بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 27 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات الحلبوسي والكعبي يصلان الكويت.. ونشطاء: هذه هي السياسة العراقية ذهاب وإياب خبير اقتصادي : احتياطي النقدي من العملة الأجنبية للعراق سينخفض الى 14.3 مليار دولار في 2024 التخطيط : ارتفاع معدل التضخم في كانون الاول الماضي

تقرير أمريكي: حكومة الكاظمي تبدو عازمة على البدء بشكل فعلي في مواجهة مطلقي الصواريخ

الكاظمي

أفاد تقرير لموقع أميركي، بأن الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي تبدو عازمة على البدء بشكل فعلي في مواجهة مطلقي الصواريخ، خاصة بعد الإعلان عن تشكيل لجنة للتحقيق في الخروقات الأمنية التي تستهدف أمن العراق وهيبته.

وأشار إلى أن ما يميز هذه اللجنة ليس أعضاءها القياديين في الأجهزة الأمنية أو ترؤس رئيس الوزراء لأول اجتماعاتها، ولكن أيضا تزامن إعلانها مع ما يبدو أنه تصعيد ديبلوماسي عراقي باتجاه الدول التي يعتقد أنها تدعم المسلحين.

من جانبه، أكد الضابط السابق والمحلل الأمني صفاء الأعسم، أن الجهات التي تطلق الصواريخ والتي تستهدف المنطقة الخضراء وأربيل ومسؤولة عن حادث الرضوانية تمتلك سلاحا ثقيلا لا يمكن أن تمتلكه بدون اتفاق مع دول.

وأضاف أن وزير الخارجية فؤاد حسين، زار طهران الأسبوع الماضي، وشرح للمسؤولين الإيرانيين الوضع الراهن في محاولة لنقل الحوار من تحت الطاولة إلى فوق الطاولة فيما يتعلق بالخلاف الأميركي الإيراني.

وأوضح أن هذا يعني ان الحكومة العراقية بدأت تلمح بشكل أكثر وضوحا إلى دور إيران في دعم تلك المجموعات واستخدامها في النزاع مع الولايات المتحدة، حيث قال وزير الخارجية إن الهجمات يجب أن تتوقف بدون ثمن، كما تطرق إلى لقاء ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جينين بلاسخارت الأخير مع عبد العزيز المحمداوي، مسؤول كتائب حزب الله التي يتهمها الأميركيون بالوقوف – إلى جانب فصائل أخرى – وراء الهجمات على السفارة.

وبحسب محللين، فإن خطوة الحكومة بتشكيل لجنة التحقيق في الخروقات الأمنية التي تستهدف أمن العراق وهيبته، تعتبر تصعيدا عسكريا من قبل الحكومة ضد الجماعات المسلحة بالتوازي مع التصعيد الدبلوماسي ضد داعميها، حيث أكدوا أن الموضوع لا يمكن حله بمجرد التفتيش عن السلاح، وإنما يحتاج الموضوع إلى حوارات وتوافق سياسي بالتزامن مع التدخل العسكري.

ويعتقد الأعسم، إن الجيش العراقي قادر على حسم الموضوع عسكريا، لكن التصعيد العسكري قد يهدد بحرب عراقية – عراقية، يقول إن من الممكن تجنبها بالحوار.

فيما يعتقد محللون آخرون أن التدهور الاقتصادي الذي يمر به العراق قد يكون سببا آخر لاستمرار المشكلة الأمنية، مشيرين إلى حلول اقتصادية يمكن أن تساهم بفرض الأمن والاستقرار.

إقرأ ايضا
التعليقات