بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد اعتذار أديب وبقرار من "مافيا" الإرهابي حسن نصر الله.. لبنان ينزلق للحرب الأهلية

حسن نصر الله وخامنئي

خبراء: اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة يرجع إلى تحكمات حزب الله الإرهابي وهو جريمة في حق لبنان

تنفيذا لأجندة إيرانية مكشوفة، وبعدم وجود رغبة في التقدم للأمام، وخروج لبنان من المعضلة الاقتصادية والمالية بعد شهور من الافلاس وبعد جريمة احتراق مرفا بيروت.
 جاء اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية ليكشف مخطط إيران في لبنان.
ويصر الإرهابي حسن نصر الله هو ونبيه بري، على الامساك بوزارة المالية، ورفضهم مقترح سعد الحريري، بأن يتولاها مصطفى أديب إنقاذا للموقف.


وقال وزير العدل اللبناني الأسبق، أشرف ريفي، إن تعثر تشكيل حكومة مصطفى أديب الذي دفعه إلى الانسحاب من المشهد السياسي، وراءه إيران والقوى المحسوبة عليها في البلاد.
وأضاف ريفي إلى "سكاي نيوز عربية" بعد اعتذار أديب، لدينا معلومات شبه أكيدة تفيد أن الإيرانيين لا يريدون حكومة في الوقت الحاضر، لذلك فالفريق المحسوب عليها وضع شروطا تعجيزية، لأن طهران تريد ربطها بموعد الانتخابات الأميركية.
وأشار ريفي إلى تصريح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قبل أيام، الذي أبدى فيه امتعاضه من مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لتشكيل حكومة إنقاذ في لبنان.


وشدد الوزير السابق: الإيرانيون يعيشون وهم إعادة الإمبراطورية الفارسية، معتقدين أن دولا عربية مثل لبنان يجب أن تتبع لهم. ورأى وزير العدل اللبناني الأسبق أن تأليف حكومة أديب أصبح عصيا، لأنه بات في أيدي مجموعة من الناس أشبه بمافيا أوصلوا البلد للخراب.
وأضاف أن المطلوب اليوم، هو حكومة إنقاذ تنتشل البلاد من أزمتها، مؤكدا أن عقلية الطبقة السائد هي علة العلل في لبنان، فهذه ثالثة حكومة في العهد الحالي، وكل واحدة أسوأ من الأخرى، هذا العقل لا ينتج سوى الأزمات، وعندما قال الرئيس ميشال عون رايحين على جهنم، ففريقه هو الذي يقود البلاد نحو هذه النتيجة.
وكان أديب أعلن في وقت سابق اعتذاره عن تشكيل الحكومة، بعد نحو شهر من تكليفه بهذه المهمة.


وقال أديب في كلمة مقتضبه بعد لقاءه مع عون في قصر بعبدا الرئاسي قرب بيروت، إن التوافق بين القوى السياسية الذي على أساسه قبل مهمة التكليف لم يعد موجودا.
ووجهت خطوة أديب، صفعة لجهود الرئيس الفرنسي، ماكرون، في كسر الجمود السياسي في البلاد، بغية تشكيل حكومة قادرة على إجراء إصلاحات ضرورية لتلقي المساعدات الدولية. وأصر الثناني الموالي لإيران، حزب الله وحركة أمل، على الاحتفاظ بحقيبة المالية، الأمر الذي أثار حفيظة بقية القوى السياسية في البلاد.
وجاء موقفهما هذا بعد أن فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على سياسيين مقربين من حزب الله، من بينهم وزير المالي السابق علي حسن خليل.
ولبنان غارق في أسوأ أزمة اقتصادية يعيشها في تاريخه الحديث، إلى درجة أنه عجز للمرة الأولى عن سداد ديونه الخارجية في مارس الماضي، وتسبب انهيار العملة المحلية في ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
وقال مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن فرنسا لن تخذل لبنان، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أدي باعتذاره عن تشكيل الحكومة.
وقال المصدر إن اعتذار أديب، يعني أن الأحزاب السياسية في لبنان ارتكبت "خيانة جماعية". وأضاف أن ماكرون سيدلي ببيان في مرحلة لاحقة، تعليقا على ما حصل.
 وكانت قد أعلنت فرنسا تأييدها للاقتراح الذي قدمه رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة، بسبب معضلة حقيبة المالية التي لا زالت حجر عثرة أمام تشكيل حكومة مصطفى أديب.
وتضغط باريس على الساسة اللبنانيين لتشكيل الحكومة بسرعة، لكن العملية واجهت عقبة بسبب طلب فصيلين شيعيين رئيسيين هما حزب الله الارهابي وحركة أمل وكلاهما تابع لايران، تسمية عدة وزراء بينهم وزير المالية.
واقترح سعد الحريري في بيان، أن يسمي رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب، مرشحا شيعيا "مستقلا" لتولي حقيبة المالية.
ورحبت وزارة الخارجية الفرنسية "بالإعلان الشجاع" للحريري. وقالت إن هذا الإعلان يمثل فرصة وينبغي أن تدرك كل الأحزاب أهميته حتى يتسنى تشكيل حكومة مهام الآن.
 لكن هذا لم يرق الى إيران وأذنابها في بيروت وتفجر الموقف بعد اعتذار أديب.
خبراء قالوا إن ما يحدث في لبنان، تدمير ممنهج للبلد بكامله من قبل إيران وميليشيا حزب الله.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات