، 2 جهاز لوحي ذكي، 5 ذواكر تخزين خارجية، 6 ذواكر تخزين داخلية.
ويرى مراقبون، أن تصريحات "التعاون الخليجي" مع الخلية الإرهابية الإيرانية التي اكتشفتها السعودية تؤكد ان الإرهاب الايراني سياسة ثابتة تجاه دول الخليج العربي ولابد من سياسات أمريكية وعربية أشد حزما تجاهها باقوى ما يمكن.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات