بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. الصدر ينتقد ميليشيات الحشد الشعبي الإرهابي ويتناسى عصابات سرايا السلام والقبعات الزرقاء وجيش المهدي

الصدر

خبراء: عليه أن يبدأ بالعصابات الإرهابية التي يديرها

أكد زعيم التيار الصدري الإرهابي مقتدى الصدر، الذي سمح لميليشياته بسفك دماء ثوار العراق، خلال ثورة تشرين وقتل المئات منهم، عبر ميليشيا سرايا السلام والقبعات الزرقاء، أن بعض فصائل "الحشد الشعبي الإرهابي" تعمل على إضعاف العراق.
وطالب الصدر في سلسلة تغريدات على تويتر، ميليشيات الحشد  بوقف القصف والاغتيالات، قائلاً: لا يكفي عدم رضاكم عما يحدث من قصف واغتيالات من بعض المنتمين لكم.


ودعا ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي، إلى السعي لإنهاء جعل العراق ساحة لصراع الآخرين. وتابع: لنسع معاً لاستقلال العراق وسيادته وأمنه، وإلا ضاع من بين أيدينا.
وجدد الصدر، المطالبة بعدم التدخل بشؤون العراق الداخلية من جميع الأطراف.
وشدد الصدر على أن العراق لم يعد يتحمل المزيد من العنف والحروب والصدامات والصراعات السياسية والشغب. وأضاف: نؤكد على السلمية في شتى التعاملات.
يذكر أنه منذ شهور والأصوات تتعالى في العراق مطالبة بمحاسبة القتلة الذين اغتالوا بالرصاص الغادر وكاتمات الصوت حناجر شبان صدحت بعد انطلاق التظاهرات في أكتوبر الماضي احتجاجاً على الفساد والمحاصصة في البلاد. في حين وجهت أصابع الاتهام إلى ميليشيات في الحشد الشعبي الطائفي التابع لايران.


وقبل أيام كشف وزير الخارجية، فؤاد حسين، أن الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي مصممة على تنفيذ أهم بنود برنامجها الذي أعلنت عنه يوم تنصيبها قبل أشهر، والمتمثل بجمع السلاح المنفلت في البلاد وجعله في يد الدولة فقط. أما الكاظمي فأكد أكثر من مرة أن على رأس أولوياته تجنيب العراق أن يكون ساحة للصراعات. لكن تصرفاتها حتى اللحظة لا تؤكد انها ناجحة في مسعاها.
 في نفس الوقت علق خبراء على "تويتات" الصدر، بأنها مغازلة للعراقيين قبل الانتخابات القادمة من ناحية، ومحاولة لتبرئة عصاباته من دماء العراقيين من ناحية أخرى. رغم أنه كان هو الذي تصدى بميليشياته لثوار العراق قبل نحو عام.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات