بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير: الاتفاقات مع إسرائيل تمنح أوروبا فرصا لإحياء عملية السلام المتعثرة بالشرق الأوسط

اتفاقات السلام

رأى مركز أبحاث بريطاني متخصص أن اتفاقات إقامة العلاقات التي وقعتها إسرائيل مع الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، والتي جمدت تل أبيب بموجبها خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة منحت الدول الأوروبية فرصة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال معهد ”الخدمات المتحدة الملكي“، الذي يديره جنرالات عسكريون ودبلوماسيون متقاعدون، إن أوروبا جمدت مساعيها لإحلال السلام بسبب غضبها من خطة الضم التي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وشك تنفيذها.
وأوضح المعهد في التقرير أن الاتحاد الأوروبي اعتبر أن خطة الضم ستؤدي، ليس إلى تقويض حل الدولتين فحسب، بل أيضا إلى تقويض أسس العملية السلمية بأكملها، لافتا إلى أن موقف الاتحاد لا يزال على ما هو رغم اتفاقات السلام التي وقعت أخيرا.

وأعرب المعهد عن اعتقاده أن دول الاتحاد الأوروبي تعتبر أن اتفاقات أوسلو الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين عام 1993 والتي شارك فيها الاتحاد بفعالية باتت الآن شبه ميتة، وأن على تلك الدول السعي لوسائل جديدة لإقناع الطرفين بالعودة لطاولة المفاوضات.
واستبعد التقرير تنفيذ إسرائيل عملية الضم في الضفة الغربية في المستقبل القريب نظرا لمخاوفها من حدوث ردة فعل قوية من جانب إدارة أمريكية جديدة بقيادة جو بايدن في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حين يمكن أن تسعى تل أبيب إلى إحياء تلك العملية في حال فوز الرئيس دونالد ترامب بفترة رئاسية ثانية.
وقال التقرير: ”الحقيقة أن اتفاقات السلام منحت الأوروبيين متنفسا صغيرا يمكن أن يتيح لهم تجميع أفكار جديدة، وانتهاج موقف يسمح لهم بالمشاركة في مفاوضات السلام“.
وأضاف قائلا: ”لكن ذلك يمكن أن يحدث إذا ما استطاع الأوروبيون تنسيق مواقفهم مع الإدارة الأمريكية المقبلة بشأن ما ينبغي فعله، وفي حال انتهج الأوروبيون موقفا أكثر تماسكا وواقعية لدفع عملية السلام في المنطقة بطريقة جماعية“.

إقرأ ايضا
التعليقات