بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بيدها وعود فارغة دون قبض ودون أدلة.. حكومة الكاظمي تسابق الزمن للهروب من العزلة الدولية

الكاظمي والسفراء الاجانب

خبراء: حكومة الكاظمي كارثة وللأسف اليوم ليس هناك من يتحمل مسؤولية الخراب غير رعونتها

فيما وصف بالسباق مع الزمن للهروب من شبح عزلة دولية مريرة في حال قامت واشنطن باغلاق السفارة الأمريكية في بغداد، واصل وزير الخارجية فؤاد حسين جولاته ولقاءاته أملا في النفاذ من هذا المصير.
وأبلغ وزير الخارجية فؤاد حسين، الخطوات التي اتخذتها الحكومة لاحتواء الهجمات عبر صواريخ الكاتيوشا على البعثات الدبلوماسية في بغداد.


وذكر بيان صادر عن الخارجية، أن حسين التقى مع جينين بلاسخارت ممثلة الأمين العامّ للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونامي في العراق، وبحث الجانبان مُستجدّات الأوضاع في العراق، ولاسيّما تعزيز الأمن في المناطق الحيويّة، كما بحثا أهمّ تطوّرات الأوضاع السياسيّة في المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار. وأكّد حسين، أنّ "الحُكُومة بذلت جُهُوداً كبيرة في سبيل بسط الأمن، ومنها المنطقة الخضراء والمطار"، كما أطلعها على نتائج اللقاءات السياسيّة التي أجراها، مشددا على أهمّية تدعيم العلاقة بين المنظمة الأمميّة والعراق، وتقديم الدعم في مجال التهيئة للانتخابات المُبكّرة.
وعرضت بلاسخارت، بحسب البيان، أهمّ اللقاءات الأخيرة التي أجرتها مع مُختلِف الأطراف العراقيّة بما يتعلّق بتطوّرات الوضع السياسيّ والأمني".
وفي بيان منفصل، قالت الخارجية إن فؤاد حسين، عقد اجتماعاً مع سفراء دول الاتحاد الأوروبيّ في العراق، واستعرض الوزير جُهُود الحُكُومة العراقيّة في مجال تأمين البعثات، وتنظيم عملها في العراق، معرباً عن تطلّع لتفعيل علاقات التعاون في ضوء اتفاقيّة التعاون والشراكة المُبرَمة بين الجانبين.


وأضاف البيان، كما ناقشوا وضع المنظمات الأوروبيّة غير الحُكُوميّة في العراق، وضرورة تذليل العقبات التي تعترض عملها، كذلك جرى خلال الاجتماع بحث الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبيّ في مجال تيسير عمل الخطوط الجوّية العراقـيّة.
من جهته وَعَدَ الوزير بتذليل جميع الصُعُوبات والعقبات في مُختلِف المجالات. من جانبه، بين سفير الاتحاد الأوروبيّ الذي كان حاضراً في الاجتماع، أنّه تمّ اتخاذ عدد من الخطوات لتذليل العقبات الفنّية بالتعاون مع البنك المركزيّ العراقيّ بخُصُوص رفع اسم العراق من قائمة الدول عالية الخطورة في مجال تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.
وقال مراقبون، إن ايران تسعى من خلال ميليشياتها في العراق إلى الضغط على المجتمع الدولي، تحديداً الولايات المتحدة الأمريكية لغلق سفارتها في العراق من خلال استمرار استهدافها بصواريخ "الكاتيوشا" وتهديد الأرتال اللوجستية التابعة لها بالعبوات الناسفة. ولأن الحكومة العراقية لم تتمكن حتى اللحظة من منع تلك التهديدات وإيقافها، وجدت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها أمام خيار إغلاق السفارة ومغادرة العراق.
وهى الكارثة على العراق، هذا الضغط الذي يُمارس على البعثات الأجنبية في بغداد يُقاد من قبل الحرس الثوري الإيراني وفقاً لقيادي في الحشد الشعبي الارهابي، يرفض "سلوكيات العمل العسكري ضد البعثات الدبلوماسية". وقال لـ"اخبار الان" إن التوجيهات بتصعيد الهجمات تأتي من الحرس الثوري الإيراني، والأطراف التي تنفذ هذه الهجمات هي (كتائب حزب الله - حركة عصائب أهل الحق - حركة النجباء)".

وأضاف، أن إيران طلبت من هذه الفصائل أن تُنفذ العمليات وتستنكرها حتى لا تتورط بأي صدام مع القوات الأمريكية التي قد تُقرر بأي لحظة باستهدافها واستهداف قادتها. وقد وجدت إيران المحاصرة دولياً نفسها أمام خيار أخير لاستعادة عافيتها، فهي ترى في العراق غنيمة يُمكنها الحصول عليها، لكن علاقات العراق الدولية ووجود كبير للمجتمع الدولي في بغداد عوامل تُعيق استفراد إيران بالعراق.
وحتى تستفرد طهران ببغداد، فما من سبيل أمامها إلا التصعيد ضد المجتمع الدولي في العراق، لذا صعدت هجماتها ضد البعثات الدبلوماسية هناك، وما يؤكد ذلك تصريح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أمس الأول، عندما قال إن الحد الأدنى من العقوبة بحق من يقف وراء جريمة مقتل الارهابي العتيد الراحل قاسم سليماني هي خروج الأمريكيين من العراق.
عزل العراق دوليا سيكون كارثة بكل المقاييس وقد تؤدي هذه الخطوة لتفجير البلد وسقوطها في حرب أهلية.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات