بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق يدفع الثمن.. إيران الإرهابية تعمل على طرد البعثات الدبلوماسية الأجنبية من العراق.. والكاظمي يدفع بحزمة وعود فارغة

الحرس الثوري قا اني

السفراء الأجانب يعربون للكاظمي عن قلقهم من استهداف البعثات الدبلوماسية 

خرب العراق، وفي أيام قليلة قد ترحل البعثات الدبلوماسية الأجنبية بكاملها عن العراق، بعد انسحاب السفارة الأمريكية والوضع خطير والتردي الأمني سيدفع ثمنه العراق.
 ايران وكما فعلت في لبنان ودفعته للافلاس الاقتصادي، فإنها كررت نفس الشىء وفي العراق بإفلاس سياسي وأمني. فخروج البعثات الدبلوماسية والسفارة الامريكية، يعني أن هناك انهيارا أمنيا فيه خطر على حياة الدبلوماسيين الأجانب في البلاد.
وقال مصطفى الكاظمي، لسفراء عدة دول ببغداد، العراق إنه سيتصدى للخارجين عن القانون وسيحمي ضيوف العراق.


واستقبل الكاظمي سفراء 25 دولة شقيقة وصديقة، بناءً على طلبهم، لمناقشة التطورات الأخيرة فيما يتعلق بأمن البعثات الدبلوماسية في العراق.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، حرص العراق على فرض سيادة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات والمقرات الدبلوماسية، مشدداً على أن مرتكبي الاعتداءات على أمن البعثات الدبلوماسية يسعون إلى زعزعة استقرار العراق، وتخريب علاقاته الإقليمية والدولية. 


وأشار إلى أن هذه الهجمات لا تستهدف البعثات الدولية فقط، وإنما طالت الأبرياء من المواطنين، بما فيما ذلك الأطفال، وأن مؤسسات الدولة الأمنية عازمة على وضع حدّ لها، وقد شرعت باتخاذ الإجراءات الضرورية لتحقيق هذا الهدف. وأكد الكاظمي أن الخارجين على القانون، الذين يحاولون الإساءة إلى سمعة العراق والتزاماته الدولية يتحركون بوحي من دوافع غير وطنية، ويزدرون إرادة الشعب العراقي ومرجعياته الدينية والسياسية والثقافية، التي أجمعت على خطورة ما يقومون به.
وأضاف أن العراق شعباً وحكومة سيتصدى لهؤلاء وسيعمل على حماية ضيوفه، كما تتطلبه الأعراف الدبلوماسية عبر التاريخ، ومن أجل طي صفحة الصراعات والإرهاب والانصراف إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية ومتطلبات التنمية.


من جانبهم أكد السفراء في مداخلات متفرقة، دعم العراق وشعبه واحترام سيادته والسعي عبر الحوار لتحقيق الاستقرار والسلم وضمان الصداقة والتعاون، وأعربوا عن قلقهم من تزايد الهجمات ضد المنشآت الدبلوماسية بالصواريخ والعبوات ضد المواكب، وما تحمله تلك الهجمات من مخاطر على حياة الدبلوماسيين والمدنيين العراقيين، مؤكدين ترحيبهم بالخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية، لوضع حد لهذه الاعتداءات، وملاحقة المتورطين بها، وتشديد الإجراءات الأمنية.
وأشار السفراء إلى دعمهم اتخاذ المزيد من الخطوات لتأمين بغداد وتعزيز أمن المنطقة الدولية، من أجل أن يكون بوسع بلدانهم والمجتمع الدولي، مواصلة دعم العراق وتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية معه.
خبراء اعتبروا هذه الخطوة بتحريض إيراني سافر، تهديم متعمد للدولة العراقية ومقدراتها، وخطة إيرانية جهنمية فوضوية ستعود بالعراق عشرات السنين للوراء.
أ.ي

أخر تعديل: الخميس، 01 تشرين الأول 2020 01:06 ص
إقرأ ايضا
التعليقات