بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اليسار الفاشل والتأسلم الصفوي القاتل.. لقاء الكاظمي وماكرون فشل يجر خيبة

ماكرون والكاظمي

مراقبون: ملخص زيارة الكاظمي لفرنسا.. قام برحلة سياحية لباريس!

قلل سياسيون من أهمية الزيارة التي قام بها الكاظمي إلى فرنسا والتقى فيها الرئيس الفرنسي ماكرون، وقالوا إنها زيارة ليس لها أي قيمة ولا تنطوي على نتائج مهمة للشعب العراقي. لأن فرنسا التي يقودها ماكرون مزدوجة الهوى، فماكرون يساري يدعي محاربة الارهاب لكن بعد ساعات قليلة من مجزرة مدوية في صلاح الدين استقبل الكاظمي، وهو من مدرسة التأسلم السياسي الغيراني. فالرجل وبعيدا عن آلاف التصريحات التي يقولها والتغريدات التي ينشرها،فهو موالي تماما لعصابات ايران ولم يتخذ قرارا واحدا ضدها. 


أما الكاظمي والذي يتعلق بأي شىء خارج العراق، للهروب من الفشل الذريع الذي يطارده، فقد أشاد بجهود فرنسا لإطلاق مبادرة لدعم الحكومة العراقية في تنفيذ بعض فقرات برنامجها الحكومي الإصلاحي!!
وذكر بيان لمكتب الكاظمي، أن الاخير التقى، في قصر الأليزيه بالعاصمة باريس، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وذلك في إطار جولته الأوربية الحالية التي تتضمن زيارة فرنسا والمانيا وبريطانيا. وجرى خلال اللقاء وفقا للبيان بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها، كما تم استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وتناول اللقاء ايضا سبل تعزيز التعاون المشترك بين العراق وفرنسا، خاصة ما يتعلق بالمجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية، وفي مجال مكافحة الإرهاب.  وأعرب الكاظمي عن تطلعه الى تمتين علاقات الصداقة القائمة بين البلدين، وتوطيد سبل التعاون المشترك، بما يعزز المصالح المشتركة بينهما، مشيدا بـ"الجهود التي تقوم بها فرنسا لإطلاق مبادرة لدعم الحكومة العراقية في تنفيذ بعض فقرات برنامجها الحكومي الإصلاحي. بدوره رحب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بزيارة الكاظمي، وأكد حرص بلاده على تعزيز أواصر العلاقات مع العراق في مختلف المجالات"، بحسب البيان.
وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، إن محاربة ما وصفه "الارهاب الاسلامي" تضمن سيادة العراق.
واضاف ماكرون في تغريدة له على تويتر، إن "محاربة الارهاب الاسلامي تعني محاربة العدو من جذوره في مسارح العمليات. كما أنها تضمن الاستقرار الذي يتطلب سيادة العراق. وتابع لقد استقبلت رئيس الوزراء العراقي لتقييم المبادرة المشتركة.
واعتبر مراقبون زيارة الكاظمي لفرنسا رحلة سياحية قام بها، لكن ليس لها اي نتائج فعلية على الأرض وماكرون لم يعلن حتى موقفا من مجزرة صلاح الدين ولا من حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق
إنها زيارة فاشلة.. لكن الكاظمي زار باريس!
أي.

إقرأ ايضا
التعليقات