بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: بقايا داعش الإرهابي لا تدل إلا على أن التنظيم تحوّل من كيان إلى عصابة صغيرة

داعش

أكد مراقبون، أن بقايا داعش الإرهابي من العناصر التي تهاجم القوات الأمنية، وتحاول قتل عدد منهم أو اختطاف بعضهم والتمثيل بجثثهم، لا تدل إلا على أن التنظيم تحوّل من كيان إلى عصابة صغيرة.

وقال المحلل السياسي علي الحياني، إن عصابة داعش الإرهابية التي تنتشر في أكثر من محافظة ليست خطيرة، بل إنها أكثر خطورة من أي عصابة منظمة.

وأشار إلى أن التنظيم حالياً يسعى لاستقطاب المراهقين من الشبّان، وتحديداً الذين فقدوا أهلهم وذويهم خلال الحرب بين القوات الأمنية والتنظيم، وتدريبهم وشحنهم ضد المواطنين والقوات العراقية والحكومة وكل من يعتبرهم التنظيم سبباً لتراجعه وخسارته.

وقد سجل أيلول الماضي سقوط أقل عدد من ضحايا العمليات الإرهابية في العراق منذ اجتياح تنظيم "داعش" البلد في العام 2014.

وتؤكد مصادر استخبارية، تسجيل أقل من 30 قتيلاً وجريحاً من قوات الأمن العراقية والحشد الشعبي والمدنيين خلال الشهر الماضي، وهو رقم غير مسبوق من حيث قلة عدد ضحايا الاعتداءات التي كان التنظيم يُنفذها خلال السنوات التي أعقبت سقوط الموصل في منتصف 2014.

وتتخذ هجمات التنظيم شكل عمليات العصابات، من خلال الكمائن السريعة، التي عادة ما تنتهي بسرقة سيارات وممتلكات الضحايا، فضلاً عن الهجمات بواسطة العبوات الناسفة وقذائف الهاون، والتي عادة ما تكون في مناطق على أطراف المدن وضواحي القرى.

وأشار مراقبون إلى أن التحدي الأكبر الذي تواجهه القوات العراقية هو ملف الحدود السورية، واستمرار حالة التفلت على الجانب السوري من قبل قوات النظام والمليشيات الداعمة له، أو "قوات سورية الديمقراطية" (قسد).

كما تُعتبر المناطق المتنازع عليها ثاني التحديات، إذ زاد عناصر التنظيم من نشاطهم في المناطق الشمالية المحاذية لإقليم كردستان.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العسكرية المشتركة في العراق اللواء تحسين الخفاجي، إن "ما تبقى من داعش لم يعد سوى مفارز صغيرة، وكل مفرزة تضم ثلاثة أو أربعة عناصر، وهم موجودون في مناطق وعرة، مثل الصحاري، وبعض الوديان والكهوف. ومن المناطق التي يوجد فيها عناصر التنظيم شمال وادي الثرثاء، حيث برك المياه التي يصعُب على القطعات العسكرية الراجلة التقدم نحوها".

وأضاف أن "عناصر داعش موجودون أيضاً في المناطق التي تشهد فراغاً أمنياً بين القوات العراقية والقوات الكردية (البشمركة)، إضافة إلى مناطق جنوب كركوك وشمال ديالى وشرق صلاح الدين، حيث تكثر بعض المفارز الإرهابية في هذا المثلث، وتتخذ من حوض العظيم وزور ديالى وزور أم الحنطة ملاذاً لها".

أخر تعديل: الجمعة، 09 تشرين الأول 2020 11:53 ص
إقرأ ايضا
التعليقات