بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قرار إيراني بحرق العراق.. قتلى بقصف استهدف مطار بغداد والكاظمي ينتفض مطالبا بالعقاب

صواريخ الكاتيوشا على بغداد

مراقبون: الكاظمي المسؤول الأول وتخيل أنه بمجرد أن يهادن عصابات ايران ويزور الحشد الشعبي ستتراجع، ولا يعلم أن قرارها ايرانيا ولا تضع في اعتبارها التحركات العراقية الداخلية

بعد موجة الاعتذارات التي أطلقها قادة ميليشيات إيران وتبرأوا خلالها كذبا من إطلاق الصواريخ على العاصمة بغداد أو استهداف البعثات الدبلوماسية. عاودت العصابات الايرانية الهجوم وبأسوأ من ذي قبل، وهو ما أدى إلى حدوث مجزرة وسقوط 7 قتلى في احدث قصف صاروخي بالقرب من مطار بغداد.
 مراقبون قالوا: إن خروج قادة عصابات ايران المسلحة للاعتذار امس واول امس، كان هدفه الكذب لامتصاص الغضب الأمريكي، لكن الضغوط الايرانية عليهم أكبر، باشعال جبهة العراق لشغل ادارة الرئيس ترامب عن إيران.
فما يحدث هو قرار ايراني مباشر بحرق العراق، والصواريخ ستشتد حدتها خلال الساعات القادمة وفق التوجيهات.


وترددت أنباء عن سقوط 7 قتلى ووقوع إصابات حرجة جراء قصف صاروخي قرب مطار بغداد، بعدما سقط صاروخ كاتيوشا سقط على منزل قرب مطار بغداد.
وقال النائب ظافر العاني، إن الأسلحة الدقيقة التي قالت الفصائل الإرهابية إنها وصلتها مؤخرا ويقصد ميليشيا النجباء أمس بقيادة أكرم الكعبي، قد وجهتها اليوم ولكن إلى مطار بغداد وقتلت عائلة واطفالا.


كان زعيم ميليشيا النجباء في العراق الإرهابي أكرم الكعبي، قال في رسالة تهديد للسفارة الأميركية في بغداد إن أسلحة دقيقة دخلت الخدمة.
من جهته شدد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي على جميع الأجهزة الأمنية بضرورة تكثيف جهودها الاستخبارية في المرحلة الراهنة. وأكد عدم السماح "لهذه العصابات" بأن تصول وتجول وتعبث بالأمن دون أن تنال جزاءها العادل.
والهجوم هو الأحدث في سلسلة من الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون التي تستهدف الوجود الأميركي في العراق، بما في ذلك السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين. وقام الكاظمي بتوقيف قادة المناطق التي انطلقت منها الدفعة الاخيرة من الصواريخ.
إلى ذلك، حذرت واشنطن العراق – وفق تقرير العربية- من أن الولايات المتحدة ستغلق سفارتها في بغداد، إذا لم تتحرك الحكومة لوقف هجمات الميليشيات المدعومة من إيران ضد الأميركيين.


وكشفت مصادر أميركية في العراق عن أن لديها معلومات بوجود خطة لاقتحام السفارة وأخذ رهائن منها، لافتة إلى أن الحكومة العراقية ستخلي المنطقة الخضراء من كل القوات الأمنية باستثناء الفرقة الخاصة.
قدم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، سلسلة مطالب لرئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي لتفادي إغلاق السفارة الأميركية في بغداد، بحسب المصادر، التي أكدت أن بومبيو منح الكاظمي مهلة لتنفيذ مطالب واشنطن قبل إغلاق السفارة.
وأبلغ بومبيو، الكاظمي انزعاج واشنطن من مواصلة استهداف السفارة الأميركية.
وقالت المصادر، إن واشنطن منحت الكاظمي فرصة أخيرة لردع فصائل تستهدف سفارتها، لكن يبدو أن الكاظمي فشل في الاختبار.
والسبب كما يقول عالمون بالوضع، أن الكاظمي نفسه والذي هادن ميليشيات إيران فور توليه المنصب، وزار مقر الحشد الشعبي الطائفي، تخيل بشكل ساذج أن تصرفه هذا سيدخل هذه العصابات في هدنة معه. ولا يعرف أن قرارها ليس عراقيا على الإطلاق ولا يهمها تصرفات الكاظمي إو غيره. هى عصابات ارهابية دموية منفذة لما يأيتها من مكتب خامنئي والحرس الثوري وفيلق القدس الإرهابي.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات