بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 26 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار

تصريح صادم من وزارة الصحة.. وطبيب عراقي: كورونا يسبب جلطات دماغية أو قلبية خطرة

كورونا عربيا

توقعت وزارة الصحة، ارتفاع حالات الاشتباه في الإصابات بفيروس كورونا بسبب دخول فصل الخريف، فيما تحدثت عن أهمية المستشفيات الميدانية الخاصة بمرضى كورونا.

وقال المتحدث باسم الوزارة، الدكتور سيف البدر، إنه "من المتوقع زيادة الإصابات بالأنفلونزا الموسمية، مع دخول فصل الخريف"، لافتاً إلى أن "انخفاض درجات الحرارة سيرفع الإصابات بالأنفلونزا الموسمية، مما سيؤدي إلى زيادة حالات الاشتباه في إصابات كورونا".

وأضاف، أن "أعراض فيروس كورونا والانفلونزا الموسمية، متشابهة إلى حد بعيد، والتي تتمثل بارتفاع درجات الحرارة وحصول آلام في الجسم، مما سيرفع حالات الاشتباه في إصابات كورونا"، مبيناً أن "التشابه بين أعراض الانفلونزا الموسمية وفيروس كورونا، سيعتمد على التشخيص من خلال المسحة وفحص الـ PCR".

وأوضح البدر، أن "وزارة الصحة تمتلك 45 ألف سرير في عموم مستشفياتها، منذ سنوات، وخلال انتشار فيروس كورونا، قمنا بإضافة 10 آلاف سرير"، لافتاً إلى أن "وزارته ستفتتح مستشفى ميدانياً جديداً يوم السبت المقبل، قرب مستشفى ابن القف في بغداد".

وأكد، أن "تلك المستشفيات ساعدت بها جهات حكومية وغير حكومية بالإضافة إلى العتبات الحسينية والعباسية وبعض الوزارات، بينها وزارتي التجارة والشباب والرياضية، إلى جانب الكثير من المنظمات الاهلية".

وفيما يخص اللقاح أكد البدر، أنه "لا يوجد لحد هذه اللحظة أي لقاح ضد فيروس كورونا، ولم تصل أي دولة أو شركة معتمدة إلى لقاح فعال، ونتأمل أن يتوصل العلم إلى اللقاح قريباً".

ووجه المتحدث باسم الوزارة، رسالة إلى المواطنين، بشأن دخول فصل الخريف قائلاً: "على جميع المواطنين ارتداء الكمامات والالتزام بالإجراءات الوقائية، حتى في حالة الإصابة بالأنفلونزا الموسمية، باعتبارها مرض خطير وقد يؤدي إلى الوفيات بالنسبة لكبار السن والين يمتلكون أمراضاً مزمنة".

حذر طبيب مختص، من تعرض المصابين بفيروس كورونا إلى جلطات دماغية أو قلبية غير محسوسة قد تؤدي إلى فقدان بعض الوظائف الأساسية للجسم في حال عدم مراجعة الجهات الطبية المتخصصة. 

وقال الاخصائي بالأمراض الصدرية والتنفسية بوزارة الصحة عدي طاهر الهاشمي في تصريح صحفي، إن "كورونا تهاجم كل عضو بالجسم عبر تجلطات دموية، إذ يسبب تأثير الفيروس رد فعل الجسم المناعي، وحدوث اختلافات كبيرة بالصفائح الدموية وإيقاف سلسلة من التفاعلات الحيوية بالجسم، مما يؤدي إلى زيادة نسبة التخثر بصورة متفاوتة وحدوث مجموعة من التجلطات بعضها كبيرة وبعضها صغيرة". 

وأضاف أن "المصابين بالفيروس يجب عليهم تناول الاسبرين أو مضادات التخثر خشية من تعرضهم لجلطات دماغية أو قلبية اعتماداً على البحوث العالمية بهذا المجال"، مضيفا أن "كورونا يؤدي في بعض الأحيان إلى فقدان بعض الحواس، منها فقدان السمع أو البصر أو الإدراك بسبب الجلطات الخفيفة غير المحسوسة التي تصيب الدماغ، وبالتالي قد يفقد الذاكرة، وقد يغزو الكليتين أو الرئة وهذه كلها تاثيرات الفيروس المباشرة أو غير المباشرة، وما يزال يفاجئ العلماء بأعراضه المختلفة من مصاب لآخر". 

وطالب الهاشمي المصابين بـ "مراجعة أطباء متخصصين بالباطنية أو الأمراض التنفسية حصراً، وعليهم مراجعة المركز الصحي لتشخيص إصابتهم وتحويلهم إلى الطبيب الأخصائي لتناول العلاج أثناء إصابتهم بالفيروس تحاشياً للاصابة بالتجلطات غير المحسوسة التي أصيب بها أكثر مرضى فيروس كورونا". 

وأشار، إلى أن "المرضى الذين أصيبوا بالفيروس محميون بنسبة 100 بالمئة من تكرار الإصابة مجدداً، خاصة مع إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة التي تعد أشبه بالأسلحة القوية داخل الجسم، وقد تتكرر إصابتهم بالفيروس بعد مرور ستة أشهر أو عام وهذا احتمال ضعيف جداً ويعني وجود خلل بالجهاز المناعي". 

وأعرب الهاشمي، عن أمله "بنهاية الفيروس من خلال إيجاد لقاح فعال وناجح يمنع أو يقلل شدة الإصابة لأنه من سلالة الفيروسات المتجددة، فيتغير بتغيير جيناته، على عكس لقاح الإنفلونزا العادية الذي يعمل على تقليل شدة الإصابة أو انتهائها". 

وأكد، أن "المختصين بالوبائيات يتوقعون حدوث طفرة جينية جديدة للفيروس خلال المدة المقبلة تتسبب بارتفاع أعداد الإصابات، وهذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية بوجود موجة عدائية هجومية جديدة أثناء قدوم فصل الشتاء".

من جانبه، قال مدير الصحة رياض عبد الأمير في تصريح صحفي، إن عدد الوفيات في العراق ليس بتصاعد، مقارنة بما شهدناه في الأشهر السابقة، ولكن مع ذلك فإن العراق يعد من أكثر الدول ارتفاعا بالوفيات مقارنة بالدول العربية لأن المواطنين يتعالجون في البيوت بأعداد كبيرة، لذلك أكثر من نصف المتوفين اليوم بالمستشفيات يتوفون خلال يومين من وصولهم إلى المستشفى وذلك يعود لقدومهم المتأخر إلى المستشفيات.

وأضاف، أن العدد الكلي لحالات الذين تحت العلاج وصل إلى 55475 حالة، ولكن عدد الراقدين في المستشفى وصل إلى 4603، أما الذين يتعالجون في بيوتهم لا توجد نسبة لحد الآن.

إقرأ ايضا
التعليقات