بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيا النجباء الإرهابية الإيرانية تتلاعب بأمن العراق عبر كذبة الصواريخ الدقيقة والبراءة من استهداف السفارات

ميليشيا النجباء الارهابية

مراقبون: كل عصابات إيران وخوفا من انتقام أمريكي وشيك تبرأت من الهجمات وهم كلهم آياديهم ملوثة


قال مراقبون، إن حالة التملص والانكار التي يقوم بها عملاء إيران في العراق من الميليشيات الحقيرة الدموية، لن ينطلي على القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي.
وفي اللحظة التي أدلى فيها الإرهابي اكرم الكعبي، بتصريح كاذب تبرأ فيه من استهداف البعثات الدبلوماسية وقوات التحالف الدولي في العراق. إذا به يعلن دخول أسلحة جديدة للجبهة الإرهابية ويهدد السفارة الأمريكية في العراق!
 وأضافوا أن لعبة الكذب والانكار، هى موجة خوف جماعي تنتاب عصابات ايران. لأنها مذعورة تماما، مما هو قادم تجاهها من ضربة أمريكية ساحقة على كافة مواقعها في العراق.


وفي رسالة تهديد للسفارة الأميركية في بغداد، قال زعيم ميليشيا النجباء، الإرهابي أكرم الكعبي، إن أسلحة دقيقة دخلت الخدمة!
في الأثناء، تعرض رتل كان ينقل معدات التحالف الدولي، بواسطة شركات نقل عراقية وسائقي العجلات من المواطنين العراقيين، لانفجار عبوة ناسفة، في ناحية البطحاء في محافظة ذي قار، ما أدى إلى أضرار بإحدى عجلات الرتل، وقد استمر الرتل بالحركة نحو وجهته المقصودة.
كانت قوة خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب، بدأت حملة تفتيش في أحياء مختلفة من العاصمة، بغداد، بحثاً عن مطلقي الصواريخ على المنطقة الخضراء، بهدف استهداف البعثات الدبلوماسية الأجنبية، وتحديداً استهداف السفارتين الأميركية والبريطانية.
وتضم المنطقة الخضراء مقر الحكومة العراقية وعدداً من السفارات الأجنبية، منها البريطانية والأميركية.


والهجوم هو الأول منذ شهور الذي يستهدف موكبا دبلوماسيا، ويأتي وسط هجمات صاروخية شبه يومية تستهدف المنطقة الخضراء وقواعد عسكرية عراقية تستضيف قوات أميركية. ونادراً ما أسفرت الهجمات بالصواريخ عن وقوع خسائر كبيرة. واستهدفت قنبلة منذ نحو أسبوعين مركبات دبلوماسية بريطانية في بغداد. ولم تقع إصابات، لكن الهجوم أثار مخاوف بشأن خروج الجماعات المسلحة الايرانية الارهابية عن سيطرة الدولة وهى كذلك بالفعل في عهد الكاظمي.
من جهة أخرى بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق القاضي، فائق زيدان، مع كل من السفير الأميركي لدى العراق والسفير البريطاني، الاعتداءات التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية الأجنبية في البلاد، وأكد اتخاذ الإجراءات القضائية لمحاسبة الجهات المسؤولة عن هذا النوع من الاعتداءات.
في سياق الكذب والخداع، دعا الإرهابي أكرم الكعبي، زعيم حركة النجباء الإرهابية، إلى حماية البعثات الدبلوماسية في البلاد من الهجمات، مؤكدا أن الفصائل الإرهابية لا تقبل استهدافها. 


وقال أكرم الكعبي، في بيان، إن موقفنا واضح، حيث لا نقبل بأي استهداف للبعثات الدبلوماسية، ونعد ذلك تعديا سافرا!!
وأضاف: استنكرت الكثير من الجهات والقوى الوطنية ذلك مشكورة، ونعتقد بضرورة حماية البعثات الدبلوماسية المعززة لعلاقات العراق مع العالم بما يخدم النمو والرفاه لشعبنا الكريم.
وأكد الارهابي، الكعبي، الحرص على استقرار بلدنا واستقلاله وحريته، وقد سالت دماؤنا في هذا الطريق، ومن أجل هذا الهدف السامي!!
أكاذيب الارهابي أكرم الكعبي وقبله، قال هذا الكلام مقتدى الصدر، ثم بيان رسمي عن هيئة الحشد الشعبي الإرهابي في العراق. محاولة للتصوير أن الهجمات من ميليشيات او عصابات صغيرة لا يعرفونها، وهى حيلة ماكرة فاجرة مكشوف أمرها منذ عدة أشهر
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات