بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بغداد تتمسك بالسفارة الأميركية وتهاجم الميليشيات.. وأتباع إيران يشعرون بالمأزق

الكاظمي وبومبيو

أكد العراق، تمسّكه بالبعثات الدبلوماسية الأجنبية، خصوصاً السفارة الأميركية، وندد بالعصابات التي تطلق الصواريخ في بغداد.

وقد التقى مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، بالسفيرين الأميركي ماثيو تولر والبريطاني ستيفن هيكي، في محاولة لطمأنة البلدين بشأن قدرة العراق على حماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

وقال مسؤول بارز، إن القرار الأميركي بإغلاق السفارة شبه محسوم، لكن بغداد تحاول إقناع واشنطن بالعدول عنه، عبر تقديم «ضمانات أمنية قاطعة.

ولفت إلى أن القرار في حال تنفيذه سيترك فراغاً استراتيجياً كبيراً يؤثر على التوازن الداخلي في العراق وفي محيطه.

وطلب رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، توقيف القوة الأمنية المسؤولة عن منطقة انطلق منها صاروخان سقطا مساء أمس على منزل قرب مطار بغداد وقتلا ثلاثة أطفال وامرأتين.

واتهمت قيادة العمليات المشتركة في بيان العصابات التي لم تسمها بارتكاب الجريمة الجبانة، مشيرة إلى تم تحديد مكان الانطلاق في حي الجهاد.

وقالت مصادر سياسية، إن حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لم تعد تحتمل الألاعيب الإيرانية في ملف الاعتداء على البعثات الدبلوماسية بعد تصاعد هجمات الميليشيات الموالية لطهران وتهديداتها ضد المصالح الأميركية في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن الكاظمي عازم على وضع الأمور في نصابها في هذا الملف، وإيضاح المواقف بجلاء، حتى إذا تسبب هذا الأمر في تفجير أزمة بين العراق وإيران.

وتخشى بغداد أن تكون خطوة إغلاق السفارة الأميركية مجرد مقدمة لخروج بعثات الدول الغربية من العراق، وذهاب الولايات المتحدة نحو خيار فرض العقوبات الاقتصادية على البلاد، وهو أمر كفيل بأن يؤدي إلى انهيار كبير في الأوضاع الداخلية.

ويسعى العراق إلى تهدئة مخاوف واشنطن من استمرار الهجمات التي تستهدف مقرها الدبلوماسي في بغداد، حيث سعى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي في لقاء جمعه بالسفير الأميركي ماثيو تولر إلى التأكيد على حفظ أمن البعثات الدبلوماسية من الاعتداءات المتكررة، والعمل على بسط سيطرة الدولة وفرض القانون وتحقيق الاستقرار.

وعملت الولايات المتحدة على تعزيز أمن دبلوماسييها بعد تواصل التهديدات من قبل الميليشيات الموالية لإيران باستهداف المصالح الأميركية، حيث أعلنت سفارتها في بغداد الاثنين، عن سلسلة من الاختبارات لتعزيز الأمن في المنطقة المحيطة بمقر بعثتها الدبلوماسية.

وبالتوازي مع التطورات السياسية، لم تتأخر الميليشيات العراقية في تنفيذ تهديداتها حيث سقط قتلى وجرحى من المدنيين العراقيين في إطلاق صواريخ كاتيوشا استهدفت محيط مطار بغداد الدولي.

إقرأ ايضا
التعليقات