بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير أمريكي يكشف خطة الميليشيات الموالية لإيران للسيطرة على العراق

ميليشيات

كشف المحلل في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، ماكس بوت، عن خطة الميليشيات الموالية لإيران للسيطرة على العراق، عبر عدد كبير من الوسائل الغير المشروعة.

وأضاف "تحاول إيران (لبننة) العراق، أي تحويل العراق إلى لبنان آخر، حيث تسمح بحكم حكومة موالية للغرب نظريا بينما تمارس الميليشيات، الموالية لها، القوة الحقيقية. في لبنان، هذه القوة هي حزب الله. أما في العراق فهذه القوة هي ميليشيات مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق".

واستعان بوت بتحليل سابق عن "خرائط نفوذ الميليشيات الإيرانية" للباحث العراقي الراحل هشام الهاشمي، فقد وجد الهاشمي أن "الاستيلاء التدريجي للميليشيات على الدولة، بحجة إعادة الإعمار والمصالحة بعد الحرب الأهلية، هو جزء من الحرب الطائفية، وجريمة منظمة".

وأكد أن الميليشيات "انتزعت سيطرة واسعة النطاق على جزء كبير من الاقتصاد العراقي: من جمارك المطارات، ومشاريع البناء، وحقول النفط، والصرف الصحي، والمياه، والطرق السريعة، والكليات، والممتلكات العامة والخاصة، والمواقع السياحية، والقصور الرئاسية. وابتزاز المطاعم والمقاهي وشاحنات البضائع والصيادين والمزارعين والعائلات النازحة".

وفي النهاية، دفع الهاشمي حياته ثمنا لبحوثه، ففي 6 يوليو الماضي، فقد اغتيل على يد مسلحين خارج منزله في بغداد "فيما يعتقد على نطاق واسع أنها عملية نفذتها قوات الحشد الشعبي"، حسبما يقول محلل مجلس العلاقات الخارجية.

وأوضح بوت أن "النتائج التي توصل إليها الباحث العراقي، والمذكورة أعلاه، نقلها صديقه، المحلل الأمني السوري الأميركي حسن حسن، الذي تحدث إلى الهاشمي قبل ساعتين من اغتياله".

وحذر "بوت"، من الانسحاب الأميركي "الكامل" من العراق، في وقت عرضت فيه الميليشيات الموالية لإيران تعليق الهجمات الصاروخية إذا قدمت بغداد جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأميركية من البلاد.

وقال بوت، إنه "قد يكون من المنطقي بالنسبة للولايات المتحدة تقليص بعثتها الدبلوماسية في بغداد، وهي البعثة الأكبر في العالم"، بالنظر إلى استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيات العراقية، المدعومة من إيران.

لكنه عاد ليقول إن هذا الانسحاب "من شأنه، في الواقع، أن يمنح إيران ما تريده بالضبط. بقاء القوات الأميركية في العراق يضمن مواجهة النفوذ الإيراني، الذي لا يزال موجودا رغم كل العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران".

إقرأ ايضا
التعليقات