بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جريمة جديدة لميليشيات إيران في العراق.. تخريب قبور نشطاء "ثورة تشرين"

عبث بقبور نشطاء العراق 1

صور تُظهر تخريب قبر ضحية "مجزرة الناصرية" عمر سعدون وتمزيق صورته.. وخبراء: نشطاء العراق فضحوا مخطط الملالي وكشفوا أجندته المذهبية الطائفية

تكره ايران وتكره عصاباتها بشدة، نشطاء "ثورة تشرين"، ويعتبرون هؤلاء النشطاء ألد أعداء المشروع الطائفي الاستيطاني المذهبي الإيراني القذر. فهؤلاء هم من قادوا الثورة العراقية الكبرى "ثورة تشرين" أكتوبر 2019، ومرغوا اسم إيران في الوحل واسم عصاباتها، ونبهوا الشعب العراقي كله لجريمة استمرار إيران في العراق، والثمن الفادح الذي يدفعه الوطن نظير استمرار عصابتها من كتائب حزب العراق الإرهابية إلى النجباء إلى ميليشيات الصدر والعصائب وكافة ميليشيات الحشد الشعبي الإرهابي.
وفي جريمة أثارت غضب العراقيين، وحمّلوا المسؤولية لميليشيات ايران المتطرفة، وتتزامن مع حملات تحريض طالت مؤخراً ناشطين في الحراك الشعبي من قبل قادة ميليشيات وفصائل مدعومة من إيران الارهابية.


وأظهرت صورا تعرض قبر أحد أبرز ضحايا الاحتجاجات، عمر السعدون، للتخريب من قبل مجهولين.
وانتشرت صور ومقاطع فيديو، على مواقع التواصل تُظهر تمزيق صورة المتظاهر عمر سعدون، التي كانت موضوعة على قبره، بالإضافة إلى تدمير أجزاء من ضريحه. إلا أن متطوعين في محافظة النجف بادروا إلى إعادة ترميم قبر عمر السعدون، الذي يعتبرونه أحد أبرز ضحايا الاحتجاجات. وأعرب ناشطون في تقارير عدة، عن غضبهم من الحادث، مؤكدين أن تخريب قبر سعدون يؤكد أن الجهات المرتبطة بإيران "بدأت تفقد صوابها".
ويُذكر أن الناشط عمر السعدون هو أحد ضحايا "مجزرة الناصرية"، وقُتل برصاصة أثناء محاولته حماية متظاهر من الضرب بأيدي قوات أم،ن يقودها الفريق الركن جميل الشمري.


 في نفس السياق من التربص بنشطاء "ثورة تشرين"، أعد باحثون  تقريراً خطيراً، كشف كيف تجابه سلمية المتظاهرين بعنف وتمويل خارجي للتحريض عليهم، وتضمّن تفاصيل حول الجيش الإلكتروني لميليشيات إيران بالعراق لتشويه المتظاهرين.
وأكد الباحثون أن المليشيات أنفقت ملايين الدولارات، لشراء وإدارة صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الغرض. كما تدير هذه الشبكات آلاف الحسابات الوهمية وعشرات المواقع الإخبارية للتحريض على المتظاهرين وتهديد الصحافيين ووسائل الإعلام. وتقوم هذه الحسابات بشن هجمات منظمة من الشتم وتهديد للناشطين، بهدف إظهار أن نسبة كبيرة من العراقيين يقفون ضدهم، لكن في الحقيقة هؤلاء مجرد حسابات وهمية يديرها جيش إلكتروني ميليشياوي.


وتقوم هذه الصفحات، وفقاً للتقرير، بتمجيد ميليشيات الحوثيين وحزب الله اللبناني الارهابية. وهذه السياسة ليست حكراً على العراق، بل تُعتمد في لبنان أيضاً. وقد تم إنفاق أكثر من 20 مليون دولار خلال العام الحالي في العراق ولبنان لتنظيم جيوش إلكترونية تدافع عن إيران وتهاجم متظاهري البلدين.
وكشف التقرير أن أبرز الصفحات التي تمولها إيران هي "ربع الله" وفريق "فاطميون"، بالإضافة لإنشائها حسابات لشخصيات وهمية ولمحللين سياسيين معروفين بقربهم من المحور الإيراني. وتُعتبر صفحة "صابرين نيوز" من أبرز تلك الحسابات، لا سيما بعد تفردها بنشرها فيديوهات استهداف السفارة الأميركية والمعسكرات العراقية بالكاتيوشا. وقد بدأت هذه الشبكة على شكل مجموعات تضم مؤيدي إيران على تطبيق "واتساب" إبان انطلاق التظاهرات المناهضة لحكومة عادل عبد المهدي في العراق.بعدها تطور عملها، ووصل التمويل من طهران، فتوسّعت الشبكة عبر إنشاء حسابات لها على "تويتر" و"فيسبوك" و"تليغرام". واستعانت الشبكة بموظفين لإدارة الحسابات الوهمية بمرتبات تصل إلى 2000 دولار شهريا.
وكان من أبرز الحسابات آنذاك "المستشار" و"السيدة الأولى" و"صبيان السفارة" و"الحجي والخال"، وهي جميعها حسابات وهمية. وتولت هذه الحسابات مهمة بث رسائل تهديد مباشرة للمحتجين والصحافيين ومنهم تهديد الكاتب هشام الهاشمي بالقتل، وقد اغتيل بالفعل برصاص ميليشيات ايران بعدها.
خبراء قالوا إن هناك ثأر بين ميليشيات إيران والثوار في العراق بالخصوص، لأنهم فضحوا الوجود الإيراني ورجالاته الفاسدين المسلحين الإرهابيين لذلك تستهدفهم ميليشيات خامنئي بالقتل والاغتيالات، وبالتشويه وأخيرا بتخريب قبورهم.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات