بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

آياديه ملوثة بدماء المتظاهرين والسنّة ويتملص من استهداف المنشآت الأجنبية.. الحشد الشعبي الإرهابي يتلفح بالأكاذيب

الحشد الشعبي الطائفي الارهابي

مراقبون: من الظلم استمرار العراق في دفع رواتب 130 ألف عنصر إرهابي في الحشد

ليست أكثر من أكذوبة رخيصة، يبرر بها وجوده الشيطاني وأعماله الإجرامية في العراق واستهداف السنّة والمتظاهرين. هكذا وصف خبراء البيان الصادر عن هيئة الحشد الشعبي الإرهابي، بتبرؤها من استهداف الميليشيات الأجنبية والبعثات الدبلوماسية في العراق.
 خبراء قالوا إن وجودها في حد ذاته، والإصرار على إعطاء رواتب شهرية لنحو 130 ألف عنصر إيراني إجرام في حق الدولة العراقية.
 وكانت قد نفت هيئة الحشد الشعبي الإرهابي في العراق، اتهامات تلاحقها بقصف المنشآت الأجنبية والبعثات الدبلوماسية في البلاد. وجاء نفي الحشد الشعبي الموالي لإيران الأخير عقب اتهامات أطلقها مقتدى الصدر لعناصر في الحشد بالتورط بتلك الحوادث.


وتشهد محافظات صلاح الدين، وميسان، وبابل، والديوانية، هجمات بعبوات ناسفة، ضد قوافل التحالف الدولي، بالإضافة إلى هجمات الكاتيوشا المتكررة على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء، والبعثات الأجنبية، ومطار بغداد الدولي.
وزعمت هيئة الحشد الارهابي في بيانها، أنها ملتزمة بكافة الأوامر التي تصدر عن القائد العام للقوات المسلحة، وتمارس عملها وفق السياقات والقوانين التي تسري على المؤسسات الأمنية العراقية كافة!!


وأضافت أن ميليشيات الحشد، بكافة تشكيلاته وقيادته ليس معنيًا بأي صراعات سياسية أو أحداث داخلية تجري في البلد، كما أنه ليس مسؤولًا عن جهات تستخدم اسمه لأغراض التشويه والتسقيط، والقيام بعمليات مشبوهة ونشاط عسكري غير قانوني يستهدف مصالح أجنبية أو مدنية وطنية لا تنسجم مع ثوابت الدولة، وقد أعلن مرارًا وعبر مواقف رسمية براءته الكاملة منها.
واتهم الحشد المجرم الذي تديره إيران، أطرافًا داخلية وخارجية بزج اسمه في تلك الأحداث لخلط الأوراق، وتضليل الرأي العام.
 وكان قد اتهم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عناصر في الحشد الشعبي بالتورط في عمليات اغتيال، وقصف، فيما طالب بضرورة إنهاء تلك الممارسات.
وقال الصدر، في رسالة وجّهها إلى الحشد المجرم: اعلموا أن ما يقوم به بعض الفصائل المنتمية لهذا العنوان الكبير فيه إضعاف للعراق وشعبه، ودولته، وإضعافهم يعني تقوية القوى الخارجية وعلى رأسها أمريكا، بحسب قوله.
وأضاف الصدر، أن ما يحدث من قصف واغتيالات من بعض المنتمين لكم، وإن كنتم غير راضين عنه، إلا أن هذا لا يكفي، بل لا بد من السعي بالحكمة والتروي إلى إنهاء جعل العراق ساحة لصراع الآخرين، ولنسعى معًا لاستقلال العراق وسيادته وسلامته وأمنه، وإلا ضاع العراق من بين أيدينا“ وفق ما جاء في الرسالة.
خبراء قالوا إن تبرؤ الحشد المجرم من اتهامات قصف منشأت التحالف الدولي وغيرها، كذبة يزفها للمداراة على عناصره المجرمون والانفلات الأمني الذي يعيشه العراق.
 وطالبوا حكومة الكاظمي، بامتلاك جرأة القرار والاعلان عن حل وتفكيك ميليشيات الحشد الإرهابي، واعلاء راية الجيش العراقي وجهاز الشرطة كما هو الحال الطبيعي في العالم.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات