بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تدحرج كرة النار.. فوضى سلاح الحشد الشعبي الإرهابي تحرق العراق والمنطقة

صواريخ الكاتيوشا الحشد

البعثات الدبلوماسية الأجنبية ستبدأ في الانسحاب من بغداد فور خروج السفارة الأمريكية والوضع مظلم

في تصريحات، وصفت بالأخطر في إطار تدحرج كرة النار، وقبيل شن غارات موسعة لم تشهدها إيران ولا عصاباتها من قبل بسبب فوضى سلاح الحشد الشعبي الإرهابي، واستمرار إطلاق الصواريخ على المنطقة الخضراء والسفارات والبعثات الدبلوماسية، جاءت تصريحات وزير الخارجية، فؤاد حسين لتؤكد أن الوضع شديد الخطورة.
وكان قد أكد فؤاد حسين وزير الخارجية، أن فوضى السلاح في العراق ستؤدي إلى حرق المنطقة، معتبرا أن استقرار العراق جزء من أمن المنطقة.


وقال حسين في مؤتمر صحافي، إن حماية البعثات الدبلوماسية من واجب الحكومة، مبينا أن انسحاب السفارة الأميركية يعطي إشارات خاطئة للشعب العراقي، وليس لصالح الوضع الأميركي.
وأوضح أن الكاظمي تواصل مع العديد من قادة الدول بشأن قرار الانسحاب الأميركي، لافتا إلى أن "فوضى السلاح في العراق ستؤدي إلى حرق المنطقة.
وأكد حسين أن الحكومة اتخذت جميع الإجراءات لحماية البعثات الدبلوماسية داعيا الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر بقرار إغلاق السفارة.
وتابع أن الحكومة غير سعيدة بقرار الإدارة الأميركية بالانسحاب من بغداد، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي طرح رؤية الحكومة تجاه قرار الانسحاب الأميركي، معتبرا أن استهداف البعثات الدبلوماسية هو استهداف مباشر للعراق.


ويخشى العراق وفق تقرير لجريدة العرب، أن يكون إغلاق السفارة الأميركية خطوة لخروج بعثات الدول الغربية من العراق، وتوجه الولايات المتحدة نحو فرض عقوبات اقتصادية على البلاد، وهو ما قد يؤدي إلى انهيار كبير في الأوضاع الداخلية.
ويسعى العراق إلى تهدئة مخاوف واشنطن من استمرار الهجمات التي تستهدف مقرها الدبلوماسي في بغداد، حيث سعى رئيس البرلمان الحلبوسي، في لقاء جمعه بالسفير الأميركي ماثيو تولر إلى التأكيد على حفظ أمن البعثات الدبلوماسية من الاعتداءات المتكررة، والعمل على بسط سيطرة الدولة وفرض القانون وتحقيق الاستقرار.


وعملت الولايات المتحدة، على تعزيز أمن دبلوماسييها بعد تواصل التهديدات من قبل الميليشيات الموالية لإيران باستهداف المصالح الأميركية، حيث أعلنت سفارتها في بغداد عن سلسلة من الاختبارات لتعزيز الأمن في المنطقة المحيطة بمقر بعثتها الدبلوماسية. ويشهد العراق فوضى سلاح عارمة تساهم في تعقيد أوضاعه الأمنية. وكثيرا ما ظهر السلاح بيد العشرات من الميليشيات الشيعية الارهابية المدعومة من إيران خصوصا.
ويستخدم سلاح الميليشيات في العراق أداة ضغط سياسي وتصفية حسابات، وقد أكد الرئيس برهم صالح، خلال استقباله وزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني رفض بلاده أن تكون ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية، فؤاد حسين بالتزامن مع اجتماع لمصطفى الكاظمي مع 25 سفيراً لدول عربية وأجنبية مختلفة، هو الأول من نوعه جاء بناء على طلبهم، لمناقشة التطورات الأخيرة فيما يتعلق بأمن البعثات الدبلوماسية في العراق.
وشدد الكاظمي، في بيان صدر عن مكتبه، على حرص العراق على فرض سيادة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات والمقرات الدبلوماسية، مؤكداً على أن مرتكبي الاعتداءات على أمن البعثات الدبلوماسية يسعون إلى زعزعة استقرار العراق، وتخريب علاقاته الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن هذه الهجمات لا تستهدف البعثات الدولية فقط، وإنما طاولت الأبرياء من المواطنين، بما فيما ذلك الأطفال، وأن مؤسسات الدولة الأمنية عازمة على وضع حدّ لها، وقد شرعت في اتخاذ الإجراءات الضرورية لتحقيق هذا الهدف.
 وشدد مراقبون لـ"بغداد بوست" على خطورة انسحاب البعثات الدبلوماسية الأجنبية من العراق، وانه اذا كانت ايران تخطط لذلك هى وعصاباتها، فإنها قد هدمت العراق بالفعل وستحوله إلى بلد فاشل تماما وربما هذه الحال لم تحدث مع أي دولة أخرى.
 وقالوا ان استهداف البعثات الدبلوماسية إرهاب خطير وتجاوز غير مقبول، وحملوا الكاظمي مسؤولية الانهيار
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات