بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نكبة كورونا في إيران.. فشل صحي ذريع ووفيات هائلة ضعف المتوسط العالمي ونصف مليون مصاب رسميًا

ضحايا كورونا ايران

خبراء: التوقف أمام موجات كورونا في طهران يعود إلى تفشيه وعجز عصابة خامنئي عن التصدي له
 خبراء صحة إيرانيون: عدد الإصابات في إيران لا يقل أبدا عن ثلاثة ملايين مصاب والملالي يكذب


حذر خبراء، من موجة أكثر فتكا بفيروس كورونا في إيران وقالوا إن الموجة القادمة ستكون أشد وأكثر دمارا بين الشعب الإيراني. ولفتوا أن معدل الوفيات بالفيروس في إيران أكبر من المعدل العالمي بنحو 2.5 %.
من جانبه أعلن حميد سوري، عضو هيئة التدريس في جامعة "بهشتي" للعلوم الطبية، أن متوسط معدل وفيات كورونا في إيران يبلغ "حوالي 2.5 ضعف" المتوسط العالمي لكل مليون نسمة. وأكد سوري في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"،  أن التحقيقات أظهرت أن الوباء انتشر في البداية في شرق طهران، لكنه انتقل تدريجياً إلى وسط العاصمة".
في حين أعلنت الصحة الإيرانية، وفاة 254 مريضًا مصابًا بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما بلغت التحذيرات من الحالة الخطيرة لتفشي الوباء إلى ذروتها في كل أنحاء البلاد.


وفقًا للإحصاءات الرسمية المعلنة، توفي حتى الآن 29 ألفا و70 شخصًا في إيران بسبب المرض بينما وصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 508 آلاف و309 حالة.
وكانت الإحصائيات الرسمية لكورونا في إيران موضع تشكيك دائم من قبل خبراء ومسؤولين بالقطاع الصحي ونواب حيث سبق وأن قدر مركز البحوث البرلمانية أن عدد الضحايا تضاعف وعدد المرضى بـ8 إلى 10 أضعاف الإحصائيات الرسمية.
ومع ذلك، أعطى الخبراء تحذيرات جدية بشأن الأزمة في إيران، مستشهدين بالإحصاءات الرسمية.


من جهته، حذر محمد رضا ظفرقندي، رئيس الجمعية الطبية الإيرانية، من أن الطاقم الطبي في إيران "منهك"، وقال إن " الإصابات في صفوف الكادر الطبي عالية للغاية".
ولم يصدر مسؤولو وزارة الصحة إحصاءات جديدة عن عدد المرضى وضحايا الطاقم الطبي في الأسابيع الأخيرة، لكن في 1 أغسطس، قال مسؤول بوزارة الصحة إن 19 ألف عامل طبي أصيبوا بالمرض. وفي تحذير آخر، وفقا لتقرير جريدة العرب، قال محمد طالب بور، مدير مستشفى "سينا " لوكالة أنباء "إيلنا" العمالية الإيرانية، إنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن 600 إلى 700 شخص في اليوم سيقعون ضحية كورونا.
وحذر من أن البلاد ستتأثر بكورونا لمدة عام ونصف آخر، وأن استمرار الاتجاه الحالي قد يرفع عدد ضحايا كورونا إلى 300 ألف. كما أعلن مسؤولو وزارة الصحة اليوم أن 30 من أصل 31 مقاطعة في البلاد في حالة تأهب.


وخلال الأسابيع الأخيرة، حاول مسؤولو الحكومة الإيرانية السيطرة على انتشار المرض بإجبار المواطنين على وضع الأقنعة، وتقييد أنشطة اجتماعية واقتصادية معينة، وفرض غرامات على عدم ارتداء الأقنعة، أو مغادرة المرضى منازلهم أثناء الحجر الصحي.
في نفس السياق، وبعد اعلان إصابة مساعد الرئيس الإيراني ومدير منظمة التخطيط والموازنة في البلاد محمد باقر نوبخت بالفيروس المستجد، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن رئيس المنظمة علي أكبر صالحي أصيب بكورونا. وقالت المنظمة إن اختبار الكشف عن الإصابة بالفيروس الذي أجري لرئيس منظمة الطاقة الذرية كان إيجابياً.
وصرح مصدر مطلع في المنظمة لوكالة أنباء "فارس" أن "رئيس منظمة الطاقة الذرية الآن في الحجر الصحي المنزلي بتوصية من الأطباء وحالته الصحية العامة جيدة ويتابع قضايا المنظمة من المنزل".
وكان الرئيس حسن روحاني قد ألغى اجتماعاً مقرراً، الثلاثاء الماضي، مع رؤساء السلطات الثلاث، خوفاً من انتقال عدوى كورونا إليه من قبل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي زار الاثنين الماضي، مستشفى للمصابين بالفيروس. يذكر أن العديد من مسؤولي النظام الإيراني توفوا بعد إصابتهم بكورونا، بينهم موظفون في مكتب المرشد علي خامنئي، وضباط بالحرس الثوري ونواب في البرلمان.
وتمر إيران التي تحكمها عصابة خامنئي، بمرحلة ثالثة من موجة كورونا بوتيرة أشد ما دفع بالسلطات إلى إغلاق العاصمة طهران جزئياً منذ أسبوع ومددتها لأسبوع آخر ووضعت قيوداً مشددة على العديد من المحافظات.
وقال خبراء، إن خامنئي لو كان قد استمع منذ البداية، لتحذيرات من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وقبل بالتعاون والتخلى عن الإرهاب ما كانت الأمور قد تفاقمت إلى هذا الحد.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات