بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الانتخابات المبكرة في العراق.. من يضمن عدم التزوير والإشراف الدولي التام عليها؟

انتخابات ايران

خبراء: اذا لم تكن هناك ضمانات بإشراف دولي على انتخابات العراق فلا حاجة لها

قال خبراء، إن الانتخابات المبكرة في العراق، تظل مطلبا لملايين العراقيين لطرد عصابات إيران وميليشياتها من السلطة والتي سطت عليها طوال السنوات الماضية.
وقالوا إنه بدون ضمانات حقيقية، وإشراف دولي وضمان نزاهة تامة. فلا قيمة لهذه الانتخابات، لأنها هكذا ستعيد نفس الوجوه الطائفية الميليشاوية الايرانية الإرهابية للصدارة مرة ثانية.


وسجلت الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت العام 2018، أدنى معدل مشاركة، بعدما قاطعها العراقيون على نطاق واسع، احتجاجا على مشاركة الفاسدين فيها، وغياب أيّ آفاق للتغيير، ما اعتبر إعلانا شعبيا بفشل هذه الممارسة الديمقراطية التي تجيد أحزاب الإسلام السياسي استغلالها لتكريس نفوذها السياسي في البرلمان والحكومة. وقال مراقبون إن المشاركة الواسعة في الانتخابات ربما تحد من حظوظ القوى السياسية التقليدية التي تجيد أساليب تزوير الانتخابات أو اختطاف نتائجها أو شراء أصوات الناخبين المشاركين فيها. وسيتلاشى تأثير التزوير، الشائع بكثرة في الانتخابات العراقية، في حال شارك الناخبون بكثافة، لأن عدد الأصوات المطلوب للفوز سيكون أكبر.
وكان قد وجه رئيس الوزراء ، مصطفى الكاظمي، مفوضية الانتخابات بمضاعفة جهودها لتسريع إكمال تسجيل الناخبين العراقيين في أقرب وقت، استعدادا للانتخابات المبكرة، داعيا العراقيين المؤهلين للتصويت إلى الإسراع بتحديث بياناتهم الانتخابية للحصول على البطاقة الانتخابية البايومترية الخاصة بكل منهم".


وكان الكاظمي وفق تقرير جريدة العرب، تسلم تقريرا عن اجتماع وفد حكومي رفيع المستوى مع رئيس وأعضاء مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خصص لبحث سبل إنجاز التسجيل البايومتري الكامل للناخبين العراقيين المؤهلين للانتخابات المقبلة والذين يتجاوز عددهم الكلي 26 مليون ناخب، بمن فيهم المواليد الجدد المستحقون وهم مواليد أعوام 2001 و2002 و2003 فضلا عن النازحين.
وخلال مراجعة التقرير، شدد الكاظمي على أهمية تمكين كافة الناخبين من التصويت في الانتخابات النيابية المبكرة، المقرر إجراؤها في شهر يونيو المقبل"، مشيرا إلى أنّ "مشاركتهم الواسعة في التصويت دليل على ثقة الشعب العراقي بالديمقراطية والنظام المدني الدستوري، كما يساهم في قطع الطريق على المسيئين لنزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها. وأشاد الكاظمي بـ"القدرات التقنية والمهنية لخبراء المفوضية وموظفيها وبما يبذلونه من جهود وحرص في تسجيل وتنظيم بيانات عدد متزايد من الناخبين ومنحهم بطاقاتهم الانتخابية في الوقت المطلوب"، داعيا "المواطنين المؤهلين للتصويت إلى الإسراع بتحديث بياناتهم الانتخابية عبر الذهاب شخصيا إلى مراكز التسجيل القريبة تمهيدا لاستلام بطاقاتهم الإلكترونية البايومترية التي ستسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات".
وشدد الكاظمي، على أهمية تمكين كافة الناخبين من التصويت في الانتخابات النيابية المبكرة، المقرر إجراؤها في السادس من شهر حزيران/يونيو المقبل، مشيرا إلى أن مشاركة الناخبين الواسعة في التصويت ستكون دليل على ثقة الشعب العراقي بالديمقراطية والنظام المدني الدستوري، كما يساهم في قطع الطريق على المسيئين لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية.
وأشاد بالقدرات التقنية والمهنية لخبراء وموظفي المفوضية، وبما يبذلونه من جهود وحرص في تسجيل وتنظيم بيانات عدد متزايد من الناخبين ومنحهم بطاقاتهم الانتخابية في الوقت المطلوب.
الانتخابات المبكرة في العراق، في حال سمحت عصابات إيران بالوصول إليها، ولم ينزلق العراق للحرب الأهلية ستكون هى طوق الانقاذ للتخلص من وجود ميليشيات إيران وعصاباتها وأحزابها  
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات