بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأعرجي: الفصائل التي تطلق صواريخ الكاتيوشا معروفة وإن لم تكن بشكلها الرسمي

بهاء الاعرجي

أكد نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، أن الفصائل التي تطلق الكاتيوشا معروفة، وفي حين أشار إلى أن هناك من يريد إعادة العراق إلى الاقتتال الطائفي.

وقال الأعرجي في تصريحات متلفزة، إن الفصائل التي تطلق صواريخ الكاتيوشا على القواعد الأمريكية في المطار والمنطقة الخضراء والأرتال الأمريكية التي تنسحب هي فصائل معروفة وان لم تكن بشكلها الرسمي، لافتا إلى أن هناك ايادي خفيه تريد ان ترجع العراق الى المربع الاول وان تكون هناك طائفية ومواجهات، سيما أن الامور مهيئة بين ما يمثل الامريكان وبين هذه الفصائل واليوم هناك اجهزة مخابراتية  لدول اخرى في العراق غير أميركا تعلم ذلك”.

واعتبر أن تهديد وزير الخارجية الأمريكي للفصائل لم يكن صحيحا وأن هناك تقارير بان ايران تريد عن طريق هذه الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون ان تقوم بفعل كبير قبل الانتخابات الامريكية سواء ضرب السفارة او بعض القواعد حتى تؤثر في الانتخابات الاميركية ويفشل ترامب في الانتخابات على اعتبار أن العراق جزء مهم في الانتخابات الأمريكية.
وأوضح أن من يوجإ القيادات السياسية في العراق هم الاحزاب والولايات المتحدة جادة ولديها معلومات دقيقة عن المساعي الايرانية في افشال ترامب بالانتخابات الرئاسية، لكن وبعد زيارة وزير الخارجية فؤاد حسين لإيران كانت تغريدة المرشد علي خامنئي عن صلح الامام الحسن (ع) بمثابة اعلان للتهدئة وعدم الحرب وتلك الفصائل امرها بيد ايران وليس بيدها”.

وأضاف الأعرجي أن إيران وأمريكا وجميع الدول تبحث عن مصالحها، إلا العراق الذي يقدم خدمات بدون مقابل ولكن اذا وقع العراق فلن تقف معه لا ايران ولا امريكا، سيما ان نأن ترامب يمر بمرحلة انتخابية دقيقة وهدوء واستقرار العراق مهم بالنسبة له، موضحا أن الفصائل المسلحة اذا كنا نطلق عليهم مجاهدين ويريدون اخراج قوات محتلة فهذا يعني إن من يضرب الأميركان لا يريد لها الخروج من البلاد لأنها حاليا تضرب الارتال المنسحبة وهذا يعني أن تلك الفصائل تريدها ان تبقى حتى تكون هدف لها، متسائلا، لماذا تلك الفصائل تضرب السفارات والارتال في هذا التوقيت بالذات ولو حللنا الموضوع نجد أنهم مجاهدون بالأجرة.

وأوضح أن مستقبل العراق في الاسابيع القادمة ليس مريحا والتهديد ليس باقتحام السفارة الأمريكية وإنما بقصفها وهذه الحرب الاعلامية خسرنا فيها نحن كأطراف عراقية وكتل سياسية وعلينا اليوم ان نفرق بين الفصائل المسلحة والحشد الشعبي فهناك بعض القيادات هي التي تخرب على الحشد الذي يدفع الثمن بوجود هذه القيادات.

وأشار إلى أن مصلحة الولايات المتحدة في هذه المرحلة هي حفظ قواتها وحفظ السفارة الامريكية والرسالة كانت للكاظمي رسالة واضحة لحماية هذه السفارة واذا لم تحميها انت غير موفق في حمايتها ويكون لديهم موقف ضده.

ولفت الأعرجي إلى أن نجاح الكاظمي يعني بقاءنا جميعا، أما فشله فيعني أن لا يبقى أحدا منا في العراق فالخطر واضح وواسع ومن يريد ان يحفظ اهله يجب ان يجلس على طاولة الحوار مع الكاظمي ويطرح كل الامور واذا وقفنا ضد قرارات الكاظمي فالعراق كله سيتأذى.

إقرأ ايضا
التعليقات