بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"ارحل يا كاظمي".. "تسقط الحكومة الفاشلة" مجزرة صلاح الدين تشعل الغضب في العراق

مجزرة صلاح الدين

مراقبون: الكاظمي ضعيف واستمراره سيدفع للحرب الأهلية حتما

ارحل يا فاشل، هذه هى صيحة الغضب التي تملكت أبناء محافظة صلاح الدين، وتتملك مختلف أبناء الشعب العراقي تجاه حالة السيولة الأمنية. فبعد ساعات قليلة من قيام عناصر من الحشد الشعبي الإرهابي بحرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في قلب العاصمة بغداد، ها هى مجزرة أخرى تظهر في منطقة الفرحاتية بقضاء بلد جنوب تكريت، بعد العثور على جثث 8 مدنيين مقتولين بالرصاص من اجمالي 12 مدنيا تم اختطفاهم وكالعادة لا تصل الشرطة ولا تصل قوزات مكافحة الارهاب لشىء
ارحل يا كاظمي.. تسقط حكومة المهترىء.، وهذه تداعيات حالة من الغضب الشديد تسيطر على الشارع العراقي، بعد أن اختطف مجهولون،  اليوم السبت، 12 شخصا في منطقة الفرحاتية بقضاء بلد جنوب تكريت، حيث أعدموا 8 منهم، فيما لا يزال مصير الـ4 الآخرين مجهولا.

وقال قائد شرطة محافظة صلاح الدين، اللواء قنديل الجبوري، إن مفارز شرطة الطوارئ عثرت على 8 جثث تعود لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد، من أصل 12 مدنيا تم اختطافهم من قبل قوة مسلحة مجهولة الهوية، هم الحشد الشعبي الارهابي والجريمة بكاملها في منطقة تخضع لسيطرته، فيما لا يعرف حتى هذه اللحظة مصير الأربعة الآخرين".
وأوضح محافظ صلاح الدين، عمار جبر، أن جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت بخطف 12 شابا من أهالي الفرحاتية، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وبعد ساعة واحدة فقط تم العثور على 8 منهم تم تصفيتهم رميا بالرصاص، أغلبها في منطقة الرأس والصدر، ونجهل حتى هذه اللحظة مصير الـ4 الآخرين. وتحركت الجهات الرسمية في العراق على أعلى مستوى، لمحاولة الكشف عن ملابسات الجريمة، إذ أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، "العمل الفوري" للتحقيق بالجريمة. 

وأوضح مصدر أمني أن وزيرا الداخلية عثمان الغانمي، والدفاع جمعة عناد، ومحافظ صلاح الدين، عقدوا اجتماعا عاجلا لمناقشة "مجزرة الفرحاتية".
وأضاف المصدر أن "المحافظ طلب من وزيري الداخلية والدفاع، إدراج ملف المجزرة على جدول أعمال اجتماع مجلس الأمن الوطني، ووجه طلبا إلى القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، للتدخل شخصيا والتحقيق الفوري في الجريمة.
من جانبه غرد النائب رعد الدهلكي، على تويتر، قائلاً إن جريمة بلد في محافظة صلاح الدين ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي تنفذها الميليشيات الطائفية المنفلتة، وعلى الكاظمي إنهاء هذا الاستهتار، بحال أراد استمرار العملية السياسية في شكلها المعترف به دولياً. إخراج الجهات المسلحة من محافظاتنا وإلا خياراتنا الدستورية ملاذنا.
كتب النائب فلاح الزيدان على تويتر: "لن نصبح مشروع قتل دائم من قبل الميليشيات الطائفية، ولن نقبل بذلك، وسندافع عن أنفسنا ما لم يتخذ القائد العام للقوات المسلحة إجراء حازماً وفورياً بإخراج هذه الميليشيات من محافظاتنا، وسنتخذ كل المسارات الدستورية الضامنة لحقوقنا. جريمة بلد لن تمر مرور الكرام ولن نساوم على دماء أهلنا". ووجه الكاظمي بإرسال وفد أمني عالي المستوى إلى المحافظة لتقييم الأوضاع، بعد المجزرة.
وخلال اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، الذي رأسه الكاظمي دان المجلس "الاعتداء الإرهابي" في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين. كما قرر الكاظمي إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض إلى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية.
إلى ذلك أصدر رئيس الوزراء توجيهات بإرسال وفد أمني عالي المستوى إلى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً والقوى الماسكة للأرض، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الأحداث إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل. وأكد المجلس أن ما حصل من خروقات أمنية لن يتم السكوت عنها، وستتخذ إجراءات عاجلة بشأنها.
وأصدر رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، أمراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق برئاسة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية وعضوية عدد من أعضاء اللجنة ونواب محافظة صلاح الدين للتوجه إلى مكان المجزرة وإِعداد تقرير حول ملابسات الجريمة البشعة والنكراء، على أن تعرض اللجنة تقريرها على مجلس النواب.
 وفي الدقائق الأخيرة، تردد حدوث اشتباكات بين القوات الأمنية العراقية ومسلحين من الحشد الشعبي الإرهابي على خلفية اختطاف وقتل 8 مدنيين في محافظة صلاح الدين.
ويرى مراقبون، أنه لا مكان بعد اليوم لحكومة الكاظمي وعليها تقديم استقالتها فورا، وان يتم تشكيل حكومة جديدة لا تكون ضعيفة أمام العصابات والميليشيات الإيرانية التي استباحت العراق.
أ.ى                      

أخر تعديل: السبت، 17 تشرين الأول 2020 09:57 م
إقرأ ايضا
التعليقات