بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

واشنطن تُشعل الأضواء الحمراء: ميليشيات إيران بالعراق مشكلة كبرى.. ومراقبون: تحذير يستبق العاصفة

ديفيد شينكر الخارجية الأمريكية

شينكر: لن نتردد في اتخاذ أي إجراءات من شأنها ردع عصابات طهران

أحزمت واشنطن، قرارها بعد الهجوم الإرهابي الصاروخي على آربيل. تأكدت أن القادم من جانب ميليشيات الحشد الشعبي الإرهابي في العراق لو تم السكوت سيكون باهظا. والكاظمي لا يسيطر على الأوضاع رغم كل الوعود.
من جانبه قال مساعد وزير الخارجية الأميركي، ديفيد شينكر، إن واشنطن لن تتهاون مع هجمات الميليشيات الموالية لإيران في العراق. وأضاف أن واشنطن لن تتردد في التحرك لحماية الجنود الأميركيين في العراق، موضحاً أن الميليشيات المدعومة من إيران بالعراق مشكلة كبرى.


وعن ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، قال شينكر إن رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، هو مسؤول ملف التفاوض مع إسرائيل حول ترسيم الحدود، لافتا إلى أن مكتب الرئيس ميشال عون سيضع أسماء وفد التفاوض. وأوضح شينكر أن هذا الاتفاق لا علاقة له بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدا أن التفاوض على ترسيم الحدود خطوة إيجابية. وشدد على أن واشنطن لا تتعامل مع ميليشيا حزب الله الإرهابية، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق استغرق 3 سنوات بسبب حساسية الأطراف.

وقال المسؤول الأميركي إن لبنان يمر بأزمة اقتصادية، مضيفا أن هذا الاتفاق قد يساعد في تحسين الوضع وخلق موارد جديدة.
وأضاف أن لبنان وإسرائيل طلبا من الإدارة الأميركية تسهيل التفاوض ولعب دور الوسيط، موضحا أن الأمم المتحدة تلعب دور المضيف لهذا الاتفاق وستشرف علي التحضيرات. وطالب بحكومة في لبنان تستجيب لمطالب الشعب ومحاربة الفساد، لافتاً إلى أن أف بي آي لا يزال يحقق في تفجير مرفأ بيروت.
وبالرجوع للعراق، ومع استمرار القلق من استهداف ما يعرف بـ "خلايا الكاتيوشا" المنفلتة لمقار البعثات الدبلوماسية أو قواعد التحالف الدولي التي تضم قوات أميركية عبر صواريخ "مجهولة".


وحذرت اللجنة الخارجية في البرلمان من تلك الهجمات. وقال عضو اللجنة، عامر الفائز، لوكالة الأنباء العراقية، إن مهام حماية البعثات الدبلوماسية يقع على عاتق الدولة المستضيفة، وبالتالي فإن على المتسببين بهذه الاعتداءات إعادة النظر بإجراءاتهم كونها غير مسؤولة وستتسبب بضعف الدولة.
وأضاف إن مجلس النواب، مطالب باتخاذ موقف حازم باتجاه حماية السفارات والهيئات الدبلوماسية، بالرغم من أن دوره رقابي وليس تنفيذياً.
إلى ذلك، حذر من أن انسحاب السفارة الأميركية قد يتبعه انسحاب سفارات أخرى، ما يسبب خسارة دبلوماسية للعراق، فضلاً عن الخسارات الاقتصادية والأمنية.
وتابع، قائلاً إن "من يريد اتخاذ أي موقف تجاه الوجود الأميركي؛ عليه أن يسلك طريقاً آخر غير المساس بالبعثات الدبلوماسية كونها تؤثر على سيادة العراق.


يأتي هذا بعد أن شدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، خلال استقباله سفراء 25 دولة أجنبية، بناءً على طلبهم، لمناقشة التطورات الأخيرة في ما يتعلق بأمن البعثات الدبلوماسية في العراق، على أن السلطات لن تتهاون في تلك المسألة، مؤكداً أن العراق سيتصدى للخارجين عن القانون وسيحمي ضيوفه.
وأشار إلى حرص الحكومة على فرض سيادة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات والمقرات الدبلوماسية، مشدداً على أن مرتكبي الاعتداءات على أمن البعثات الدبلوماسية يسعون إلى زعزعة استقرار العراق، وتخريب علاقاته الإقليمية والدولية.
 وعود الكاظمي تفقتد وفق مراقبون، جهاز امني يكون بالفعل ينفذ اوامره ولا يستمع لها دون أن يطبقها على  الارض.
 في نفس الوقت فإن تحذير شينكر والخارجية الأمريكية يعني الكثير والأمور هكذا تأزمت في وجه العراق، بعد وصول الكاظمي الضعيف للحكم.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات