بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"تشابه الأسماء" في العراق.. يؤدي إلى اعتقال الأبرياء

اعتقال

تستمرّ مشكلة "تشابه الأسماء" في العراق وهو ما يؤدي إلى اعتقال الأبرياء في الكثير من الأحيان. وتتشابه أسماء هؤلاء مع آخرين ينتمون إلى جماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية ومطلوبين للقضاء.

وتعمل القوات الأمنية على التدقيق في أسماء المارة عند نقاط التفتيش التي تربط بين المدن، أو تلك الجوالة داخل المدن، إضافة إلى المعابر الحدودية والمطارات.

في هذا الإطار، تتحدث مصادر أمنية عراقية عن اعتقال مشتبه بهم من جرّاء تشابه الأسماء.

ولا تتوافر لدى القوات الأمنية قاعدة بيانات كاملة ومفصلة عن المتورطين بجرائم إرهابية والقتال مع تنظيم "داعش" الإرهابي أو مساعدته.

ولا تملك غير اسم المتهم واسم والده أو جده من دون أية تفاصيل أخرى. وبالتالي، يزداد اعتقال الأبرياء نتيجة تشابه الأسماء في المناطق المحررة من سيطرة "داعش" الإرهابي، إضافة إلى بغداد وبابل وديالى.

وتشهد مناطق شمال بابل ومدخل بغداد الشمالي حوادث اعتقال متكررة بناءً على معلومات متشابهة بين أبرياء ومطلوبين للقضاء، ما يؤدي إلى إخفاء مئات العراقيين.

وقد أفرج عن بعضهم بعد أشهر من الاعتقال بعدما تعرضوا للضرب، في وقت ما زال آخرون مجهولي المصير. وفي وقت ينجح آخرون في تجاوز عمليات التدقيق الأمني، إلا أنهم يعيشون خوفاً مستمراً خشية اعتقالهم.

وعلى الرغم من إصدار السلطات تعليمات مشددة تتعلق بمشكلة تشابه الأسماء، ما زال أفراد الأمن والحشد الشعبي يعتمدون في عمليات الاعتقال على الاسم الثلاثي للعراقيين.

وكانت وزارة الداخلية قد أكدت في كانون الثاني الماضي أن مشكلة تشابه الأسماء الثلاثية أو الرباعية ستنتهي بعد اعتماد البطاقة الموحدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء خالد المحنا إن "هناك مطلوبين للعدالة تتشابه أسماؤهم مع أسماء مواطنين بريئين يتعرضون للمساءلة والمضايقات في المطارات"، مؤكداً أن "البطاقة الموحدة ستعتمد على رقم البطاقة التي لا يمكن أن تتكرر مع رقم بطاقة وطنية أخرى".

من جهته، يشير عضو مجلس العاصمة في بغداد سعد المطلبي إلى وجود أخطاء أمنية كثيرة في مختلف المناطق العراقية من جراء اعتماد أساليب قديمة في ملاحقة الإرهابيين والمطلوبين للقضاء.

وأكد المطلبي، أن "قيادة العمليات العسكرية في بغداد ووزارة الداخلية تكرر تجربة التدقيق الأمني في الشوارع مع حصول أي توتر أمني، ما يعرض المواطنين للخوف. ولو أن الإدارة الأمنية اعتمدت على التكنولوجيا الحديثة في التعرف إلى المشتبه بهم لما اعتقل أبرياء".

إقرأ ايضا
التعليقات