بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خطر الميليشيات المسلحة يتزايد في 6 دول عربية..وإيران تمد الحوثي بتكنولوجيا الصواريخ والمسيرات لإنتاجها محلياً

الميليشيات المسلحة

الظاهرة الميليشياوية التى انتشرت في عدد من البلدان العربية  خطيرة. وقد اختلطت بالانشقاقات الإسلامية.

ويرى مراقبون أن تلك الميليشيات هي عبارة عن عصابات مسلحة تؤمن بولاءات  أهلية ، لا تختلف قياداتها وليس أفرادها عن قيادات المافيا التي تطوّر عملها بالعمل مع الخارج من أجل القدرة على المنافسة، والمزيد من الكسب، والاستمرار الأطول.

ولا يظنّنّ أحدٌ أن الدول المتدخلة أو النخب السياسية المحلية تُخفي عملها مع الميليشيات . 

ففي مالي ففي العراق وسوريا ولبنان توجد ميليشيات وتوجد قوى كبرى وتوجد سلطات محلية.

وعندما تهجم إحدى الميليشيات على المدن أو الناس؛ فإنها تجد داعماً من قوى خارجية، وأخرى محلية.

والأمر هذا نفسه تمارسه الميليشيات في ليبيا  واليمن ، وتجد قوى تدخلية خارجية تساعدها علناً.

الأميركيون يريدون الاستمرار في حظر بيع السلاح التقليدي إلى إيران، لأنها تزود به ميليشياتها المنتشرة في البلدان العربية.

والصين وروسيا ودول أوروبية تنتهك ذلك. لكنّ إيران أعلنت أخيراً عن تمكنها في إيصال تكنولوجيا الصواريخ والمسيرات إلى الحوثيين لإنتاجها محلياً، بعد أن كانت تضطر لإرسالها تهريباً!

وفي لبنان الذي تسيطر عليه ميليشيا «حزب الله» الإيرانية، وتحاول الولايات المتحدة عزلها ومحاصرتها، يأتي الفرنسيون لفك عزلتها، ويتحالف رئيس الجمهورية اللبنانية معها ويشرعن سلاحها، ويسارع سعد الحريري رئيس الحكومة السابق – بحجة تسهيل تشكيل الحكومة – إلى التنازل لمساعدتها في استمرار الاستيلاء على وزاراتٍ مهمة فيها!

لقد صارت لممارسات المغالبة والصراع على المديات الاستراتيجية والموارد شراكاتٌ وقواعدُ في الدواخل التي تتنافس عليها.

وهي الشراكات الميليشياوية التي ألفتْها الجهات المحلية والدولية، وصارت تتقاسم معها المؤسسات والفساد وانتهاك حقوق المواطنين وأمنهم.

إقرأ ايضا
التعليقات