بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: صعوبات تواجه عملية خلق التفاهمات وتوقيع اتفاقات دائمة بين بغداد وكردستان

كردستان-العراق

أكد مراقبون، أن هناك صعوبات تواجه عملية خلق التفاهمات وتوقيع اتفاقات دائمة بين حكومة بغداد وكردستان، خصوصاً تلك التي تحمل تبعات مالية، بسبب ضغوط الشارع العراقي في ظل الأزمة المالية التي تواجهها البلاد على خلفية جائحة كورونا وتداعياتها.

من جانبه، أكد نائب رئيس وزراء إقليم كردستان قوباد طالباني، على أهمية تمتين العلاقات مع الحكومة الاتحادية في بغداد، واصفاً الأخيرة بأنها العمق الاستراتيجي للإقليم.

وأشار إلى وجود ضغوطات داخلية وخارجية لحل المشاكل العالقة بين الإقليم والمركز والتوصل إلى اتفاقيات دائمة.

حديث طالباني عن تمتين العلاقات مع بغداد وإيجاد حلول تحت سقف الدستور، يأتي في وقت قال المتحدث باسم الحكومة الاتحادية إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وضع تفاهمات وحلولاً للمشاكل العالقة مع حكومة الإقليم خلال زيارته قبل أسابيع لأربيل.

وقال طالباني خلال مداخلة في برلمان الإقليم مطلع الأسبوع لمراجعة أداء الحكومة بعد نحو عام على تشكيلها، إن بغداد هي العمق الاستراتيجي للإقليم، وعلينا حل النقاط العالقة وفق الدستور والقانون بشكل يرضي الطرفين، خصوصاً بوجود ضغوطات داخلية وخارجية لحلها.

وقال الناطق باسم الحكومة الاتحادية أحمد ملا طلال، إن زيارة رئيس الوزراء إلى إقليم كردستان سعت إلى حل القضايا وتعزيز التفاهم.

وأشار إلى أن اللقاء بين الكاظمي ورئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني تناول موازنة عام 2021 التي هي منطلق حل الخلافات والمشكلات لجميع القضايا والحقوق.

وأوضح أن المباحثات تناولت قضية المنافذ والنفط وحصة إقليم كردستان وتسليمها إلى بغداد، منوهاً إلى أن النتائج سترى النور في موازنة 2021.

ويرى كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب مسعود بارزاني، أن الوقت مبكر للحديث عن تحالفات سياسية وتشكيل كتل خاصة والفعاليات السياسية كافة تواجه إشكالية قانون الانتخابات وتشكيل الهيئة المستقلة للانتخابات التي لم تحل بعد.

لكن من الطبيعي أن من وقف مع الكاظمي منذ ترشيحه وحتى الآن، سيدفع لمشهد سياسي متقارب بين الكاظمي وإقليم كردستان.

وأوضح محمود أن الكاظمي بحكم علاقته الطيبة مع قيادات الإقليم ومعرفته الدقيقة بالقضية الكردية ومفاصلها وخلفياتها، ساعد على بناء تحول إيجابي في مسار العلاقة بينن الإقليم والمركز رغم قصر فترة عمله، خصوصاً إذا ما تحققت الانتخابات المبكرة التي حددها في يونيو (حزيران) المقبل.

وأشار إلى أن العلاقة بشكل عام اتخذت منحى إيجابياً وساهمت بوضع حلول واتفاقات جزئية لبعض المشاكل مثل رواتب الموظفين والمنافذ الحدودية وملف الطاقة.

إقرأ ايضا
التعليقات