بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

موجه بالدرجة الأولى لصدور العراقيين ودول الجوار.. رئاسات العراق تدعوا لحصر سلاح ميليشيات إيران بيد الدولة

الحشد  الشعبي الإرهابي

مراقبون: طهران صاحبة السياسات الفعلية في بغداد

عندما تقرأ العديد من التصريحات السياسية في العراق، تشعر وكأنك في بلد آخر. فالجميع يرفضون العنف والتطرف وتفشي الميليشيات وانتشار السلاح، لكن على أرض الواقع. فلا مكان لأي من هذه الدعوات.
 يرى عراقيون، أن مهمة زعماء العراق هى الكلام بينما دور إيران رسم السياسات وتدمير البلد وجعله منصاعا لها.
 وهذا ما يتبدى في قضية خطيرة وهى جمع السلاح من الميليشيات التي تديرها إيران
وكانت قد أكدت الرئاسات في العراق، على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، ومنع استهداف البعثات الدبلوماسية التي تقع مسؤولية حماية أمنها وسلامة منشآتها وأفرادها على عاتق الجانب العراقي، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.


وقال البيان، إن الرئيس برهم صالح استضاف اجتماعًا ضم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، لافتًا إلى أن الاجتماع ناقش المستجدات الأمنية والسياسية، والتداعيات الخطيرة المترتبة على الأوضاع الحالية.
وأكد الاجتماع، أن التطورات الأمنية الأخيرة من استمرار استهداف المراكز والمقار المدنية والعسكرية، وتواصل أعمال الاغتيال والخطف بحق ناشطين مدنيين، تمثل استهدافًا للعراق وسيادته، وللمشروع الوطني الذي تشكلت على أساسه الحكومة الحالية لتحقيق الاستقرار تمهيدًا لإجراء انتخابات مبكرة.
وأجمع المشاركون خلال الاجتماع، وفقًا للبيان، على أن استمرار أجواء الاضطراب الأمني وتداعياتها، سيمثل إضرارًا بالغًا باقتصاد العراق، وسعيه إلى تجاوز أزمة جائحة كورونا، وانخفاض أسعار النفط وعائداته، ويقوّضُ فرص الخروج بالبلد إلى بر الأمان في مواجهة الأزمات.


وشدّدَوا، بحسب بيان رئاسة الجمهورية، على أن العراق ليس في حالة حرب إلا مع (الإرهاب)، الذي قطع  أشواطًا حاسمة في الانتصار عليه!
وأكدوا أن إعلان الحرب هو من اختصاص مؤسسات الدولة العراقية التشريعية والتنفيذية، وفق التقرير الذي نشره إرم نيوز، وأنه ليس من حق أي طرف إعلان حالة الحرب أو التصرف على أساس حالة الحرب داخل الأراضي العراقية.
وبين المجتمعون أن العراق وهو يؤكد بإصرارٍ رفضه التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، ويرفض تدخل الآخرين في شؤونه، فإنه يرفض تحويل أرضه إلى ساحة تصفية حسابات أو أن تكون منطلقًا للاعتداء على غيره من الدول.


ومنذ أشهر تتعرض المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأمريكية في بغداد إلى جانب القواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف والأرتال التي تنقل معدات لوجستية تابعة للتحالف الدولي إلى قصف صاروخي وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.
فيما تتهم واشنطن الفصائل المسلحة الإرهابية، التي تمولها وتدربها إيران بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية على السفارة وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودًا أمريكيين.
ويثير سلاح الحشد الشعبي الإرهابي في العراق أسئلة شتى ليس فقط عن حجمه وكميته وهى مكدسة، ولكن الأجندة التي تحرك هذا السلاح.
الجميع داخل وخارج العراق يعلمون تماما أن سلاح الحشد الشعبي الإرهابي موجه بالدرجة الأولى لصدور العراقيين وموجه لدول الجوار ولذلك لابد من نزعه وتصفية ميليشياته.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات