بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإصلاحات أو السقوط.. صيحة احتجاجات قوية ضد حكم خامنئي الفاشل

احتجاجات إيران

زاده: علينا مواجهة الإرهابي خامنئي بالكوارث في إيران

في صيحة احتجاجات جديدة ضد الإرهابي خامنئي، وحكمه البغيض في طهران، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي، أو من جانب مسؤولين سابقين، طالب مسؤولون سابقون المرشد خامنئي، بعمل اصلاحات والنظر في الكوارث والمصائب التي تواجه البلاد.
ياتي هذا فيما تدهورت العملة المحلية الإيرانية إلى درجات مرعبة ووصلت للحضيض بفضل التردي الاقتصادي الإيراني.


من جانبه حذر القيادي الإصلاحي، مصطفى تاج زاده، نائب وزير داخلية إيران السابق، من تدهور أوضاع إيران الداخلية مخاطباً المرشد الأعلى بأنه سيواجه السقوط إذا لم يقم بإصلاحات عاجلة. وقال تاج زاده، في مقابلة تلفزيونية، إن الوضع متدهور جدا في البلاد وأنا قلق وأعتقد أن جميعنا يجب أن نترك المجاملة ونخاطب المرشد مباشرة ونشرح له الوضع.
وأضاف يجب أن نقول له بصراحة شديدة لقد حان الوقت، ويجب عليك إجراء إصلاحات لكي لا تواجه إيران مصير دول المنطقة.
يذكر أن تاج زاده، كان قد تعرض إلى السجن لعدة سنوات بسبب تأييده للحركة الخضراء عقب انتخابات عام 2009، ويعرف بآرائه المنتقدة للحرس الثوري وللتدخلات العسكرية لبلاده في الدول العربية.


وقال تاج زاده إن خامنئي، لديه الصلاحيات لإحداث إصلاحات دستورية، ويمتلك القدرة لإحداث تغيير في المجتمع دون أن يعترضه أحد، وإذا قصر في ذلك سنواجه صراعات داخلية وسيناريو حكم العسكر مثل كوريا الشمالية، بالإضافة إلى تهديد تفكك البلاد نتيجة الاحتجاجات والاضطرابات والتهديدات الخارجية"، على حد تعبيره.
يذكر أن الإصلاحيين خسروا الانتخابات البرلمانية في فبراير الماضي 2020 أمام المتشددين - بما فيهم ما تسمى التيارات المحافظة والأصولية - الذين يحظون بدعم من المرشد علي خامنئي ويهيمنون على رأس هياكل الدولة الهامة.
ولم يبق للإصلاحيين حضور في السلطة سوى في الحكومة التي يقودها حسن روحاني، المحسوب على " المتعدلين" المقربين منهم. وفيما أصبح البرلمان تحت قبضة المتشددين، رسم المرشد الإيراني ملامح الحكومة التي يريدها أن تكون "فتية وثورية" في حديثه عن الانتخابات الرئاسية لعام 2021!!
وكانت احتجاجات نوفمبر 2019، وفق تقرير العربية والتي قمعها النظام بعنف دموي، خلفت حوالي 1500 قتيل من المتظاهرين، قد أحدثت انقساماً حاداً في معسكر الإصلاحيين.
وبينما حذر الرئيس الإيراني السابق وزعيم التيار الإصلاحي، محمد خاتمي، من "استغلال القوى الخارجية" للاحتجاجات ملخصاً أسبابها بـ "الفقر والتدهور الاقتصادي وسوء الإدارة"، انتقد الكثير من مؤيديه صمته حيال جرائم النظام ضد المتظاهرين.
أما القيادي الاصلاحي وأمين عام حزب "كوادر البناء"، غلام حسين كرباسجي، فانتقد بشدة، موقف الرئيس حسن روحاني ووزير داخليته عبد الرضا رحماني فضلي، لوصفهما المحتجين بـ "الأوباش ومثيري الشغب". وكتب كرباسجي على تويتر: "كمؤيد لهذه الحكومة خجلت بشدة من تصريحات وزير الداخلية، كما أن تصريحات الرئيس الإيراني الضاحكة قد خيبت آمالنا.. ونأسف لعدم وجود ذرة من الإنصاف والإحساس والتدبير.
وحذر ناشطون في ايران، مما يصفونها باعادة تسويق لعبة الإصلاحيين على الشارع الإيراني خاصة بعد تخفيف القيود على مهدي كروبي، أحد قادة الحركة الخضراء الإيرانية الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ فبراير 2011 بسبب دوره في قيادة احتجاجات الحركة الخضراء عام 2009.
ويقول المعارضون إن خامنئي إذا تمت محاصرته، فقد يلجأ إلى استخدام مهدي كروبي ومير حسين موسوي، كورقة لتجاوز مأزقه الراهن المتمثل في فقدانه شرعيته الشعبية عقب القمع الدموي للاحتجاجات المتكررة.
وفي تصريح كاذب مقزز، زعم الرئيس الإيراني، روحاني، خلال اجتماع لحكومته أن "اقتصاد إيران أفضل من اقتصاد ألمانيا"! 


إلى ذلك، قال روحاني: "نمونا الاقتصادي سيكون إيجابياً بنهاية العام، واقتصادنا ستكون له ظروف أفضل من الاقتصاد الألماني".
وواصل مقارناً اقتصاد بلاده برابع أكبر الاقتصادات في العالم: "اليوم، تظهر الإحصاءات الاقتصادية الألمانية أن اقتصادها انخفض سلبياً بنسبة 5.2%، ولكن اقتصادنا ستكون له ظروف أفضل من هذا الرقم ونمونا الاقتصادي بدون النفط سيكون إيجابياً بنهاية العام.
هذه المقارنة أجراها روحاني، دون الأخذ بعين الاعتبار حجم الاقتصاد الألماني والفارق الكبير بين الاقتصادين، لأنه رغم صعوبة الوضع في ألمانيا بسبب انتشار فيروس كورونا إلا أنها تواصل ريادتها لأكبر اقتصادات أوروبا، كما تحتل المرتبة الرابعة على مستوى العالم، والشعب الألماني يتمتع بقوة شرائية تحتل المرتبة الخامسة عالمياً.
أما بالنسبة للاقتصاد الإيراني فقد توقع تقرير البنك الدولي الصادر في يونيو 2019 نمواً اقتصادياً في إيران بنسبة 4.5% سالب، بينما في يناير 2019 كان البنك الدولي نفسه يتوقع نموا سلبيا بنسبة 3.6%.
كذب روحاني وفجاجته في المقارنة بين اقتصاد إيران المنهار تماما والاقتصاد الألماني العفي القوي عالميًا لايكشف فقط جهل الملالي وأكاذيبه، ولكن يفضح ضحكه على الشعب الإيراني الذي يخرج باستمرار في الشارع للاحتجاج ضد نظام خامنئي والقوى الإرهابية ممثلة في الحرس الثوري الإيراني التي تخطف قرار الايرانيين وتخطف أرواحهم.
ا.ي

أخر تعديل: السبت، 03 تشرين الأول 2020 11:28 م
إقرأ ايضا
التعليقات