بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مادة الكريستال المخدر تفتك بشباب العراق..تسبب الهلوسة وتجلب الأوهام

الكريستال المخدر

لم يكن العراق يعرف المخدرات سابقا لكن بعد عام 2003 ومع مرور السنين أخذت طريقها إلى الشباب مستهدفة فئات عمرية شابة وسرعان ما انتشرت في عموم البلاد وأصبح هناك الكثير ممن يتاجرون بها ومن يتعاطونها.

وذكرت تقارير، أن محافظة البصرة أقصى الجنوب أصبحت مركزا لمرور المخدرات من إيران لاسيما الكريستال وأكدت أن سجون المدينة تكتظ بالمدمنين ومهربي المخدرات من التجار الصغار وأفراد العصابات.

وأشارت إلى أن الكريستال مادة مصنعة من الآمفتامين وتعد من المواد المنشطة التي تنشط الجهاز العصبي بقوة وتحفز الذاكرة وتنشطها وكذلك تجلب الأوهام والخيالات لدى الشخص المتعاطي.

وأكدت أن من أهم أسباب تعاطي المخدرات وفقاً للدعاوى المعروضة تكمن في التفكك الأسري وأصدقاء السوء والفقر والانحراف وحب الاستطلاع لدى المراهقين المقترن بعدم متابعة الأهالي لهم كما يقول من كامل.

وانتشرت مادة الكريستال التي لها تأثير كبير في الدماغ والجهاز العصبي على نطاق واسع في العراق التي لا تزال تئن من الاضطراب بعد عام 2003.

من جانبه، قال الدكتور فاضل الغراوي عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان، إن موضوع المخدرات من المواضيع المهددة وتداعياتها خطيرة والتي اصبحت على مستوى العراق في الفترة الأخيرة وهناك تنوع في المخدرات بالعراق بين مخدرات صناعية ومخدرات طبيعية في دراسة أجرتها المفوضية ومقابلات ميدانية ل 400 شخص متعاطي في عموم محافظات العراق أشارت أنه اكثر الحالات هي استخدام مادة الكريستال خصوصا في المحافظات الجنوبية والوسطى منها محافظة ديالى اما بالنسبة لمحافظة الغربية تنتشر فيها مادة الكيبتاغون بما يسمى (0_1) وتنتشر هذه المادة أيضا في إقليم كردستان.

وأشار إلى أن الفئات التي تم استهدافها تتراوح من عمر 15سنة لغاية عمر 40سنة أغلبهم يتعاطون هذه المخدرات ولعدة أسباب قسم منهم يتحدثون في مساعدة لأعمالهم وقسم بتجاوزهم النكبات والصدمات النفسية وآخرون قالوا انه من خلال إجبارهم وايضا اسباب كثيرة دعت إلى تنوع هذه الظاهرة منها أسباب اجتماعية اقتصادية ونفسية بالإضافة إلى الواعز الديني والاستخدام السئ للاتصالات أدت إلى تنامي هذه الظاهرة.

وبالتالي أعلى استخدام لهذه المواد هو استخدام مادة الكريستال وكذلك مادة الكيبتاغون في ذات الوقت هناك آثار صحية واقتصادية واجتماعية تعود سلبيتها على المتعاطين وعوائلهم وفي حال المعالجة يتطلب أن يكون هناك تكامل لأدوار المؤسسات الدينية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية ودور الأسرة الرئيسي بالإضافة إلى تعاون العشائر والقبائل كذلك المؤسسات الأمنية في وضع خارطة طريق لمعالجة هذه الظاهرة من خلال عدة برامج وخطط وكذلك تفعيل الجانب الأمني والاستخباراتي بملاحقة الجريمة المنظمة كذلك تأمين الأسرة من خلال تفعيل الدور الرقابي في المجتمع ومن قبل المؤسسة التربوية.

وكشفت التقارير، عن وجود عمليات لتصنيع بعض أنواع المخدرات في داخل العراق، موضحة أن "جميع أصناف المخدرات كانت تدخل إلى العراق من خارج الحدود في السابق، أما الآن فقد تم إنشاء معامل لصناعة بعض أصناف المخدرات "الكيميائية غير النباتية" وعلى رأسها المخدر الذي يسمى الكريستال".

ويأتي الحديث الآن عن عقوبة تعاطي المخدرات، وبالأخص عقوبة تعاطي المخدرات في القانون العراقي، حيث جرّم القانون كل صور حيازة المخدرات بقصد التعاطي، فقد نص القانون السابق للمخدرات على المعاقبة بالسجن مدة لا تزيد على خمس عشرة سنة ولا تقل عن الحبس لمدة ثلاث سنين، وبغرامة مالية لا تزيد عن ألف دينار ولا تقل عن خمسمائة دينار، وايضا حيازة أو إحراز المخدرات المذكورة، الخشخاش، أو زرع نبات القنب، والأفيون، والقات، والكوكايين، وكان ذلك بقصد التعاطي والاستعمال الشخصي.

إقرأ ايضا
التعليقات