بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 27 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات الحلبوسي والكعبي يصلان الكويت.. ونشطاء: هذه هي السياسة العراقية ذهاب وإياب خبير اقتصادي : احتياطي النقدي من العملة الأجنبية للعراق سينخفض الى 14.3 مليار دولار في 2024 التخطيط : ارتفاع معدل التضخم في كانون الاول الماضي

الموت للديكتاتور خامنئي هتافات تهز إيران خلال جنازة الموسيقار الإيراني البارز شجريان

شجريان

شجريان وقف خلال الانتفاضة الخضراء عام 2009 ومنعه خامنئي من الظهور وإذاعة أغانيه

ندد المشيعون، في جنازة الموسيقار الإيراني البارز، محمد رضا شجريان بالديكتاتورية التي تعيشها ايران وبحكم خامنئي البغيض، والذي كان قد منع ظهور شجريان، ومنع اذاعة أغانيه منذ عام 2009 بعد وقفته المشهودة خلال احتجاجات 2009.
وكان قد دفن جثمان الموسيقار والمغني الإيراني المعارض، محمد رضا شجريان بمدينة طوس بالقرب من مشهد عاصمة محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران.
وتم نقل جثمانه من مسقط رأسه العاصمة الإيرانية طهران إلى طوس ليدفن إلى جوار مقبرة الشاعر الملحمي الايراني وأحد أبرز رموز القومية الفارسية أبو القاسم فردوسي، صاحب ملحمة الشاهنامه (القرن الرابع الهجري)، بقرار من أسرة شجريان، حسب ما أعلنه نجله همايون شجريان.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أن جثمان محمد رضا شجريان،  دُفن في مدينة طوس بمشهد بالقرب من قبر فردوسي.


وحسب ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تسمح السلطات بحضور الجنازة، إلا لعدد محدود من الفنانين ومحبي محمد رضا شجريان إلى جانب أسرته خوفا من أن تتحول المراسم إلى مظاهرة ضد السلطات، حيث سبق أن تجمعت الجماهير مساء الخميس الماضي، أمام المستشفى الذي توفي فيه شجريان، وأطلقت شعارات ضد المرشد والنظام، أبرزها "الموت للديكتاتور".
وعلى الرغم من عدم السماح للناس بالاقتراب من مكان الدفن، وفق تقرير العربية، إلا أن جموعا غفيرة من الناس تجمهروا بالقرب من مقبرة الشاعر فردوسي حيث كانت مراسم الدفن مستمرة، حسب ما أظهرته الصور ومقاطع الفيديو المنشورة في الفضاء الإلكتروني.


وقامت السلطات، بفرض أجواء أمنية مشددة في المنطقة المحيطة بالمقبرة من خلال نشر عناصر الشرطة وقوات مكافحة الشغب، وأغلقت الطرق المؤدية إلى المقبرة للحيلولة دون مشاركة الجماهير في مراسم الدفن.
وغنت الجماهير التي تجمعت في محيط المقبرة من مساء البارحة إلى صباح اليوم، بشكل جماعي أشهر أغاني شجريان، مثل "طير السحر" و"يا إيران يا الأرض المليئة بالجواهر ". وتوفي محمد رضا شجريان، وهو أستاذ ومغني الموسيقى الإيرانية البارز، عن عمر يناهز الثمانين عاما، بعد أن عانى لسنوات من سرطان الكلى.
وزادت شعبية المطرب شجريان، بشكل كبير بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2009 بسبب تأييده للاحتجاجات الشعبية التي عرفت باسم الحركة الخضراء، ضد تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد، وخلال قمع تلك الاحتجاجات قتل العشرات، وتم اعتقال آلاف المعارضين، قام حينها شجربان بتوزيع أغنيتين مناهضتين للسلطات، وبعد ذلك منعت أغانيه من البث عبر وسائل الإعلام الرسمية الحكومية.
وقال مراقبون، إن جنازة شجريان، كانت فاضحة لحكم المرشد الإرهابي، خامنئي، والذي منع كل رموز ايران من الظهور ومنهم شجريان بعدما تصدوا له ولعصابة المتطرفين التي تحكم إيران.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات