بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سيف العقوبات الأمريكية يقتلع رأس ملالي إيران.. أقصى الضغوط حتى السقوط

بومبيو - العقوبات الأممية على إيران
خبراء: العقوبات الأمريكية من جانب ترامب تفزع الجميع ولن يجرؤ أحد على مخالفة واشنطن
 لا تزال هناك حالة من الذعر، تنتاب مختلف الكيانات والشركات العالمية في حال اقتربت من إيران وخالفت العقوبات الامريكية المفروضة عليها وهى عقوبات غير مسبوقة في التاريخ.
وكانت قد فرضت الولايات المتحدة، عقوبات جديدة على عدد من الكيانات والمسؤولين الإيرانيين، منهم قاض حكم بالإعدام على المصارع الإيراني نويد أفكاري، في خطوة تعكس التصميم الأميركي على استئناف العقوبات الأممية على إيران رغم التحفظات الدولية.
وقال الممثل الأميركي الخاص لإيران إليوت أبرامز في جلسة بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الولايات المتحدة ملتزمة بمحاسبة الذين يحرمون شعب إيران من الحرية والعدالة، وستفرض عقوبات على العديد من الكيانات والمسؤولين الإيرانيين ومنهم القاضي الذي حكم على نويد أفكاري بالإعدام.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن أفكاري، أُعدم هذا الشهر بعد إدانته بقتل حارس أمن طعنا خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في 2018. ورفضت المحكمة العليا الإيرانية إعادة النظر في القضية أواخر أغسطس.
وأثارت قضية أفكاري غضب الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي وجماعات حقوق الإنسان الدولية. كما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران هذا الشهر إلى عدم إعدام المصارع. وأكدت أسرة أفكاري أن إدانته اعتمدت على اعتراف انتُزع تحت التعذيب، وهو ما تراجع عنه في ما بعد.
وكانت الولايات المتحدة فرضت هذا الأسبوع عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية وآخرين منخرطين في برنامجها النووي والخاص بالأسلحة لإظهار تصميمها على استئناف جميع عقوبات الأمم المتحدة على طهران، وهو ما يرفضه الحلفاء الأوروبيون الرئيسيون وكذلك روسيا والصين.
ووقع ترامب الاثنين مرسوما يجيز فرض عقوبات اقتصادية شديدة بحق أي بلد أو شركة أو فرد يساهم في تقديم وبيع ونقل أسلحة تقليدية إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، ما يعد استئنافا فعليا أحادي الجانب للعقوبات الأممية على إيران.
وسيسمح المرسوم بمعاقبة المخالفين الأجانب وحرمانهم من الوصول إلى السوق الأميركية من خلال العقوبات الثانوية التي تسعى فيها دولة ما إلى معاقبة دولة ثانية بسبب تجارتها مع دولة ثالثة، وذلك من خلال منع الوصول إلى سوقها، وهي أداة قوية للغاية في يد الولايات المتحدة بسبب حجم اقتصادها. ولا ترغب معظم الشركات الأجنبية في المخاطرة بالاستبعاد من السوق الأميركية الواسعة من أجل التجارة مع الدول الأصغر مثل إيران.
وتواجه واشنطن في الملف الإيراني وفق تقرير جريدة العرب، منذ أكثر من عامين جبهة موحدة تشكلها لندن وباريس وبرلين التي تعتبر أن أمنها مهدد بسبب مخاطر الانتشار النووي.
وكثف وزير الخارجية، مايك بومبيو، تصريحاته بشأن الأوروبيين المتهمين بعدم تحريك الساكن، حيال إيران و”باختيار الوقوف في صفها.
وفي المقابل يراهن النظام الإيراني، على خسارة ترامب لانتخابات الرئاسة الأميركية المزمع عقدها في نوفمبر المقبل، أملا في تغيّر ملامح السياسة الخارجية تجاهها بوصول المرشح الديمقراطي جو بايدن إلى البيت الأبيض.
ويواصل بايدن الذي كان نائب الرئيس باراك أوباما عند توقيع اتفاقية عام 2015، الدفاع عن الاتفاق الذي لم يعد مربوطا سوى بخيط رفيع منذ بدأت طهران تتراجع عن وعودها ردا على العقوبات الأميركية. لكن ترامب يعتقد أن إيران ستستسلم بعد فوزه المحتمل أمام أقصى الضغوط التي تمارسها واشنطن وتتفاوض على اتفاق جديد بشروط أميركية.
مراقبون قالوا، إن العقوبات الأمريكية آتت أكلها بالفعل، ولم يستطع نظام ايران الارهابي طيلة الفترة الماضية دعم الميليشيات الارهابية سواء حزب الله او غيره.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات