بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ضرب بالهروات والعصي وأنباء عن مقتل محتج على أبواب كربلاء.. والصدر يهدد بالتدخل بميليشياته

كربلاء  وضرب الثوار

نشطاء: لم نفعل شيئا سوى رفع لافتات تندد بالفساد وإيران فانقضوا علينا

في مشاهد دموية مقززة، وبعد تردد أنباء عن وفاة متظاهر، ردت قوات وميليشيات مكلفة بحراسة مرقد الامام الحسين في محافظة كربلاء، بضرب المتظاهرين ومطاردتهم بالعصي والهروات، ثم دخل مقتدى الصدر على خط الأزمة وهدد بالتدخل على طريقته الخاصة وقتل "ثوار تشرين".
وتأججت الاحتجاجات على خلفية قيام ثوار تشرين، بتنظيم مظاهرة وهم يزورون كربلاء تنديدا بالفساد والميليشيات الارهابية الإيرانية.
 وكانت قد منعت قوات الأمن وعناصر من الحشد الارهابي مكلفة بحماية مرقد الإمام الحسين في محافظة كربلاء، جنوب العراق، موكبًا للمتظاهرين من دخول المرقد، وسط صدامات عنيفة وفق ما أظهرته لقطات فيديو بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الناشط وأحد منظمي موكب ”ثوار تشرين“، أحمد سالم، إن عددًا من المتظاهرين من مختلف المحافظات شكلوا موكبا حسينيا؛ لغرض أداء زيارة الأربعين، وإيصال صوت الثورة والثوار ومطالبهم خلال الزيارة.
وأضاف أن موكب ثوار تشرين كان ينوي الدخول إلى ضريح ومرقد الإمام الحسين، حاله كحال باقي المواكب الحسينية، وهو يرفع صور شهداء التظاهرات والعلم العراقي مع ترديد شعارات تطالب بمحاربة الفساد ومحاسبة قتلة المتظاهرين، لكن قوات الأمن وعناصر الحشد المكلفة بحماية المرقد منعتنا من الدخول، وسمحت لباقي المواكب بالدخول بشكل طبيعي.


وأشار إلى أنه بعد منع الموكب من الدخول، ردد المتظاهرون شعارات رافضة للتدخلات الإيرانية في العراق، وبعد ذلك شنت قوات الأمن هجوما عليهم بالعصي وأجهزة الكهرباء الصاعقة، ما تسبب بإصابة أكثر من 100 بجروح وإصابات مختلفة.
وقالت أفواج الطوارئ في كربلاء، في بيان رسمي لها، إنها تدخلت لتهدئة الأوضاع بعد وصول متظاهرين من باقي المحافظات بحجة زائرين على شكل مجاميع، وتقربهم من دوائر حكومية وإلقائهم شعارات استفزازية على القوات الأمنية، إضافة إلى دخولهم بشكل استفزازي للعتبة الحسينية ما أثار حفيظة الزائرين وخدام العتبة.
وبينت أنه لغاية الآن لا يوجد أي احتكاك معهم من قبل القوات الأمنية، كما نصحهم لكي يكونوا زائرين منتظمين، والموقف تحت السيطرة.
ودخل مقتدى الصدر، على خط الأزمة وهدد بالتدخل عبر ميليشياته الارهابية، وحذر من استغلال الفعاليات الدينية في التظاهر.


وقال الصدر، في تغريدة، إن عمد بعض المندسين ما بين صفوف ما يسمى (بثورة تشرين) ممن لهم افكار منحرفة او ميولات داعشية او بعثية وبمعية بعض المخربين من هنا وهناك الى استغلال المناسبات الدينية في كربلاء وتجييرها لمصالحهم الضيقة ولافكارهم المنحرفة بل ولعلها معادية للدين والوطن.
وأضاف: لذا على القوات الامنية حماية المقدسات فانها بداية فتنة يخططون لها بدعم خارجي مشبوه، كما على باقي الثوار الصالحين التبرؤ منهم، واذا لم يتحقق الامران فاني مضطر للتدخل بطريقتي الخاصة والعلنية، كما فعلى جميع المؤمنين ومحبي اهل البيت التأهب وانتظار الاوامر والتحلي بالصبر والحكمة لحين تبين الأمر.
وختم الصدر الايراني، انه لعل (التشرينيين) لا يستطيعون التظاهر مستقبلا اذا لم يتبرأوا رسميا من تلك الجريمة الوقحة فالكل سيتبرأ منهم.
 وقال خبراء إن الأزمة سببها القوات الأمنية، وعناصر الحشد والميليشيات المسلطة على رقبة العراقيين من اتباع الصدر مثل جيش المهدي والقبعات الزرقاء وسرايا السلام وغيرهم، والتي هدد الصدر باستخدامها .
 وقالوا إن هناك جموعا إيرانية تكره "ثورة تشرين" وفعاليات ثورة تشرين لذلك تصدوا للموكب.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات