بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل يستطيع الكاظمي طرد ألوية الميليشيات الموالية لإيران من المنطقة الخضراء؟

الكاظمي والميليشيات

أكد مراقبون، أنه يتواجد في المنطقة الخضراء وسط بغداد حالياً عناصر من 3 ألوية مسلحة تابعة لفصائل مختلطة، منها بدر والعصائب والخراساني وحزب الله العراقي والنجباء، موزعة على شكل مكاتب تابعة لتلك الفصائل ومقرات ونقاط من جهة الجسر المعلق ووزارة التخطيط وساعة بغداد.

وهي أكثر المناطق أهمية داخل المنطقة الخضراء". مشيرين إلى أن "بداية دخول هذه الألوية إلى المنطقة الخضراء كانت بعد إقرار قانون الحشد الشعبي برلمانياً عام 2016، لكن بعد تولي عادل عبد المهدي رئاسة الحكومة تم إدخال 3 ألوية من الفصائل، كجزء من عملية التمكين والاتفاقات مع قيادات الحشد، وعدم الثقة بالقوة الممسكة للمنطقة الخضراء".

وأوضح المراقبون، أنه "بعد منح عبد المهدي القيادي في مليشيا الحشد تحسين العبودي مسؤولية الفرقة الخاصة التي تشرف على أمن المنطقة الخضراء، زاد من تواجد تلك المليشيات التي كانت سبباً في اقتحام المنطقة ومحاصرة السفارة الأميركية في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي".

وأكدوا أن "دخول الفصائل غيّر حجم القوة والنفوذ داخل المنطقة الخضراء، فأصبح الحشد القوة الأكثر قدرة على التدخل بأمنها، وأقوى حتى من الفرقة الخاصة"، مشدّداً على أن الكاظمي يريد "إخراجهم الآن من المنطقة، والتي أصبحت بوجودهم كثكنة عسكرية".

وتأتي الأنباء في ظلّ مواجهة رئيس الوزراء العراقي الحالي، مصطفى الكاظمي، صعوبات كبيرة في محاولة إخراج تلك الفصائل من المنطقة الخضراء ومحيطها، وفقاً لتعهدات قطعها للجانب الأميركي وللبعثات الدبلوماسية للدول الأخرى، بعد تفاقم التوتر وارتفاع المخاوف من قرار إغلاق السفارة الأميركية وتبعات ذلك على العراق.

من جهته، رأى المتحدث باسم "جبهة الإنقاذ والتنمية"، عبد الكريم عبطان، أن "لا خيار أمام الكاظمي إلا إغلاق المكاتب التابعة للفصائل داخل المنطقة الخضراء".

وأشار إلى أن "البعثات الدبلوماسية تريد حماية لها، وذلك يتطلب استبعاد تلك الفصائل القريبة منها، لأن السفارات تتعرض للابتزاز والخطر".

وتابع "على الحكومة أن تفرض هيبتها على الجميع، وسيكون هناك تأثير أمني في حال أغلقت المكاتب، لتبتعد المنطقة الخضراء عن أي خرق آخر"، مستدركاً "لكن يجب حل المشكلة الأساسية من دون تجزئة، فإذا تم إخراج الفصائل يجب السيطرة أيضاً على صواريخ كاتيوشا التي تطلق على الخضراء".

وأشار إلى أن "هيبة الدولة في خطر، ويجب أن يكون هناك قرار حكومي حازم، فلا يمكن السماح بجر العراق إلى حرب بالنيابة"، محذراً من أن "الموضوع خطير، وإذا ما أغلقت السفارة فإن العراق سيواجه عزلة سياسية واقتصادية وأمنية".

إقرأ ايضا
التعليقات