بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

واشنطن ترفع الكارت الأحمر: أنشطة ميليشيات إيران الخبيثة تهدد أمن العراق

الخارجية الامريكية

مهلة 72 ساعة لكشف العناصر المتورطة في مجزرة صلاح الدين والا طلب حماية دولية للسنّة في العراق

جاءت الانتقادات من جانب وزارة الخارجية الأمريكية، تجاه ميليشيات إيران في العراق لتفضح الدور المشبوه لعصابات إيران بعيدا عن الكذب والخداع وعدم قدرة حكومة الكاظمي على توجيه اتهام واحد صريح إليها.
وكانت قد أدانت وزارة الخارجية الأميركية بشدة، الهجوم على مقر الديمقراطي الكردستاني في بغداد. ونشرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتيغاس، بيانا على "تويتر" جاء فيه: الأنشطة الخبيثة للميليشيات المدعومة من إيران تهدد أمن العراق. ودعت الخارجية الأحزاب العراقية للتعامل بمسؤولية خلال هذه الفترة الحرجة التي يمر بها العراق بجائحة، وبأزمة اقتصادية وبتهديد مستمر من قبل تنظيم "داعش الارهابي".


وعقب المجزرة التي روعت العراق وذهب ضحيتها 8 تم تصفيتهم برصاص في الرأس والصدر، قال اللواء يحيى رسول الناطق باسم رئيس الوزراء الكاظمي لن نتوانى عن القيام بعمل عسكري لمسك متسببي جريمة بلد.
ونشر الكاظمي تغريدة أعلن فيها اعتقال بعض مرتكبي جريمة قضاء بلد، وأيضاً مرتكبي حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردي. وقال لا عودة إلى التناحر الطائفي أو استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية. تجاوزنا تلك المرحلة معاً ولن نعود إلى الوراء، جريمة بلد مرفوضة والاعتداء على مقر الديمقراطي الكردستاني مرفوض وأي اعتداء ضد العراقيين نواجهه باسم الدولة والشعب. اعتقلنا بعض المرتكبين ونطارد آخرين لتحقيق العدالة، وبتوجيه من الكاظمي، وصل مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي إلى مقر قيادة العمليات المشتركة واجتمع مع محافظ صلاح الدين حول حادثة الفرحاتية بحضور الفريق الركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة.
ياتي هذا فيما أعلنت محافظة صلاح الدين الحداد، على خلفية إعدام شبان رميا بالرصاص في منطقة الفرحانية في قضاء بلد. يأتي ذلك فيما ندد نواب محافظة صلاح الدين وحكومتها المحلية بالمجزرة المروعة.


ومنح النائب في البرلمان مثنى السامرائي، الحكومة في بغداد مهلة 72 ساعة لكشف نتائج التحقيق في مجزرة الفرحاتية في محافظة صلاح الدين، وهدد بطلب حماية دولية في حال عجز الحكومة عن تقديم الجناة.
وقال السامرائي إن المواطن الأعزل في صلاح الدين، يفتقد للأمن ولا يلقى حمايةً من الأجهزة الأمنية التي هي نفسها تعاني من تدخل بعض الجماعات المسلحة في عملها وخططها، وهو ما يربك الأوضاع الأمنية في المحافظة.
والخلاصة ميليشيات ايران المجرمة وراء مجزرة الفرحاتية والجميع يعلم هذا، لكن عجز حكومة الكاظمي يمنعها من قول ذلك بشكل مباشر واعتقال الإرهابيين القتلة.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات