بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

من عاشق السلام وآمر الميليشيات.. مقتدى الصدر في رقصة جديدة عن مواثيق تحفظ العراق وتقيه الخطر

مقتدى الصدر

مراقبون: كيف يأتي السلام وهو يرى مجرمو الحشد الشعبي الإرهابي أبطال؟!

استساغ مقتدى العار، الصدر سابقا والذي سبق ووجه تهديدات للمتظاهرين بالتصرف بطريقته، والتدخل في أعقاب الاحتجاج على أبواب كربلاء، التغريدات ضالة له، ووجد أن لها صدى بسبب فجاجتها وبها يعيد نفسه للساحة من جديد.
ودون أي صفة وبعد سلسلة تغريدات سابقة حدد فيها شروطا للتظاهر، وكأنه الوالي الحاكم في العراق.
جدد صدر العار الحديث ما أسماه ب"مواثيق سلام" سيصدرها تحفظ أمن العراق وتبعد الخطر عنه!!
وأعلن مقتدى الصدر، في تغريدات بعد منتصف الليل، أنه بصدد إطلاق "3 مواثيق سلام" تستهدف تحقيق الرفاهية للشعب، وإبعاده عن التدخلات الخارجية وحفظ هيبة الدولة، على أن تشمل 3 محاور، هي التظاهرات، والجهاد الوطني، والإصلاح السياسي.    
وقال الصدر في بيان، إن ميثاق التظاهرات سيشمل شروطاً شرعية واجتماعية، يستسيغها الجميع، فيما سيضمن ميثاق الجهاد الوطني وفق مزاعمه سيشمل منع المجاهدين من المال والشهرة والسياسة، بينما يركز الميثاق الثلاث على محاسبة جميع الفاسدين وإن كانوا منّا.


 المقزز أنه وفي ظل انهيار الدولة في العراق، وزيادة التردي الامني لدرجة غير مسبوقة، فإنه يعيد وصف مجرمو الحشد الشعبي الإرهابي بالأبطال وهو ما يجهض وثائقه قبل صدورها.


وعلق خبراء، بأن الصدر يسير في العراقيين بطريقة، أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم، فهو ينصح بما يريد به الظهور، لكنه ينسى نفسه، وينسى فساده وينسى انه واحد من مجرمي الحرب الطائفية الكبرى، وواحد من أذلام إيران وكلمته مردودة عليه.
اما بخصوص وثائقه للسلام، كما زعم فيكفينا سلاما ان يخرج ليعلن للناس، تفكيك سرايا السلام وجيش المهدي والقبعات الزرقاء وبذلك يكون قد سن سنة حسنة ويدعو باقي عصابات إيران لتطبيقها.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات