بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فاشل وغير قادر على السيطرة والانفلات.. أنباء في بغداد الكاظمي يريد الاستمرار لسنوات!

الكاظمي

مراقبون: فرصته لا تزال قائمة لو طهّر العراق من ميليشيات إيران فسيصبح الأقوى لكنه خائف
البلد على أبواب حرب أهلية.. وأنباء عن سعي حثيث للكاظمي لترشيح نفسه بالانتخابات المقبلة ولاستمرار 4 سنوات جديدة؟


في الوقت الذي تردت، فيه مختلف صور الحياة المعيشية في العراق، وتبين بوضوح أن الكاظمي رئيس حكومة إعلامي وقرارته تفتقد الحسم وآيلات التنفيذ لتحقيق أغراضها.
وسط هذا كله، يتردد بقوة ان مستشاري الكاظمي يتحركون داخل مجلس النواب، وهناك محاولة لتحسين صورته للتقدم للانتخابات القادمة والبقاء 4 سنوات جديدة.
عراقيون عندما سمعوا بهذه الأنباء، اعتبروها مزحة ثقيلة من الكاظمي فالرجل طوال 4 شهور هى وجود حكومته لم ينجز أي ملف، ولم يستطع إحداث نقلة في أي قضية، والعراق محلك سر ماعدا ميليشيات إيران.
ويسعى مصطفى الكاظمي بكل قوة، إلى تثبيت نفسه وفرض سلطته أمام التغول الكبير للأحزاب والميليشيات الموالية لإيران ونفوذها الواسع في البلاد منذ 2003. وتتراكم الملفات والمطالب أمام الحكومة الحالية منذ تسلمها لمهامها بعد أن دفعت الاحتجاجات الشعبية إلى استقالة رئيس الوزراء آنذاك عادل عبدالمهدي في الأول من ديسمبر 2019. 


وشكلت ملفات حصر السلاح بيد الدولة وعمليات الاغتيالات والاختطاف واستهداف البعثات الدبلوماسية محل نقاش واسع في العراق، وأدى هذا الأمر إلى صدام علني بين الحكومة والأحزاب والميليشيات الموالية لطهران.
وعمل الكاظمي على تحديد موعد لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في السادس من يونيو 2021، أي قبل عام تقريبا من الموعد المحدد، حيث يعمل البرلمان على مناقشة النقاط الأساسية في القانون الانتخابي الجديد، وفق تقرير لجريدة العرب، بما في ذلك حجم الدوائر الانتخابية وما إذا كان المرشحون لتلك الانتخابات سيخوضونها بشكل مستقل أو على قوائم.
واشار عبدالحسين الهنداوي مستشار رئيس الحكومة، لشؤون الانتخابات إن المحتجين أرادوا انتخابات مبكرة وقانونا انتخابيا جديدا. نحن نقوم بترتيب ذلك، في إشارة إلى إصرار الكاظمي على تنفيذ مطالب المحتجين الذين خرجوا ضد الفساد والأحزاب الموالية لإيران في أكتوبر 2019. وعلى الرغم من التأكيدات المتكررة بأنه ليس لديه طموحات سياسية ولن يعمل إلا كرئيس وزراء انتقالي، يبدو أن الكاظمي يستعد لخوض معركة انتخابية.
وقال عدد من نواب البرلمان وأعضاء الأحزاب المتنافسة لوكالة فرانس برس إن مستشاري رئيس الوزراء يبحثون عن مرشحين لانتخابات عام 2021، على أمل أن يتمكن من الحصول على فترة ولاية جديدة.


ويرى ريناد منصور، الباحث في تشاتام هاوس في المملكة المتحدة، أن رئيس الوزراء عالق، عليه اتخاذ قرار بشأن المكان الذي يريد أن يكون فيه: هل يريد أن يصبح رئيسا للوزراء لمدة أربع سنوات أخرى ويمارس السياسة، أم يريد تغيير شيء ما الآن؟
وتعهد الكاظمي منذ وصوله إلى السلطة بإجراء حلول سريعة لمعالجة أزمة مالية حادة، وخفض رواتب موظفي القطاع العام وإعادة تدقيق المعاشات ومحاربة الفساد المستشري في الإدارات الحكومية وتنفيذ مطالب المحتجين العراقيين.
ولدى رئيس الوزراء، عدد قليل من الحلفاء في البرلمان، حيث شعر النواب المؤيدون لإيران بالقلق من إشاراته إلى مطالب المحتجين.
وقال منصور، وفقا لتقرير -العرب- إنه يراعي في آن واحد معسكر النخبة والمعسكر المناهض للمؤسسة، وفي نهاية المطاف، سينتهي به الأمر بعدم إرضاء أي من الطرفين. وواجه الكاظمي تحدي الوفاء بوعده تقديم المسؤولين عن مقتل ما يقرب من 600 متظاهر وناشط منذ أكتوبر الماضي إلى العدالة، وعملت حكومته على تقديم تعويضات لعائلات الضحايا، لكن لم يتم صرف أي أموال حتى الآن.
كما شكل ملف الاغتيالات والاختطاف أبرز التحديات أمام رئيس الكاظمي الذي أرسل على الفور قوات أمنية لملاحقة مختطفي النشطاء في الناصرية جنوب العراق، إضافة إلى قوات أخرى لملاحقة مطلقي الصواريخ صوب المقرات الدبلوماسية العاملة في بغداد.
وتبقى الحقيقة أن الفرصة لا تزال قائمة امام الكاظمي، لكن التحديات ضخمة منها تطهير العراق من عصابات ايران والتصدي بقوة للفساد ووضع العراق على طريق جديد.. واذا استطاع ان يفعل ذلك سيغير ملايين العراقين موقفهم منه باعتباره رئيس وزراء ضعيف ومعدوم القرار والشخصية داخل المنصب.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات