بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حلفاء إيران في العراق يحذرون الكاظمي من تمديد اتفاق سنجار إلى كركوك

ذيول ايران المالكي وهادي العامري وعادل عبد المهدي

حذر سياسيون ونواب موالون لإيران في العراق مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء من تمديد اتفاق سنجار إلى كركوك، مشيرين إلى أن ذلك الاتفاق غير ممكن في كركوك أو أي منطقة أخرى.

وخلال الساعات الماضية أوصلت كتل سياسية في بغداد، أبرزها الفتح ودولة القانون بزعامة هادي العامري ونوري المالكي، رسائل لرئيس الحكومة مصطفى الكاظمي مهددة من أن اتفاقية تطبيع الأوضاع في سنجار، لا يمكن أن تتكرر في كركوك.

وأكدت مصادر مطلعة، أن هناك محاولات من الحكومة لتكرار تجربة التفاهم حول سنجار بين الجيش العراقي والبشمركة في مناطق أخرى متنازع عليها.

وأشارت تلك المصادر إلى أنه على الكاظمي الالتزام بأهداف حكومته التي تشكلت من أجلها، وهي التحضير للانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 6 حزيران المقبل، وتجاوز الأزمتين المالية والصحية في البلاد.

وما يؤكد ذلك هو تحذير النائب عن تحالف الفتح، عدي شعلان، من أن اتفاق سنجار قد يكون تمهيداً لآخر مماثل في كركوك، مشيراً في إيجاز صحافي قدمه أول من أمس الثلاثاء، إلى أن "هذا الاتفاق لربما قد يكون بادرة لجس النبض تمهيداً لإعادة البيشمركة إلى كركوك في الأيام المقبلة، وهو ما نعتبره خطوات خطرة، وعلى الحكومة أن تعلم موقفنا الرافض لتقديم تنازلات لمكون على حساب آخر".

وتسيطر حالياً قوات الأمن العراقية الاتحادية على محافظة كركوك بشكل كامل، بما فيها حقول النفط الأضخم بالعراق التي كانت لسنوات تحت سيطرة أربيل.

ويدير المحافظة وللمرة الأولى شخص عربي من أهالي كركوك، هو راكان الجبوري، بالوكالة، وسط استمرار مطالبة القوى السياسية الكردية بالمنصب.

ويصف عضو البرلمان عن محافظة صلاح الدين محمد البلداوي، اتفاق سنجار بأنه "كلمة حق أريد بها باطل"، معبّراً عن استغرابه من العودة إلى المربع الأول وخلق أزمات جديدة.

ويلفت إلى أن حل المشاكل مع إقليم كردستان الذي هو جزء من العراق، ينبغي أن لا يكون على حساب الأقليات الموجودة في سنجار، لافتاً إلى أن الاعتراض على ما جرى في سنجار، لا يعني غبن حق الأكراد في التعايش السلمي بالمناطق المتنازع عليها.

ويتحدث البلداوي عن عدم القبول بحرمان أبناء المناطق المتنازع عليها من إدارة مناطقهم، ومنح هذا الحق للقوات الكردية، مشدّداً على ضرورة التوصل إلى حلول ترضي الجميع، وعدم ترجيح كفة على أخرى، لأن في ذلك ظلم.

بينما يتوقع عضو مجلس النواب عن تحالف الفتح مختار الموسوي، تمدد اتفاق سنجار إلى مناطق أخرى متنازع عليها بين بغداد وأربيل، مؤكداً رفض تحالفه لذلك.

ويلفت إلى أن ما حدث في سنجار يشير إلى عجز الحكومة العراقية عن حل مشكلة مدينة صغيرة، متسائلاً: "فكيف بها في معالجة الملفات الأخرى الكبيرة؟".

إقرأ ايضا
التعليقات