بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في ذكرى ثورة تشرين.. الصدر يقود مخططا لارتكاب جريمة جديدة بحق الثوار

الصدر

أكد مراقبون، أنه في ذكرى ثورة تشرين وأنه في إطار استعدادات ثوار العراق للخروج في تظاهرات حاشدة السبت المقبل، فإن السلطة العراقية والمليشيات المسلحة، ومجموعات من المرتزقة تخطط لارتكاب جريمة جديدة بحق الثوار.

من جانبه، يقول المحلل السياسي، عوني القلمجي، إن مقتدى الصدر، زعيم قائمة "سائرون" التي تضم بقايا الحزب الشيوعي، أخذ على عاتقه تنفيذ هذه المهمة الغادرة ضد المتظاهرين.

وأضاف، أنه ولتبرير الجريمة المرتقبة، أطلق الصدر تغريداتٍ عديدة، هدّد، في إحداها، باستخدام القوة العسكرية ضد الثوار، بذريعة أن الثورة انحرفت عن مسارها، وأصبحت قيادتها من المندسّين والداعشيين والمخربين وأصحاب الأجندات الخارجية!.

ودعا في الأخرى شيوخ العشائر لدعمه ومساندته في تأديب أبنائهم المشاركين في التظاهرات بوصفهم مخرّبين، على حد تعبيره.

وأضاف، "القلمجي"، ليس هذا فحسب، وإنما ذهب قياديون تابعون له، مثل حاكم الزاملي وأحمد صالح العراقي، أبعد من ذلك، حيث طعنوا بشرف الثوار ووصفوهم باللوطية والحشاشة، ولم تسلم النساء العراقيات المشاركات في الثورة من هذه الاتهامات.

وتابع: لم يفعل هؤلاء الشباب شيئا معيبا، وما أتوا فاحشةً ليتعرّضوا لهذا الظلم والاتهامات والقتل، وإنما ثاروا ضد حكم يرونه فاسدا ومجرما وعميلا، بعد أن طفح بهم الكيل، وفقدوا القدرة على التحمّل والصبر.

لقد ثاروا من أجل تأمين حياة حرة كريمة، واختاروا الطريق السلمي لتحقيق غايتهم النبيلة، وأصرّوا على التمسّك به، إلى درجة تخلوا فيها عن حقهم المشروع في الدفاع عن النفس الذي أقرّته القوانين الوضعية والشرائع السماوية، على الرغم من سقوط مئات الشهداء وألوف من الجرحى.

في المقابل، أثبت هؤلاء الثوار انتماءهم المطلق للعراق، وأثبتوا أيضا أن ثورتهم وطنية مستقلة بعيدة عن الأجندات الخارجية، بل وبعيدة عن أي غايات حزبية أو عقائدية.

إضافة إلى مشاركة كل فئات الشعب العراقي في هذه الثورة، من عمال وفلاحين، وأطباء ومحامين ومهندسين، من معلمين وحرفيين، من الرجال والنساء، من الشباب والكهول، من طلاب المدارس الابتدائية والثانوية وطلبة الجامعات.. ثورة لم يشهد تاريخ العراق القديم والحديث مثيلا لها.

وأكد أن هذه الثورة استمدت مشروعيتها من الظلم الذي وقع على الشعب العراقي، من جميع الحكومات المتعاقبة التي نصبها المحتل الإيراني، فبدل أن ينفذ رئيس الحكومة الجديدة، مصطفى الكاظمي، وعوده الوردية، ويحقق مطلبا واحدا من مطالب الثورة، أو يشرع بتوفير قدر بسيط من الخدمات الضرورية، كالماء والكهرباء والأمن، مارس الأساليب التي انتهجها رؤساء الحكومات السابقون، بل وتفوّق عليهم.

وأشار إلى أن ثوار تشرين لن يتراجعوا عن مواصلة ثورتهم قبل تحقيق أهدافها، مهما طال الزمن وغلت التضحيات. وفي مقدمة هذه الأهداف إسقاط العملية السياسية واستعادة استقلال العراق وسيادته الوطنية، وتقديم هؤلاء الأشرار إلى المحاكم، لنيل جزائهم العادل جرّاء الجرائم التي ارتكبوها، والأموال التي سرقوها، والسيادة التي فرّطوا بها، خصوصا وأن ثوار تشرين تسلحوا بالإرادة والعزيمة والشجاعة بما يكفيهم للوقوف بوجه قوة الأشرار العسكرية.

إقرأ ايضا
التعليقات