بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

توقيع ميثاق سلام لتشجيع العودة الطوعية لأكثر من 1,100 أسرة في الموصل

نازحون
وُقع في "مؤتمر السلام المحلي"، اليوم الأربعاء، ميثاق شرف يشجع أكثر من 1100 أسرة يُعتقد أنها تنتمي إلى "داعش" على العودة إلى مناطق سكناهم الأصلية في ناحية المحلبية.

وقد رعى محافظ نينوى المؤتمر الذي نظمته لجنة السلام المحلية في غرب الموصل، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق. بحضور أفراد من المجتمع المحلي في ناحية المحلبية، وشخصيات رسمية، وشيوخ عشائر، وأعيان المجتمع، وأفراد الأسر العائدة.

ويشير توقيع الميثاق بالنسبة لكثير من الأسر إلى عودتهم إلى ديارهم لأول مرة بعد نزوحهم لثلاث سنوات، عندما بدأت عمليات التحرير في المنطقة. حيث نزح أكثر من 6 ملايين عراقي من مواطنهم الأصلية أثناء الصراع مع تنظيم داعش. ويقدر عدد النازحين اليوم بحوالي 1.4 مليون شخص بما في ذلك 330,000 شخصاً في محافظة نينوى فقط. وغالباً ما تتضمن المصاعب التي يواجهها من ينظر إليهم على أنهم مرتبطون بالتنظيم التهديد بالاستغلال والعنف أثناء نزوحهم.

تؤكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، السيدة زينة علي أحمد أن: "تفاني لجان السلام المحلية في العمل على إعادة دمج الأشخاص الذين نزحوا من مجتمعاتهم أمر أساسي لضمان مستقبل قوي ومتماسك للشعب العراقي. ويمثل هذا المؤتمر والميثاق الذي نتج عنه، علامة فارقة للمحلبية، ومؤشراً واعداً لسلام المجتمع واستقراره في تقدمه نحو المستقبل".

يدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع حكومة الدنمارك، عمل 24 لجنة سلام محلية في محافظات نينوى، وصلاح الدين، والأنبار مع التخطيط الجاري لتشكيل لجان إضافية في ديالى وكركوك. تلعب هذه اللجان دوراً أساسياً في حل النزاعات، والدعوة إلى السلام والتعايش، والعمل لتمكين السكان المحليين من تعزيز التماسك المجتمعي والتصالح في مجتمعاتهم.

وقد أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق مؤخراً مشروعاً عن جاهزية المجتمع وإعادة دمج الأسر التي ينظر إليها على أنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بهدف التواصل مع 4,000 أسرة في أربعة مواقع من محافظات نينوى، وصلاح الدين، والأنبار في العام الأول، على أن يتبع ذلك مزيد من الأسر في عامي 2021 و 2022. تؤدي لجان السلام المحلية دوراً حيوياً في المشروع لتعزيز جاهزية المجتمع وإعادة دمج الأفراد من خلال تصميم وتنفيذ نشاطات تسهل الحوار والوساطة وإعادة الدمج وبناء الثقة بين مختلف فئات المجتمع. يقوم هذا المشروع على النهج المشترك للأمم المتحدة والعراق للمصالحة المجتمعية لإعادة دمج الأشخاص الذين يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

يتم تنفيذ مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتدخلاته في إطار برنامج التماسك المجتمعي في العراق بدعم من حكومتي الدنمارك وألمانيا.
إقرأ ايضا
التعليقات