بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد مرور عام على احتجاجات تشرين.. حكومة الكاظمي لا تزال عاجزة عن تحقيق مطالب المتظاهرين

الكاظمي والتظاهرات

انطلقت تظاهرات غير مسبوقة في أنحاء العراق في تشرين الأول من العام الماضي، مطالبةً بإسقاط الطبقة السياسية الحاكمة، لكن بعد مرور عام، تشكّلت خلاله حكومة جديدة وسقط خلاله قرابة 600 متظاهر، لم يتغيّر شيء.

وحدّد الكاظمي موعداً لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في السادس من يونيو (حزيران) 2021، أي قبل عام تقريباً من الموعد الأساسي.

وقال عبد الحسين الهنداوي، مستشار الكاظمي لشؤون الانتخابات، إن "المحتجين أرادوا انتخابات مبكرة وقانوناً انتخابياً جديداً. نحن نقوم بترتيب ذلك".

لكن بينما أقرّ البرلمان قانون انتخابات جديداً في كانون الأول الماضي، لم يتفق المشرعون بعد على نقاطه الأساسية، بما في ذلك حجم الدوائر الانتخابية وما إذا كان المرشحون سيخوضون الانتخابات بشكل مستقل أو في قوائم.

وعلى الرغم من تأكيداته المتكرّرة بألا طموحات سياسية لديه ولن يعمل إلا كرئيس وزراء انتقالي، يبدو أن الكاظمي يستعد لخوض معركة انتخابية.

وقال عدد من نواب البرلمان وأعضاء الأحزاب المتنافسة، إن مستشاري رئيس الوزراء يبحثون عن مرشحين لانتخابات عام 2021، أملاً في أن يتمكن من الحصول على ولاية جديدة.

كما واجه رئيس الوزراء تحدي الوفاء بوعده تقديم المسؤولين عن مقتل حوالى 600 متظاهر وناشط منذ أكتوبر الماضي إلى العدالة.

وفي أيلول، دعت الحكومة عائلات الضحايا إلى التقدّم بطلبات للحصول على تعويض من الدولة، لكن حتى الآن لم تُصرف أي أموال.

وبعد أسابيع قليلة، قال الكاظمي إنه سيتم نصب تمثال في ساحة التحرير، مركز التظاهرات الشعبية في بغداد، وكذلك في مدينة الناصرية جنوباً.

لكن هذه الخطوة لم تلق أصداء جيدة، وكتب علي، وهو متظاهر شاب من بغداد، "لا أذكر أن تمثالاً كان من بين مطالبنا العام الماضي".

في غضون ذلك، استمرّت حملة الترهيب المتمثلة بخطف ناشطين وقتلهم، وأبرزهم الباحث والمستشار الحكومي هشام الهاشمي في تموز.

، وصرح مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته، "نعرف من هم القتلة ومكانهم، لكن لا يمكننا اعتقالهم أو الإعلان عن ذلك، لأنه أمر بالغ الحساسية".

وازدادت الهجمات الصاروخية على البعثات الدبلوماسية والأرتال اللوجستية العسكرية، وأصبحت الجماعات المتشدّدة أكثر جرأةً في تهديداتها ضد رئيس الوزراء.

وأشار منصور إلى أن العديد من هذه الفصائل تندرج في إطار "هيئة الحشد الشعبي"، التي أصبحت تشكيلاً حكومياً، وعدم قدرة الحكومة على بسط سيطرتها الكاملة عليها جعل الكاظمي يبدو "ضعيفاً".

إقرأ ايضا
التعليقات